Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة جوان جونغيو في تاريخ 2016-4-22 الساعة 21:33، والرابط هو: http://www.cqgh.org/Photos/attachement/jpg/site24/20151229/2c44fd34871a17ec8d7504.jpg. بدأ مي يولين العمل كعامل في قسم الأسيتيلين في مصنع الفينيلون في سيتشوان في عام 1976. القسم الذي يعمل فيه هو أكثر الأقسام تعقيدًا وأهمية من الناحية التقنية في المصنع، كما أنه الأخطر والأصعب في التحكم فيه: فهو يتعلق بتحلل الغازات القابلة للاشتعال عند درجات حرارة عالية، وهو قابل للاشتعال والانفجار، ويُطلق عليه اسم “فوهة البركان”. من أجل إتقان والسيطرة على هذا الجهاز، غاص في قسم التفكيك، وعمل هناك لمدة 29 عامًا. وبفضل اجتهاده وقدرته على التفكير السليم وإصراره الشديد، تمكن من فهم هذا الجهاز الأجنبي بشكل كامل، وأتقن تلك التقنية المتقدمة عالميًا، كما استطاع تحقيق أرقام قياسية جديدة في استقرار وكفاءة تشغيل أفران الأسيتيلين. وبذلك، قدم مساهمات استثنائية في منصبه العادي. على مدار 29 عامًا، قاد 34 تلميذًا على التوالي. من بين التلاميذ الذين دربهم، أصبح معظمهم كوادر فنية أو كوادر متخصصة في تشغيل المعدات، وتولى العديد منهم مناصب قيادية في المستويات الوسطى والعليا. يوجد من بين تلاميذه العديد من الخريجين الجدد، وبصفته معلمًا، فإنه لا يكتفي بتعليمهم بالكلمات والمثال الشخصي لمساعدتهم على إتقان التقنيات الإنتاجية ومهارات التشغيل، بل يتعلم أيضًا منهم بتواضع معارف العلوم والتكنولوجيا الحديثة، بهدف رفع مستواه النظري باستمرار. أصبح مي يو لين على دراية تامة بعمليات إنتاج الأجهزة والمعايير التقنية المتعلقة بها، ويُعرف بين الناس كخبير في هذا المجال. على مر السنين، قدم ونفذ **ما يصل إلى 52 تحسينًا تقنيًا صغيرًا**. في عامي 2003 و2004 فقط، قدم مي يو لين 30 اقتراحًا عمليًا لحل مختلف المشكلات الإنتاجية، مثل تعديل نظام PRC110 بإضافة مسارات جانبية، وتحسين طريقة تصريف المياه الناتجة عن عملية التبريد الحراري. كما ركز على تحسين نظام التبريد باستخدام الغاز الطبيعي، من خلال إضافة أجهزة تبريد، مما ساعد في زيادة كفاءة استخدام الغاز الطبيعي، وبالتالي ساهم في رفع القدرة الإنتاجية وتحقيق فوائد اقتصادية كبيرة. من أكتوبر 2002 إلى نوفمبر 2003، خلال عملية تركيب الجهاز الجديد واختباره وتشغيله، تخلى مي يولين عن جميع إجازاته الرسمية، وعمل ليلًا ونهارًا لأكثر من عشر ساعات يوميًا على الجهاز، وأحيانًا لم يعد إلى المنزل لمدة يومين أو ثلاثة أيام؛ وعندما كان يشعر بالتعب الشديد، كان يستريح قليلًا على كرسي في المكتب. لقد ساهم بفضل خبرته العملية الواسعة، ومهاراته التقنية المتميزة، وتحليله العلمي للبيانات، وأسلوب عمله الجاد في نجاح تشغيل الجهاز الجديد، مما ساعد الشركة على تحقيق فوائد جديدة.
توارث روح الحرفية، تكريمًا للخبراء القدامى