Thread Content
أيها المعلمون، هل العقوبات المالية التي تفرضها الشركات على الموظفين المخالفين قانونية؟ هل هناك أي لوائح محددة تدعم ذلك؟ أرجو من الجميع تقديم المشورة!
تُوضع قواعد وأنظمة الشركات وفقًا للقوانين واللوائح والمعايير المعمول بها، وهي تخضع جميعها للمراجعة. وفي حالة مخالفة الموظفين للقواعد، يتم معاقبتهم وفقًا لطبيعة المخالفة وحجمها بموجب هذه القواعد والأنظمة. هل فهمت ما إذا كان ما تسأل عنه قانونيًا أم لا؟
أعتقد أن ذلك غير قانوني، ما لم ينص على ذلك في عقد العمل. يُنصح بالاستفسار لدى هيئة التحكيم العمالي.
أعتقد أنه يجب استشارة شخص ما أيضًا. تنص وثائق العديد من الشركات على أن حق التفسير يعود للشركة.
ما معنى أن تخضع قواعد ولوائح الشركة للمراجعة؟ من يقوم بالمراجعة؟
هل يعتبر الغرامات التي تُفرض لاحقًا قانونية، إذا كان هناك اتفاق ذو صلة في عقد العمل؟ المشكلة هي أن اللوائح ذات الصلة **لا توضح ذلك بشكل صريح**
لقد استشرت محترفين قانونيين بخصوص مسألة مماثلة، وكان ردهم أنها غير قانونية، للأسف لم يتم توضيح الأساس القانوني في ذلك الوقت. لكن الخبراء القانونيين قدموا أيضًا اقتراحات: الأول هو تعديل بنود العقد، والثاني هو تغيير مصطلح العقوبة إلى “تقييم اقتصادي”. للإطلاع فقط
أو يمكن استشارة محامٍ ذو خبرة. أعتقد شخصياً أن القانون لن يدعم بنوداً تفرض أن “حق التفسير يعود للشركة”, فهذا الادعاء باطل.
تُوضع قواعد وأنظمة الشركات وفقًا للقوانين واللوائح والمعايير المعمول بها، وهي تخضع جميعها للمراجعة. وفي حالة مخالفة الموظفين للقواعد، يتم معاقبتهم وفقًا لطبيعة المخالفة وحجمها بموجب هذه القواعد والأنظمة.
السؤال هو: أين يكمن تطبيق القانون؟ مقارنة بالشركة، يعتبر الموظفون فئة ضعيفة، وغالبًا ما يتحملون الأمور في صمت.
بالتأكيد قانوني، شريطة عدم تجاوز الصلاحيات المحددة بموجب القانون. مثل مخالفات الموظفين الثلاث، حيث لا يفي الموظفون بالتزامات قانون السلامة في العمل. مرجع. المراجعة تعني أن يخضع مستندات الشركة لإجراءات الموافقة قبل نشرها.