HCBBS Forum (العربية)
Submit Chemical Projects / Find Solutions
Amplify Your Requirements on a Broader Chemical Platform *Engineering · Technology · Equipment · Solutions*
Submit Request

في الأجل القصير، لا يزال تطور العالم يعتمد على الوقود الأحفوري

2015-12-18View Original

Thread Content

على الرغم من انخفاض أسعار النفط العالمية مؤخرًا، إلا أن هناك تقارير مستمرة عن فائض المعروض من النفط الخام. لكن تقرير آفاق الطاقة العالمية الأحدث الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة يرى أن **آسيا النامية ستكون المركز الرئيسي للطلب العالمي على الطاقة في المستقبل. لا يزال الطاقة الصناعية تعتمد على الوقود الأحفوري. الصين دولة كبيرة من حيث استهلاك الطاقة، وإنتقالها إلى نموذج تنموي أقل استهلاكًا للطاقة له تأثير كبير على اتجاهات تطور الطاقة على مستوى العالم. وخلال الفترة التي تتنبأ بها الوكالة الدولية للطاقة، ستظل الصين أكبر دولة في العالم من حيث إنتاج واستهلاك الفحم ; بحلول ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين، ستتجاوز الصين الولايات المتحدة لتصبح أكبر دولة مستهلكة للنفط، كما أن سوق الغاز الطبيعي فيها سيكون أكبر من سوق الاتحاد الأوروبي، رغم أن قدرتها على توليد الطاقة من المصادر المتجددة أعلى من أي دولة أخرى. كما أن اختيارات السياسات تغير من ملامح نظام الطاقة في الصين ومعدل تطوره. في عام 2005، كانت نسبة الطاقة المستخدمة في الصين التي يجب أن تلبي معايير الكفاءة الإلزامية 3% فقط، أما الآن، فإن حوالي نصف الطاقة المستخدمة في الصين يجب أن تلبي هذه المعايير. علاوة على ذلك، فإن التحسين المستمر في كفاءة استخدام الطاقة، بالإضافة إلى استخدام مصادر الطاقة منخفضة الكربون مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية والطاقة النووية، ساهم في إبطاء نمو الانبعاثات في الصين، حيث من المتوقع أن يصل هذا النمو إلى ذروته حوالي عام 2030. في الحالات التي يمكن فيها استبدال الوقود ذو الكثافة الكربونية العالية، أو دعم ربط مصادر الطاقة المتجددة بشبكة الكهرباء، فإن الغاز الطبيعي يُعد خيارًا مثاليًا لنظام طاقي منخفض الكربون تدريجيًا؛ حيث ارتفع استهلاكه بنسبة تقارب 50%، مما جعله أسرع وقود أحفوري نموًا. تعتبر الصين والشرق الأوسط من المراكز الرئيسية لزيادة الطلب على الغاز الطبيعي، وكلاهما يتحولان إلى مستهلكين أكبر من الاتحاد الأوروبي. حاليًا، تواصل الصين تطوير غاز الشيست لتقليل اعتمادها على مناجم الفحم. إن وتيرة نمو الغاز غير التقليدي في الصين تشكل عاملاً من عوامل عدم اليقين في السوق: فقد تم تطبيق السياسات الرامية إلى تشجيع استخراج الغاز غير التقليدي، ومن المتوقع أن يتجاوز إنتاجه 250 مليار متر مكعب بحلول عام 2040. لكن الظروف الجيولوجية معقدة، والموارد المائية محدودة، كما أن الكثافة السكانية عالية في بعض المناطق الغنية بالموارد. بالإضافة إلى ذلك، هناك مشاكل تتعلق بتحديد الأسعار والوصول إلى الموارد والخطوط الأنابيب الداخلية، وكل ذلك قد يؤثر سلباً على النمو السريع لإنتاج الغاز غير التقليدي. لذلك، لن يسير تطوير الغاز الطبيعي بسلاسة. سواء كانت مناجم الفحم أو النفط أو الغاز الطبيعي، فإن التخلي عن الطاقات الأحفورية في الحياة اليومية قد لا يكون ممكنًا في الوقت القريب.

Submit a Project

**Looking for Chemical Technology, Equipment & Solutions?** No Registration Required Broader Platform Exposure | Global Chemical Service Provider Connections

Submit Request — Free Consultation

Disclaimer

This is an automated machine translation of the original thread. Some technical terms may have inaccuracies; the original text shall prevail. Click "View Original" at the top right to access the source page, which supports IP-based automatic real-time language translation. Please watch out for contact details and sales inducements to prevent fraud. All content and translations are for reference only, representing solely the poster's personal views. For enquiries, email service@hcbbs.com.