Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة “شكرًا لوجودك” في تاريخ 27/1/2016 الساعة 09:10. عندما يتعلم الأطفال لغة ثانية، لا يتم التركيز على الكلمات أو الجمل، بل يتم التركيز على استخدامها في الحياة اليومية حسب الحاجة. لذلك، يجب على المعلمين دمج الكلمات والجمل في الحياة اليومية بشكل مقصود، أو ابتكار ألعاب لمساعدة الأطفال على فهمها وإتقانها من خلال اللعب. إذا كان الأمر مجرد كلمات وجمل بسيطة، فإن الطفل سيشعر بالملل الشديد ويرى أنها لا معنى لها، مما لا يساعده على التعلم جيدًا، بل قد يؤثر بشكل كبير على اهتمامه بالتعلم. لكن يجب أن يكون لدى المعلمين وأولياء الأمور هدف في أذهانهم، ففي هذه الألعاب أو الحياة اليومية، ما هي الكلمات والجمل المستخدمة؟ أي من الكلمات والجمل جديدة، وأيها تم تعلمها بالفعل؟ وما هي الطرق التي يمكن استخدامها لمساعدة الأطفال على إتقانها وحفظها؟ المفتاح هو امتلاك طريقة تعليمية جيدة. هذا أيضًا سؤال نفكر فيه باستمرار، فنحن نشعر الآن بأن الأطفال قد وضعوا أساسًا ممتازًا في تعلم اللغة الثانية في رياض الأطفال، ومن المهم جدًا أن تتوفر بيئة تعليمية مماثلة في المدارس الابتدائية أيضًا. لكن في كثير من الأحيان، عندما يضطر الأطفال للالتحاق بمدارس لا تتميز بلغة ثانية معينة، يضطرون إلى إعادة تعلم تلك اللغة من جديد، وهو ما يؤدي إلى إهدار وقت الأطفال وطاقتهم. لذلك، نأمل أيضًا أن يلتحق الأطفال بمدرسة ابتدائية تتوافق مع روضة الأطفال، حتى يتمكنوا من التطور بشكل جيد على هذا الأساس. إن تعليم الأطفال اللغة الإنجليزية في الحياة اليومية هو طريقة تعليمية رائعة للغاية، فتطور اللغة لا يمكن أن يتم بمعزل عن الحياة، سواء كان الأمر يتعلق بتعلم اللغة الأم أو تعلم لغة ثانية. على سبيل المثال، في الوقت الذي يجب أن يشرب فيه الطفل الماء كل يوم، عندما يتم تذكير الطفل بضرورة شرب الماء، يتحدث الوالدان معه باللغة الإنجليزية، وبهذه الطريقة يتعلم الطفل تلقائيًا هذه الكلمة أو هذه الجملة. بما في ذلك أثناء تناول الفواكه، يمكن لعب لعبة "متجر الفواكه الصغير" مع الأطفال، حيث تكون الأم هي البائعة، ويمكن للأطفال اختيار الفواكه التي يحبونها. وفي هذه الحالة، يمكن بشكل طبيعي ذكر اسم الفاكهة وشكلها وخصائصها وطعمها باللغة الثانية. أو يمكن الخروج مع الأطفال إلى الشارع حيث يرون الكثير من السيارات، ويمكنهم استخدام اللغة الثانية لذكر أسماء السيارات، وعددها، ومعرفة أي الأشجار قد بدأت في إنبات الأوراق، وما شكل تلك الأوراق، وألوان الزهور، وكم عدد الزهور؛ في الواقع، هناك العديد من الموارد في الحياة التي يمكن استخدامها كوسائل للتعليم. من المفيد جدًا تعلم *اللغة الثانية في خضم الحياة. يعتقد الكثيرون أن أهم شيء في تعليم الأطفال اللغة الإنجليزية هو خلق بيئة ثنائية اللغة تساعد على تعلم اللغة الإنجليزية بشكل فعال، والشرط الأساسي لخلق مثل هذه البيئة هو أن يكون لدى الوالدين قدرة ممتازة على التحدث باللغة الإنجليزية. ومستوى لغتنا الإنجليزية غير مرتفع، فهل يمكننا تدريس الأطفال بشكل جيد؟ إنه سؤال رائع، وقد واجهناه أيضًا في مجال التعليم. فإذا كان لدى الوالدين مستوى جيد في اللغة الإنجليزية، فإن ذلك يساعد كثيرًا في تطوير اللغة الثانية لدى الأطفال. أما إذا كان مستوى الوالدين في اللغات الأجنبية متوسطًا، فيمكننا استخدام بعض الطرق الأخرى. على سبيل المثال، يمكن تسجيل أنشطة معلمي رياض الأطفال على شريط كاسيت، ليستمع إليه الطفل في المنزل، أو يمكنني شراء بعض مواد سماعات الصوت ذات الجودة الجيدة، ليشاهدها ويستمع إليها الطفل. وعلاوة على ذلك، فإن عملية تعلم الأطفال هي في الوقت نفسه عملية تعلم لنا كآباء، حيث يمكننا التعلم معهم. ومواقع تعلم المستوى الرابع من اللغة الإنجليزية توفر تفاعلًا أثناء عملية التعلم، مما يمنح الأطفال أساسًا للتواصل معنا كآباء. قد يكون الجزء المتعلق بنطق الحروف على شريط التسجيل مخصصًا لتحسين جودة الاستماع، وبعض أصوات النطق مبالغ فيها بعض الشيء، فهل قد يؤدي ذلك إلى تضليل الأطفال؟ إذا كان الأمر مجرد نطق للحروف، فلن يكون له أي تأثير على الأطفال، لأنه مجرد حروف بحتة. إذا كانت كلمة واحدة، فإن نطق الحروف واحدًا تلو الآخر عن قصد سيؤثر بالتأكيد على نطق الطفل. لذلك، فإن تعلم الطفل للغة الثانية يتطلب التواصل مع الآخرين، أي التواصل في الحياة اليومية في سياقات طبيعية. لذا، من الأفضل للآباء عند اختيار الأشرطة التعليمية أن يستشيروا المعلمين ذوي الخبرة في هذا المجال. يُعد مشاهدة أقراص VCD لتعلم اللغة الإنجليزية مع الآباء والطلاب الذين لا يتحدثون الإنجليزية طريقة أفضل من أن يقوم الآباء الذين يتحدثون اللغة الإنجليزية بتدريس أطفالهم. يقول الخبراء إن هذا الرأي يستند إلى النتائج الجديدة التي توصل إليها خبراء التربية في مجال علم الأعصاب وعلم النفس في السنوات الأخيرة. وبما أن الدماغ البشري يمتلك قدرة على المعالجة التلقائية، فإنه يستطيع تحويل الإشارات السمعية إلى كلمات يمكن التعبير بها، وهذا هو السبب في أن الأطفال الذين ليس لديهم أي أساس في اللغة الإنجليزية يمكنهم تكرار الكلمات. إذا تُرك الأطفال لفترة طويلة في بيئة إنجليزية تعتمد على التدوير بين الاستماع والتحدث، فمن المؤكد أن مهارات الاستماع والتحدث لديهم لن تكون ضعيفة. إذا تم الاعتماد على الوالدين الذين يتقنون اللغة الإنجليزية لتدريس أطفالهم بالطريقة التقليدية، فإن معظم الوقت يكون الوالدان هما من يتحدثان، بينما يكون وقت تحدث الأطفال قليلاً جداً. وهذه الحالة التي يستمع فيها الأطفال كثيراً ويتحدثون قليلاً قد تؤثر سلباً على تركيزهم، مما يؤدي إلى نتائج تعليمية غير جيدة. إذا تمت مشاركة الآباء والأطفال الذين لا يتحدثون اللغة الإنجليزية في عملية التعلم معًا، فإن حماس الأطفال للتعلم سيزداد بشكل ملحوظ. وعندما يشاهد الآباء والأطفال في الصف الأول أشرطة الفيديو التعليمية باللغة الإنجليزية أو يستخدمون البرامج الحاسوبية للتعلم، فإن الآباء يتعلمون بوتيرة أبطأ بكثير من الأطفال، وذلك لأن الآباء يشعرون بالحرج من التحدث. أما الأطفال، فإن لديهم فرصًا أكبر للتحدث، ومن خلال مشاهدة أشرطة الفيديو، يمكنهم تصحيح نطقهم باستمرار. وبعد فترة من الوقت، يصبح بإمكان الأطفال التحدث باللغة الإنجليزية بطلاقة.
هذا المقال الترويجي مكتوب بشكل سيء، لا يمكن العثور على مكان للنقر. إذا كنت تريد نشر إعلانات أو محتوى ترويجي، يجب عليك بالتأكيد قراءة هذه التعليمات شرح مجموعة التجار – مدعوم من Discuz! http://bbs.hcbbs.com/thread-1424849-1-1.html