Thread Content
يُستخدم معقم الأشعة فوق البنفسجية على نطاق واسع، وله قيمة كبيرة في معالجة المياه؛ حيث يعمل عن طريق الأشعة فوق البنفسجية على تدمير الكائنات الدقيقة ومنع تكاثرها. يُستخدم جهاز التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية على نطاق واسع في مجالات معالجة مياه الصرف الصحي البلدية، ومياه الصرف الصناعي، ومياه الشرب، إلخ. وبفضل التحكم الذكي، يتميز بتوفير الطاقة والحد من الاستهلاك، بالإضافة إلى عمر تشغيلي طويل!
يقول صاحب الموضوع عن الفوائد، وأنا سأتحدث عن العيوب: (1) عندما لا يكون تركيز الأشعة فوق البنفسجية كافيًا، فإنه لا يمكن القضاء على الكائنات الممرضة بفعالية؛ فقد تتعافى هذه الكائنات ذاتيًا من خلال عملية التمثيل الضوئي أو آلية “الإصلاح في الظلام”. كما أن هذا الأسلوب لا يتمتع بقدرة مطهرة دائمة، ولا يمكنه حل مشكلة التلوث الثانوي للمياه في شبكات الأنابيب بعد عملية التعقيم. (2) تتجمع الكائنات الحية والمعادن والمواد العالقة في الماء على سطح غلاف مصباح الأشعة فوق البنفسجية، مما يؤثر على فعالية التطهير. لذا، يجب اتخاذ تدابير وقائية لمنع ترسب هذه المواد على أنبوب المصباح وتنظيفه بانتظام. (3) يؤثر كل من العكارة والمواد الصلبة الذائبة بشكل كبير على تعقيم الأشعة فوق البنفسجية؛ ففي تطبيقات مصابيح الأشعة فوق البنفسجية منخفضة الضغط، يبلغ الحد الأقصى للمواد الصلبة الذائبة في المياه الواردة 30 ملغم/لتر، وعندما لا تتجاوز هذه المواد 20 ملغم/لتر، بل وتقل عن 10 ملغم/لتر، يمكن تحقيق تأثير مطهر جيد. (4) لا يمكنه الحفاظ على قدرته المضادة للبكتيريا بعد التعقيم، كما أن استهلاكه للطاقة مرتفع وتكلفة التعقيم باهظة.