Thread Content
مؤخرًا، أثناء قيام الكاتب بفحص سلامة إحدى الشركات، لاحظ وجود لافتة على الجدار مكتوب عليها “فريق القيادة للسلامة في الإنتاج”، مما يدل على تعيين موظفين مسؤولين عن السلامة. لكن خلال الفحص الميداني، تبين أن الموظف المسؤول عن السلامة الذي رافق الفريق لا يمتلك أي معرفة بأعمال السلامة في الإنتاج. في النهاية، اعترف ذلك الشخص بأنه ليس موظف إدارة الأمان، وأن الموظف المذكور على الجدار قد ترك منصبه منذ فترة، وأنه كان يتظاهر بأنه هو ذلك الموظف لإتمام عمليات التفتيش. إن كفاءة إدارة الأمان في الشركات لا تعتمد فقط على اهتمام ودعم المسؤولين الرئيسيين في الشركة، بل هي أيضًا مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بموظفي إدارة الأمان. موظفو إدارة الأمان في الشركات هم المسؤولون عن تنفيذ أعمال السلامة الإنتاجية بشكل مباشر، ويلعبون دورًا حاسمًا في ضمان سلامة الإنتاج في الشركات. ينص قانون السلامة في الإنتاج بوضوح على أنه يجب على وحدات الإنتاج والأعمال أن تُنشئ هيئات لإدارة السلامة في الإنتاج، أو أن تعيّن موظفين متفرغين (أو جزئيين) لإدارة السلامة في الإنتاج، بالإضافة إلى تحديد سبع مهام يجب عليهم أداؤها. ترتبط المهام السبع بأمان الشركة مباشرة، وإذا تمكن موظفو إدارة الأمان في الشركة من تنفيذ هذه المهام بجدية، فإن الأمان سيكون مضمونًا. لكن الشرط هو أن يولي مسؤولو الشركة أو الأشخاص الذين يملكون السيطرة الفعلية عليها اهتمامًا كبيرًا بالسلامة في مكان العمل، وأن يُنشئوا هيئات لإدارة السلامة وفقًا لمتطلبات القوانين واللوائح، وأن يوفروا عددًا كافيًا من الموظفين المسؤولين عن ذلك، بالإضافة إلى امتلاكهم المعرفة والقدرات اللازمة لإدارة السلامة في مكان العمل. إذا اقتصر الأمر فقط على تأسيس المؤسسة وتحديد مواقع الموظفين والتعامل مع التفتيشات، بل حتى في حال استقالة الإداريين الأصليين، فإنها تظل “معلقة” على الجدار، وكأنها غير فعالة. وهكذا، لا يتم خداع المسؤولين عن تطبيق القانون، بل يتم خداع الشخص نفسه والعاملين في هذا المجال، وفي النهاية ستدفع الشركات ثمنًا باهظًا لذلك. لهذا السبب، ينصح الكاتب جميع وحدات الإنتاج والعمليات بأن الموظفين المسؤولين عن السلامة هم ضمان الأمان والكفاءة والاستقرار للمؤسسة، ويجب ألا يتم التعامل معهم كإجراء شكلي أو إهمال وجودهم من أجل تجاوز الفحوصات. لا تعلقهم على الجدران، بل دعهم ينزلون منها ويذهبون إلى ساحة العمل مباشرة، ليؤدوا واجباتهم على أكمل وجه، وبذلك يتم ضمان سلامة الإنتاج في الشركة. (
:شهادة lol لا تعني وجود وظيفة، يا للفوضى!
هل يمكن صد الأشرار بوضع لافتة مكتوب عليها “فريق القيادة للسلامة في الإنتاج” على الجدار؟
العمل في مجال السلامة والبيئة يظل صعبًا دائمًا~~ الشركات التي لديها أنظمة واضحة أفضل حالًا، أما تلك التي أنظمتها غير واضحة فالأمر يصبح صعبًا جدًا~~
من طلب منك أن تختار بهذا الدقة والعناية؟ كان يكفي فقط أن تحدد الخيارات
في الوقت الحالي، تطلب العديد من شركات صناعة البتروكيماويات أن يكون موظفو السلامة على مستوى الورش من المهندسين المعتمدين في مجال السلامة. لكن بعض الشركات الصغيرة، من أجل تجنب تكاليف التوظيف، لا تعين موظفين متخصصين في السلامة، بل تطلب من موظفين آخرين القيام بهذه المهام بشكل جزئي. إن هذا الأسلوب غير حكيم على الإطلاق
قد يكون ورشة عمل في إحدى الشركات الكبيرة للبتروكيماويات أكبر من العديد من المصانع بأكملها، ويجب فرض متطلبات صارمة: lol