Thread Content
4 مايو 2016، موقع الصين للأجهزة الصناعية: أطلقت شركة الطاقة الخضراء توربينات في قاع نهر إيست ريفر في نيويورك، وذلك كوسيلة جديدة لاستغلال طاقة المد والجزر. تأمل الشركة في أن تتمكن في المستقبل من توفير 25% من احتياجات نيويورك من الطاقة الكهربائية. ربما في المستقبل القريب، سيأتي جزء من الطاقة في مدينة نيويورك الأمريكية من الأنهار الواقعة بالقرب من وسط المدينة. في سبتمبر 2012، قامت شركة “فيردانت باور” الأمريكية للطاقة الخضراء بإجراء اختبارات لمدة 10 أيام على توربينات الطاقة المدية في قاع نهر إيست ريفر، الواقع بين جزيرة روزفلت ومنطقة كوينز في نيويورك. وكان الهدف من هذه الاختبارات هو معرفة ما إذا كانت التوربينات قادرة على تحمل قوة تيار المياه الشديدة والتكيف مع تغيرات سرعة التيار. بالإضافة إلى متانة توربينات المد والجزر، شمل هذا الاختبار أيضًا كفاءة توليد الطاقة عند ترتيب التوربينات في مصفوفات كبيرة الحجم.
قامت شركة الطاقة الخضراء بتركيب 30 توربين مد وجزر في قاع نهر دونغهي. يمكن لكل توربين جزري في المتوسط أن يولد طاقة تبلغ حوالي 35 كيلوواط، وهو ما يعادل قدرة توربين رياح واحد، ويكفي لتلبية احتياجات الكهرباء اليومية لمائة أسرة. تشبه هذه التوربينات المدية في شكلها المراوح اليدوية المستخدمة في الصيف، وتتكون من قضيب دعم مثبت بإحكام في قاع النهر وثلاث شفرات توربينية. على الرغم من أن التوربينة ظلت مغمورة في مياه نهر دونغهي لمدة 10 أيام خلال هذه التجربة، إلا أنه لم يُلاحظ أي علامات واضحة على التآكل أو التلف في شفراتها. قال تايلر، الشريك المؤسس للشركة وكبير مسؤولي التسويق، إن الشركة ما زالت تواصل تكليف مصنعين آخرين بتصنيع ألواح من الألياف الزجاجية أو البلاستيكية أكثر متانة وقدرة على تحمل الضغوط.
وفقًا لنظام “التدفق الحر” الذي طورته شركة الطاقة الخضراء بالتعاون مع **مختبرات الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة، وجامعة مينيسوتا وغيرها من المؤسسات، لا حاجة إلى بناء سدود أو أي منشآت هندسية أخرى للتحكم النشط في المد والجزر. بل يكفي الاعتماد على حركة التيارات المائية والمد والجزر الطبيعية لتشغيل محرك توربيني، ومن ثم تشغيل المولدات المتصلة بشبكة الكهرباء، وبذلك يمكن توفير إمداد كهربائي مستقر. قال دين كورين، المدير التقني في شركة الطاقة الخضراء، إن قاع نهر دونغ ريفر يُعد “ميدان اختبار مثاليًا”، حيث تصل سرعة تدفق المياه إلى 2 متر في الثانية، وهو ما يكفي لجعل شفرات توربينات المد والجزر تدور ببطء. تتميز تقنية نظام “التدفق الحر” هذا بأن تكلفتها وتأثيراتها البيئية أقل مقارنة بطرق استخلاص طاقة المد والجزر الأخرى، مثل سدود المد والجزر التي تتطلب بناء سدود، وتقنيات طاقة المد والجزر الديناميكية.