Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة slll611 في تاريخ 10-3-2016 الساعة 22:13. ما هو المرض المهني؟ يُعرّف قانون الوقاية من الأمراض المهنية بأن الأمراض المهنية، كما هو مذكور في هذا القانون، هي الأمراض التي يصاب بها العمال في الشركات والمؤسسات والمنظمات الاقتصادية الفردية وغيرها من أماكن العمل، نتيجة تعرضهم للغبار والمواد المشعة وغيرها من المواد السامة والضارة أثناء أدائهم لأعمالهم. يُعرّف في المعيار GBZ188-2014 “معايير التقييم الطبي للصحة المهنية” ذلك على أنه الأمراض التي يصاب بها العمال في الشركات والمؤسسات والمنظمات الاقتصادية الفردية وغيرها من أماكن العمل، نتيجة تعرضهم للغبار والمواد المشعة وغيرها من المواد السامة والضارة أثناء أدائهم لأعمالهم. كلاهما متطابق تمامًا، وهي مجرد أمراض ناتجة عن التعرض للغبار والمواد المشعة وغيرها من العوامل السامة والضارة. بشكل عام، يمكن اعتبار المرض مرضًا مهنيًا فقط إذا كان يتوافق مع الأحكام القانونية. يتم تشخيص الأمراض المهنية عادةً من قبل وحدات مخولة من الإدارات الصحية، وتمتلك شروطًا متخصصة معينة. أكثر الأمراض المهنية شيوعًا هي مرض الرئة الغبارية، والتسمم المهني، وأمراض الجلد المهنية، وغيرها. يُعد تشخيص الأمراض المهنية أمرًا مهمًا لتحديد ما إذا كان بإمكان العمال الاستفادة من تغطية التأمين الصحي، ولذلك فهو ليس مجرد مسألة طبية، بل يتعلق أيضًا بتطبيق سياسات حماية العمال بشكل صحيح. بشكل عام، يعتمد التشخيص الصحيح على ثلاثة شروط: أولاً، التاريخ المهني، ويشمل نوع العمل، وفرص التعرض لعوامل الخطر المهنية ومدى هذا التعرض (وأبسط طريقة لذلك هي تحديد سنوات الخبرة المهنية)، بالإضافة إلى ظروف البيئة. ولفهم أسباب المرض بشكل أفضل، قد يكون من الضروري، بالإضافة إلى الاستفسارات الشفهية، إجراء ملاحظات ميدانية مباشرة للوصول إلى تشخيص صحيح. ولا تكفي معلومات التاريخ المهني النوعية، بل يجب أن تكون كمية أيضًا، أي معلومات عن مراقبة البيئة أو سجلات سنوات الخبرة المهنية. (ثانياً) الفحص البدني: يكون مشابهاً للطرق المستخدمة في الفحص السريري العام، لكن في حالة الأمراض الناتجة عن عوامل مهنية معينة، وإذا كان التاريخ المهني واضحاً، فيمكن اختيار بعض الفحوصات لإجرائها بشكل مفصل وفقاً لخصائص المرض. (ثالثًا) الفحوصات المخبرية: هناك بعض الأمراض المهنية التي لا تظهر عليها أعراض واضحة، وغالبًا ما يتم تشخيصها من خلال الفحوصات المخبرية. ومن أبرز هذه الفحوصات ما يلي: ① قياس كميات المواد الضارة في المواد البيولوجية، من أجل تحديد كمية ما يتم امتصاصه في الجسم، مثل كمية المعادن الثقيلة في البول والشعر والأظافر ; ②يتم قياس كمية المواد التي يتم امتصاصها في الجسم، وكذلك كمية المواد الناتجة عن عمليات الأيض بعد ذلك. على سبيل المثال، بعد امتصاص المركبات البنزينية، يمكن قياس كمية الفينول أو حمض البيوريك أو ميثيل حمض البيوريك في البول ; ③قياس التغيرات البيوكيميائية أو المورفولوجية الخلوية في الجسم نتيجة تعرضه لعوامل الخطر المهنية، مثل فحص الدم لدى الأشخاص المعرضين للبنزين، وعند الضرورة فحص نخاع العظام. استنادًا إلى المعلومات المحصل عليها من الجوانب الثلاثة المذكورة أعلاه، وبعد تحليل شامل، يتم التوصل إلى استنتاجات تشخيصية. بالنسبة للأمراض المهنية المزمنة، غالبًا ما يكون من الضروري إجراء متابعة مستمرة على المدى الطويل لإصدار حكم نهائي. أما بالنسبة للأعراض التي لا يمكن تحديد أسبابها، فيجب استبعاد الأمراض الأخرى غير الناتجة عن العوامل المهنية، وهذه طريقة مهمة في تشخيص الأمراض المهنية. في هذه الحالة، بالإضافة إلى استخدام المعلومات الثلاثة المذكورة أعلاه في التحليل الشامل، يمكن أيضًا استخدام أساليب علم الأوبئة المهني للتأكد من التشخيص.
الأمراض المهنية هي الأمراض التي يصاب بها العمال في الشركات والمؤسسات والمنظمات الاقتصادية الفردية، نتيجة تعرضهم للغبار والمواد المشعة وغيرها من المواد السامة والضارة أثناء أدائهم لأعمالهم.
اجتهد في الدراسة* كن دائمًا في تقدم! :D
مرحبًا بكم في منطقة الصحة لنشر المشاركات والإجابة على الأسئلة، وكسب الثروات.
انظر إلى هذا المنشور، إشعار بشأن تنظيم فعالية «المعرفة الأساسية للصحة المهنية» في قسم الصحة: http://bbs.hcbbs.com/thread-1557287-1-1.html
يجب على الجميع أن يولوا اهتمامًا كبيرًا للأمراض المهنية، خاصةً العمال الذين يعملون في بيئات تحتوي على مواد سامة وضارة وغبار. يجب عليهم، بالإضافة إلى الحرص على حماية أنفسهم أثناء العمل، أن يهتموا أيضًا بإجراء فحوصات طبية دورية، وفي حال اكتشاف أي مشاكل، يجب عليهم التواصل مع جهة العمل فورًا.