Thread Content
ووفقًا لما ذكرته جزيرة الذهب والفضة، فقد تم التصديق على إلغاء الحصص المفروضة على تصدير المنتجات البترولية المكررة بالنسبة للمصافي المحلية، وقد تم الموافقة على منح شركة دونغمينغ للبتروكيماويات حصة قدرها 10 آلاف طن لتصدير المنتجات البترولية المكررة في الربع الأخير من عام 2015. يمثل ذلك الخطوة الأولى نحو فتح حصص تصدير المنتجات البترولية أمام الشركات الخاصة، مما يوسع آفاق بيع المنتجات البترولية المنتجة محليًا. ووفقًا لمصادر مطلعة، فقد بدأ المصنع بالفعل في التعامل مع الإجراءات المتعلقة بتصدير المنتجات البترولية المكررة. بالإضافة إلى ذلك، يقول بعض الخبراء المطلعين على إجراءات تصدير المنتجات البترولية المكررة إن كمية التصدير تبدأ عادةً من 40 ألف طن، وغالبًا ما يتم نقلها بكميات كبيرة لتقليل تكاليف التوزيع، بينما ستؤدي تكلفة التشغيل الفعلية لحصة الـ10 آلاف طن إلى **ارتفاع، وتحمل هذه الحصة أهمية رمزية كبيرة. لكن هناك من في القطاع يتوقعون أن شركة دونغمينغ للبتروكيماويات تابعة لشركة بتروتشاينا، وأن حصتها في رأس المال كبيرة، مما يسمح لهذا المصنع بتصدير منتجاته مباشرة عبر شركة تشاينا ليانيون يو، مما سيجعل العمليات أكثر سهولة. من المتوقع في المستقبل أن تكون عمليات تصدير المنتجات البترولية أكثر سلاسة بالنسبة للشركات ذات الخلفية الصينية، مثل مصافي النفط التابعة لشركتي “زونغهوا كيميكال” و“زونغهوا إنترناشيونال”. تعتبر شركة دونغمينغ للبتروكيماويات أول مصفاة تحصل على حصة في سوق التكرير المحلي، وعلى الرغم من أن حصتها محدودة وأرباح التصدير لديها ضئيلة في الوقت الحالي، إلا أن لها أهمية رمزية كبيرة في تعزيز عملية تحرير سوق المنتجات البترولية المحلية. مع تحسين عملية الحصول على المواد الخام، وتوسع قنوات التسويق باستمرار، ستزداد قدرة مصافي التكرير المحلية على المنافسة، وسيتم إعادة تقييم مكانتها في قطاع الطاقة المحلي. وقبل ذلك، كشف خبراء في الصناعة أن حصص توريد المنتجات البترولية لمصانع مثل ليجين للبتروكيماويات وكينلي للبتروكيماويات وياتونغ للبتروكيماويات هي أيضًا قيد التقديم. من المحتمل ألا يتم تحديد حصص هذه المصانع في الربع الأخير من عام 2015، لكن وتيرة فتح السوق تتسارع، ومن المتوقع الإعلان عن حصص التصدير لعام 2016 في أقرب وقت ممكن.
يمكن تصديره بسعر أقل من السعر المحلي.