Thread Content
لقد رأيت نادرًا حالات تركيب عدادات التدفق بشكل متتالي على أنبوب واحد. رأيت مؤخرًا شيئًا غريبًا للغاية. تم تركيب جهازي قياس التدفق الكتلي على أنبوب واحد، وكلاهما بحاجة إلى الاتصال بنظام SIS، حيث يتم توجيه الإشارات إلى نظام DCS عبر حواجز أمان من نوع “تقسيم إلى اثنين”. إنه مشروع خارجي، ولم يتم استخدام المعايير المحلية فيه، كما أنه لا يوجد أحد في الداخل يشارك في التصميم الأساسي لأجهزة القياس والتحكم، لذلك لم يتم طرح أي أسئلة حول أسباب وأهداف هذا الإعداد. الوسط هو غاز، ويُقدّر أن أحدهما هو النيتروجين والآخر هو الأوزون (ليس باللغة الصينية ولا الإنجليزية، تم الترجمة عبر بايدو)، والضغط ليس مرتفعًا، بضعة بار فقط. مرحبًا بالجميع للنقاش، ومن الأفضل أن يقوم خبراء بحل المسألة مباشرةً {:3_64:}
قفل اختياري للتدفق بين خيارين، يتم تقسيم الإشارة إلى قسمين ثم عرضها على نظام DCS
للتوضيح، رمزا الحسابين الوظيفيين هما: FIA-(Z)؛ FICA-(Z)
لنضيف هنا أن مقياسي التدفق هذين متصلان بشكل متسلسل.
أعتقد شخصيًا أن احتمالية الترابط هي الأكبر، أما الاحتمالات الأخرى فهي ضئيلة
لكن لا يوجد في رموز الوظائف ما يشير إلى ضرورة التحكم المتبادل عبر Z، بل يمكن ملاحظة أن الأمر يتعلق فقط بالدخول إلى نظام SIS
لقد واجهت حالة تم فيها تركيب جهازي قياس التدفق على نفس خط الأنابيب، وكلا الجهازين متصلان بنظام SIS، ويشكل أحدهما دائرة تحكم في التدفق مع صمام التحكم الموجود على ذلك الخط. السبب في تركيب جهازي قياس التدفق هو أولاً الحاجة إلى قياس دقيق للغاية، وثانياً لكي يتمكن الجهازان من مقارنة بعضهما البعض، بالإضافة إلى منع توقف الجهاز في حالة تعطل أحد أجهزة القياس. لا أعرف ما الذي يجده صاحب المنشور غريبًا؟
يبدو أن الأمر مرتبط بمستوى أمان دوائر القياس المطلوبة من قبل SIS. على سبيل المثال، لا يمكن لجهاز قياس معين أن يصل إلى مستوى SIL الخاص به.
صاحب المنشور لم يرَ الكثير من العالم، ولذلك وجده أمرًا عجيبًا. يتم توصيل جهازي قياس التدفق الكتلي بشكل متسلسل في أنبوب واحد، ومن المرجح أن يكون هذا الأمر نادرًا جدًا في المشاريع المحلية، خاصةً بما أن تكلفتهما مرتفعة للغاية.
في مشاريع الشركات المملوكة للدولة، هذا بالفعل لا يُعتبر أمرًا مهمًا. إن ثمن مصباح السقف في القاعة وحده يزيد عن 10 ملايين، فكيف لأمثالنا أن نتطلع إليه؟ هاها
ربما يكون هذا المعامل مهمًا جدًا، ونحتاج إلى تدبير احتياطي ثانٍ...