موقع أجهزة غسل العين في منطقة الخزانات
Thread Content
أود أن أسأل الجميع: هل يتم تركيب أجهزة غسيل العيون في منطقة التخزين داخل السد الواقي من الحرائق، أم خارجه؟ وإذا تم تركيبها خارج السد، فهل يلزم توفير مرافق تصريف إضافية؟1. تحديد مصادر الخطر: من الضروري إجراء تقييم دقيق للعوامل الخطرة والضارة المحتملة في مكان العمل، وكذلك مستوى هذه المخاطر. وهذا أمر حاسم لاختيار وتركيب المعدات الطارئة المناسبة، مما يضمن اختيار المعدات الملائمة. يمكن الرجوع إلى خصائص الخطر والأضرار الصحية للمواد وإجراءات الإسعافات الأولية وغيرها من البنود في ورقة بيانات السلامة الكيميائية (MSDS) للمواد الكيميائية، لتحديد مصادر الخطر. يُذكر في الملحق F من “مواصفات التصميم الخاصة بالسلامة والصحة في هندسة المساحيق الكيميائية” (HG 20532—93)، الوسائط الكيميائية على شكل مساحيق التي قد تسبب حروقًا كيميائية للجسم ; تحدد “مواصفات التصميم الخاصة بالسلامة والصحة المهنية في مؤسسات البتروكيماويات” (SH 3047—93) عدة أنواع من معدات الإنتاج البتروكيماوي التي يجب أن تكون مزودة بأجهزة للرش وأجهزة لغسل العينين ; يُذكر في “معايير تشخيص الحروق الكيميائية للعين في بيئة العمل” (GBZ54—2002) قائمة بالمواد الكيميائية التي تسبب حروقًا كيميائية في العين، ويمكن استخدام هذه القائمة كمرجع. بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد مصادر الخطر في كل من التقييم الوقائي للسلامة وتقييم الوضع الراهن للسلامة في المشروع، مما وفر أساسًا لتأكيد وجود هذه المصادر. من خلال التقييم، يلزم توفير أجهزة غسيل العين الطارئة وأجهزة الرش الطارئ في الورش الإنتاجية والمستودعات ومناطق التخزين والمختبرات وأماكن العمل في الهواء الطلق التي تشكل خطرًا بسبب المواد السامة أو الغبار الضار أو درجات الحرارة المنخفضة أو المرتفعة أو الحروق الكيميائية. يمكن لمصنعي أجهزة غسول العيون والدش الطارئ أيضًا المساعدة في تحديد مصادر الخطر في مكان العمل وإجراء تقييم للمخاطر، وتقديم توصيات أكثر قابلية للتطبيق لتركيب أجهزة غسول العيون والدش الطارئ. اختيار الأجهزة: يوجد في السوق حاليًا أنواع متعددة من أجهزة غسل العينين وأجهزة الرش، سواء كانت محلية الصنع أو مستوردة. تم تصميم المنتجات المستوردة بشكل أساسي وفقًا للمعايير الأمريكية ANSI Z358.1—2004، لكن تركيبتها قد لا تتوافق مع معايير علم الهندسة البشرية لدى الصينيين، لذا يمكن اختيار منتجات مُحسّنة مناسبة للصينيين. تنقسم أجهزة غسل العيون والاستحمام حسب النوع إلى ثلاث فئات: غسل العيون، وغسل الوجه، والاستحمام، بالإضافة إلى الأنواع المركبة منها. علاوة على ذلك، ينص معيار ANSIZ358.1—2004 على أن خرطوم الري (drench hose) يمكن أن يحل محل جهاز غسيل العينين أو جهاز غسيل العينين والوجه المركب، شريطة استيفائه للمتطلبات المناسبة، لكنه لا يمكن أن يحل محل جهاز الرش. يُعد خرطوم الغسيل إضافة مفيدة لجهاز غسيل العينين والدش، وهو مناسب بشكل خاص للمختبرات وغيرها من الأماكن. يُستخدم جهاز غسل العين المحمول بشكل أساسي في أماكن العمل التي لا تتوفر فيها مصادر مياه ثابتة، أو في الأماكن التي يتعين فيها التنقل المستمر. المواد الرئيسية المستخدمة في أجهزة غسل العينين وأجهزة الشطف هي الفولاذ المقاوم للصدأ والنحاس والبلاستيك الهندسي، ويجب اختيار المادة المناسبة حسب نوع مكان العمل. عادةً ما تُصنع المنتجات المستوردة من البلاستيك الهندسي ABS ; تستخدم معظم الشركات المحلية المنتجة لجهاز غسيل العيون وأجهزة الشطف الفولاذ المقاوم للصدأ من نوع 304؛ فهذا المعدن يتوافق مع معايير مياه الشرب، كما أنه مقاوم لتآكل المواد الكيميائية العادية. لكن في البيئات ذات التآكل الشديد، مثل تلك التي تحتوي على أحماض قوية كحمض الهيدروكلوريك وحمض الكبريتيك، أو قلويات قوية كهيدروكسيد الصوديوم وهيدروكسيد البوتاسيوم، بالإضافة إلى الكلوريدات والفلوريدات، فإن الفولاذ المقاوم للصدأ العادي لا يستطيع مقاومة هذه الظروف. ولذلك، يجب استخدام فولاذ مقاوم للصدأ مستورد أو مواد نحاسية لصنع أجهزة غسيل العيون المطلية بطبقة ABS، أو استخدام أجهزة غسيل عيون مصنوعة من فولاذ مقاوم للصدأ عالي الأداء. في المناطق الباردة في الشمال، يجب أيضًا مراعاة احتمالية انخفاض درجة حرارة الماء في فصل الشتاء إلى مستويات منخفضة جدًا أو حتى تجمده، ولذلك يمكن استخدام أجهزة تفريغ يدوية أو بواسطة القدم، بالإضافة إلى أجهزة تفريغ آلية أكثر تطورًا، وذلك لمنع تجمد أنابيب الماء في أجهزة غسيل العينين ; يمكن أيضًا استخدام أجهزة التسخين الكهربائي أو التدفئة الكهربائية لجعل درجة حرارة الماء الخارج مطابقة للمتطلبات. 4 درجة حرارة المياه الخارجة، وجودة المياه، وضغط المياه، وسرعة تدفق المياه
4.1 درجة حرارة المياه الخارجة: ينص معيار ANSI Z358.1—2004 على أن تكون درجة حرارة المياه الخارجة من أجهزة غسل العينين “معتدلة”, كما ينص على أن تكون هذه الدرجة بين 60 و100 درجة فهرنهايت (156 درجة مئوية). جيه-1 37.8. ج) ضمان أن تكون درجة حرارة الماء فور الخروج منه ضمن هذا النطاق، وأن تظل كذلك لمدة 15 دقيقة على الأقل. ينص المعيار EN 15154—1:2006 على أن درجة حرارة الماء الخارج من الجهاز التي تتجاوز 37 درجة مئوية قد تكون ضارة بالعيون، وقد تسبب تفاعل المواد الكيميائية مع العيون والجلد، مما يؤدي إلى مزيد من الضرر. إذا كانت درجة حرارة الماء منخفضة جدًا، فقد يؤدي ذلك إلى عدم قدرة المستخدم على الوقوف تحت جهاز الاستحمام، مما يسبب إصابات أشد. 15. إن استخدام درجة الحرارة C كحد أدنى لماء الاستحمام مناسب دون أن يؤدي إلى انخفاض حرارة جسم المستخدم. لتحقيق درجة حرارة المياه المخرجة المطلوبة، أبسط طريقة هي تقسيم مصدر المياه إلى نظام للمياه الباردة ونظام للمياه الساخنة، ثم تركيب صمام خلط لضمان أن تصل درجة حرارة المياه بعد الخلط إلى المستوى المطلوب. عادةً ما يتم استخدام أجهزة التسخين الكهربائية لتوفير الماء الساخن، لكن استخدام هذه الأجهزة يتطلب وقتًا للتسخين، ولا يمكنها توفير ماء دافئ على الفور للاستخدام في الحالات الطارئة. أما نظام التدفئة الكهربائية فهو يساعد في تدفئة الماء الخارج من الأنابيب ومنع تجمده. 4.2 جودة المياه: تنص معايير ANSI Z358.1—2004 وEN 15154—1&2:2006 على أن المياه المستخدمة في أجهزة غسل العيون يجب أن تكون مياهًا صالحة للشرب، أو مياهًا بجودة مماثلة لمياه الشرب. في التصميم الحالي لبلادنا، يكفي استخدام مصادر مياه نظيفة مثل مياه الصنبور، والتي يتم عادةً توصيلها مباشرة بشبكة إمداد المياه، لتلبية الحاجة إلى كميات كبيرة من المياه في حالات الطوارئ. يجب فصل أنابيب إمداد المياه لأجهزة غسل العينين وأجهزة الرش عن الأنابيب الأخرى، لتجنب التلوث. لا يقتصر المحلول المستخدم للغسيل على الماء النقي فقط، بل يجب اختيار المحلول المناسب وفقًا لخصائص المواد الكيميائية. من المحاليل المستخدمة في الغسيل بشكل شائع: الماء النقي، محلول الملح الفسيولوجي، والمحاليل المحايدة مثل محلول بيكربونات الصوديوم بتركيز 5٪، ومحلول حمض البوريك بتركيز 3٪، ومحلول خلات الأسيتيك بتركيز 0.1٪. وفقًا لطبيعة المواد الكيميائية الحمضية أو القلوية، يمكن استخدام محلول محايد أو ماء نقي أو محلول ملحي لغسل المنطقة لمدة 15 دقيقة على الأقل. يجب عدم استخدام كمية قليلة من الماء لغسل المواد القابلة للاشتعال عند تعرضها للرطوبة، مثل البوتاسيوم (الصوديوم) المعدني، والحجر الجيري، والكربيد الكالسيوم، والبوتاسيوم المهيدريد، بل يجب استخدام كمية كبيرة من الماء لغسلها. بالنسبة لتلك المواد الكيميائية التي قد تسبب تلفًا في الأنسجة المحلية، بالإضافة إلى إمكانية امتصاصها وتسببها في التسمم الشامل وتلف الأعضاء، يجب استخدام طرق علاجية خاصة. على سبيل المثال، فإن حروق حمض الهيدروفلوريك لا يمكن علاجها بالغسل وحده، لأن ذلك لا يمنع اختراق أيونات الفلوريد إلى الأنسجة العميقة. كما أن الأيونات السالبة يمكن أن تؤدي إلى إزالة الاستقطاب من الأعصاب، مما يسبب ألمًا شديدًا في المنطقة المصابة. ولذلك، يجب حقن جلوكونات الكالسيوم بتركيز 10% تحت الجلد في المنطقة المصابة، وذلك لتحييد أيونات الفلوريد وتخفيف الألم. 5 متطلبات التركيب: يجب أن يكون نطاق الخدمة لأجهزة غسل العينين وأجهزة الرش ضمن نطاق 15 مترًا، بحيث لا يتجاوز الوقت اللازم للوصول إلى الجهاز مباشرة 10 ثوانٍ. يجب أن يكون للجهاز ثلاث نقاط على الأقل للعمل فيها، مع عدم وجود عوائق في المحيط لتسهيل الاستخدام السريع. يجب أن يكون المسافة بين نقطة مركز جهاز غسل العينين وأي عوائق أخرى 40.6 إم (16 بوصة). يجب ألا توجد مفاتيح كهربائية حول جهاز غسل العينين، لتجنب حدوث أي حوادث. يجب الحفاظ على ممر بعرض 1 متر على الأقل في جميع مناطق أجهزة غسل العيون والاستحمام. في الوقت نفسه، يجب الحفاظ على منطقة فارغة تحيط برأس الرش، بحيث يكون قطر هذه المنطقة لا يقل عن 1.2 متر، كما يجب طلاء هذه المنطقة بلون آمن. يجب وجود علامات واضحة حول أجهزة غسل العينين وأجهزة الري، ويفضل أن تكون هذه العلامات باللغتين الصينية والإنجليزية مع رسوم توضيحية، لتوضيح موقع ووظيفة هذه الأجهزة للعاملين في الموقع بشكل واضح. يمكن تركيب علامات إرشادية مضيئة في الظلام على الجهاز، كما يمكن تجهيزه بمنبه صوتي وضوئي مقاوم للانفجار ومصابيح مقاومة للانفجار، لتنبيه الأشخاص الآخرين بالقدوم للمساعدة أثناء تشغيل الجهاز. يجب أن يكون لكل فوهة في جهاز غسيل العين غطاء واقٍ من الغبار. يجب أن تكون صمامات جهاز غسل العينين سهلة الاستخدام، وألا يتجاوز وقت فتحها 1 ثانية، كما يجب أن تتمتع الصمامات بخاصية مقاومة التآكل. يجب تزويد فوهة غسول العيون بمرشح لمنع أي شوائب في الماء من إلحاق الضرر بعيني الإنسان. صيانة وإصلاح وتدريب المعدات رقم 6: إذا لم يتم استخدام أجهزة غسل العينين وأجهزة الشطف لفترة طويلة، فقد تتراكم الشوائب داخل أنابيب المياه. وإذا تم استخدام مياه مليئة بالشوائب لغسل العينين، فقد يؤدي ذلك إلى التهاب العينين وتفاقم تلف العين ; كما أن استخدامه لغسل التلف الذي يصيب الجلد نتيجة الحروق الكيميائية قد يؤدي إلى حدوث عدوى، مما يسبب عواقب وخيمة. لذلك، يجب تشغيل أجهزة غسل العينين وأجهزة الري على الأقل مرة في الأسبوع، للتحقق من سلامة عملها. ويمكن لهذا المعدل أن يقلل من فرص تراكم الرواسب في خطوط التزويد بالمياه، بالإضافة إلى تقليل احتمالية نمو الكائنات الدقيقة الضارة. بالنسبة لأجهزة غسل العينين التي يمكن نقلها (مثل أجهزة غسل العينين المحمولة، وأجهزة غسل العينين بالضغط المحمولة)، يجب تعيين شخص مسؤول لفحص مدى كفاية كمية المياه المخزنة يوميًا. كما يُنصح بتغيير مصدر المياه المخزنة مرة واحدة في اليوم لضمان جودة المياه. يجب إجراء فحص سنوي لمرة واحدة لجهاز غسيل العيون ومعدات الإغسال، للتأكد من أنها في حالة جيدة. بالنسبة للعمال الذين يتعرضون لفترات طويلة لبيئات عمل خطرة، يجب على موردي المعدات تقديم المزيد من الإرشادات التقنية وطرق استخدام أجهزة غسل العينين وأجهزة الري بشكل صحيح. يجب على العاملين أن يعرفوا جيدًا مكان وجود معدات الإسعافات الأولية، خاصة عندما تطرأ تغييرات على المعدات أو توزيعها. يجب إعادة تدريب العاملين بشكل دوري، وتذكيرهم بأن توفير معدات الطوارئ لا يمكن أن يحل محل استخدام معدات الحماية الشخصية الأساسية، مثل النظارات الواقية، وأقنعة الوجه المقاومة للتناثر، والقفازات الواقية، والأردية المقاومة للتناثر، وبدلات المقاومة الكيميائية. يجب على الشركات المصنعة توفير التدريب التقني المناسب لصيانة وإصلاح أجهزة غسل العينين وأجهزة الري. ٧. جوانب أخرى: إذا تعرض العاملون لحروق شديدة في العينين، فلن يتمكنوا من رؤية الطريق على الإطلاق، أو إذا تعرضوا لتسمم كيميائي مفاجئ، فلن يستطيعوا المشي بمفردهم؛ وبالتالي سيكون من الصعب عليهم الوصول إلى معدات الغسيل الطارئة للعيون. وإذا لم يلاحظ الأشخاص المحيطون بهم ذلك في الوقت المناسب، فمن المؤكد أن ذلك سيؤدي إلى تأخير عمليات الإنقاذ. لذلك، يجب تعزيز الفحوصات المنتظمة في أماكن العمل الخطرة، وتركيب أنظمة إنذار أو أنظمة مراقبة بالفيديو في الموقع، وذلك للكشف المبكر عن حوادث مثل الحروق الشديدة في العيون أو التسمم الشديد، واتخاذ إجراءات الإنقاذ في أسرع وقت ممكن. بالإضافة إلى ذلك، لا يكفي وجود أجهزة غسيل العينين وأجهزة الرش فقط؛ يجب على الشركات أيضًا توفير معدات إنقاذ أخرى مثل أقنعة الوقاية من الغازات، وأجهزة الشفط، وأجهزة الاستنشاق بالرذاذ، وأجهزة التنفس بالأكسجين، بالإضافة إلى الأدوية الطارئة، وذلك لاستخدامها بالتزامن مع أجهزة غسيل العينين وأجهزة الرش. ٨ الخاتمة: نظراً لأن معظم المناطق في بلادنا لا تزال تفتقر إلى المؤسسات والفرق المتخصصة في التعامل مع حالات التسمم الحاد بالمواد الكيميائية، فإن عدد الشركات الكيميائية التي تمتلك مستشفيات أو عيادات طبية قليل جداً، باستثناء الشركات الكبيرة في مجال البتروكيماويات. لذلك، من الضروري جداً توفير معدات الإسعاف الطارئ داخل الشركات الكيميائية، مثل أجهزة غسل العينين وأجهزة الشطف، وذلك لضمان الحصول على “الوقت الذهبي” اللازم لتقديم الإسعافات الأولية. يجب على الشركات وضع خطط طوارئ متكاملة للتعامل مع الحالات الطارئة، وتحديد مسؤوليات كل موظف، بالإضافة إلى تشكيل فرق للتعامل مع الحالات الطارئة داخل الشركة، وإجراء تدريبات دورية على المعرفة المتخصصة والمهارات اللازمة، بالإضافة إلى تنفيذ تدريبات عملية للتعامل مع الحالات الطارئة. يجب على الشركات أن تسعى بنشاط إلى إقامة قنوات اتصال فعّالة مع المؤسسات الطبية مثل المستشفيات، من أجل الحصول على الرعاية الطبية في حالات الطوارئ بأسرع وقت ممكن.