Thread Content
يوجد نوع من خامات النحاس، تحتوي على 60-65% نحاس، وحوالي 20% كبريت، بدون وجود حديد. أما الشوائب الأخرى فهي SiO2 وCaO وAl2O3 وغيرها. يتم استخلاص النحاس باستخدام تقنيات التكرير الحراري، مع ضرورة أن تكون هذه التقنيات ناضجة وعملية، وأن يكون المسار المستخدم قصيرًا، وأن تكون التكلفة منخفضة، بالإضافة إلى ضرورة أن تكون هذه التقنيات صديقة للبيئة. أرجو من الخبراء أن يساعدوني في حل هذه المشكلة، أو أن يشاركوا في النقاش، حتى نتمكن معًا من وضع خطة مناسبة للتعامل معها. شكرًا للجميع.
التكرير السريع، مستوى جودة عالٍ جداً. إذا كنت لا ترغب في الاستثمار بمبالغ كبيرة، فيمكن استخدام عمليات الصهر في الأفران الدوارة، أو أفران أوسميت، أو أفران الصهر بالنفخ من الأسفل، أو أفران نورلاندا. من المؤكد أن فرن النفخ المغلق غير مناسب، يجب أن يُنتج هذا النوع من الخامات نحاسًا خامًا.
يجب أن تكون تكلفة الاستثمار في التقنيات المتقدمة مرتفعة جدًا.
إذا لم يتم تكوين الرازين واقتصر الأمر على التنقية بالنفخ لإزالة الكبريت، فماذا عن باقي الشوائب مثل SiO2 وCaO وAl2O3؟ من غير المعقول الاعتماد فقط على فرن الأنود لإزالة كميات كبيرة من شوائب الأكسيدات، لأن عملية التنقية في فرن الأنود تستغرق وقتًا وجهدًا كبيرين. يمكن عدم مناقشة أنواع الأفران المحددة في البداية، والتحدث أولاً عن كيفية اختيار سلسلة العمليات.
في البداية كنت أفكر بنفس الطريقة، وأعتقدت أن عملية الصهر في الفرن الدوار ستكون كافية، لكن عند التفكير بعمق، تبين أن هناك مشاكل فعلاً.
إن عملية التصنيع بالتأكيد هي: النفخ، التكرير، والكهرباء!
المهم هو كمية هذا الشيء! إذا كانت الكمية صغيرة، فمن الأفضل بيعها! :)
كان الهدف من تكوين الرازين التقليدي هو إزالة الحديد من الخامات المركزة، أما الآن فإن خام النحاس الأحمر لا يحتوي على حديد. وإذا تم تكوين رازين من السيليكون والكالسيوم، فإن نقطة الانصهار الدنيا لهذا الرازين تبلغ 1544 درجة، وهو ما لا يمكن تحقيقه في درجات الحرارة المستخدمة في عملية الصهر العادية.
الكمية مقبولة، من المخطط شراء كمية من خام النحاس أو خام الحديد وخلطها ثم تصنيعها