Thread Content
كما في العنوان، فرضاً أنك أصبحت ثرياً يوماً ما، أو حصلت على السلطة، أو أصبح لديك المال. . . . . . . هل يجب أن نستمر في اللعب مع أولئك الأصدقاء الفقراء الذين لم يتطوروا، أو الذين حالتهم أسوأ من حالتك الحالية؟
ليس الأمر متعلقًا برغبتك في اللعب معًا، بل بوجود مواضيع مشتركة للحديث عنها. . . مثل زميلي في الدراسة، الذي أسس شركته الخاصة، ولديه عقارات في شنتشن وشيامن وتشانغتشون و**، فهل يمكن لنا أن نلتقي معًا؟ إنه حماسي بالفعل؛ عندما يكون فارغًا من العمل، يناديني لأذهب إليه. لكن في الحقيقة لا توجد أي مواضيع للحديث عنها، وهذا يعتبر إضاعة لوقته فحسب. . .
أوافق ما قاله الشخص في الأعلى، لقد التقيت بزميل في الأيام الماضية، وهو يعمل في مجال مختلف عن مجال عملي، لم يكن هناك ما نتحدث عنه، كان الأمر محرجًا جدًا، لم يكن هناك موضوعات للحديث عنها. إذا لم يتغير جوهر الأصدقاء القدامى، فلن أنساهم أبدًا.
اللعب معًا يمكن أن يساعد في رؤية وجهات نظر مختلفة، المهم هو عدم التكبر وتجنب إحراج الآخرين
أجل، كنا قد تخرجنا حينها، ويبدو أن هناك شخصًا واحدًا فقط مثلي يعمل في نفس المجال، لأنني غيرت مجالي المهني. . . وعلاوة على ذلك، في المدينة يكون التواصل أقل؛ فهم يتعاملون مع الناس كثيرًا، أما أنا فأتعامل مع الرسومات كثيرًا، لذا فإن مواضيع الحديث قليلة. . .
الرفوف جانب واحد. . . عند الخروج للقاء الآخرين، من الطبيعي أن يكون هناك إنفاق، ومن المزعج أن يتولى الآخرون دائمًا دفع التكاليف، مما يجعل المرء غير مرتاح. أنت تشتري، فيقول إنك لست غنيًا مثله ; إذا لم تشترِ، فسيقولون عنك في الخفاء إنك فقير، وسيأتون ليستغلوك. . .
لا يجب بالضرورة الذهاب إلى أماكن فاخرة؛ إنها مجرد فرصة للدردشة والتذكر القديم
من الناحية العاطفية، لا ينبغي نسيان أنه في لقاءات زملاء المدرسة الابتدائية، يكون الكثيرون قد حققوا نجاحًا في حياتهم، وبالفعل تكون هناك مواضيع قليلة للنقاش معًا، لكن المشاعر الأساسية تظل قائمة.
من الصعب القول بالضبط، فلن نعرف إلا عندما يحين ذلك الوقت؛ فالتصورات في مختلف الفترات تتطور مع الزمن وتتغير باستمرار...
لا يجب أن تفقد العزيمة في أوقات الفقر، ولا يجب أن تنسى الآخرين في أوقات الثراء؛ هذه هي الحقيقة!