HCBBS Forum (العربية)
Submit Chemical Projects / Find Solutions
Amplify Your Requirements on a Broader Chemical Platform *Engineering · Technology · Equipment · Solutions*
Submit Request

افهم حكمة الألمان في إدارة الأعمال!

2016-10-07View Original

Thread Content

ألمانيا من بين الدول التي تضم أكبر عدد من “البطلات المخفية” في مجال الأعمال؛ فغالبية الشركات في ألمانيا هي شركات خاصة، وتشكل أكثر من 95% من إجمالي الشركات. وهناك عدد قليل جدًا من الشركات التي لها أسهم مُصدرة، مثل السكك الحديدية الفيدرالية الألمانية. لماذا تمتلك السكك الحديدية الفيدرالية **حصة فيها؟ السبب بسيط: هذه الشركة لا تحقق أرباحًا. لماذا لا نكسب المال؟ نظرًا لتطور النقل الجوي في ألمانيا وسهولة وسرعة النقل البري دون قيود أو رسوم، فإن معظم الناس يفضلون استخدام السيارات للتنقل. لكن، لماذا يجب الإصرار على استمرار تشغيل السكك الحديدية في هذه الحالة؟ هذا هو العدالة الاجتماعية. في أي مجتمع، يوجد بالتأكيد أشخاص لا يستطيعون القيادة، أو لا يعرفون كيفية القيادة، أو ليس لديهم سيارات للقيادة، وغالبًا ما يعتمدون على السكك الحديدية للسفر لمسافات طويلة. لذلك، **يجب تشغيل القطارات، حتى لو كان ذلك يعني تكبد خسائر؛ فهذه هي الخدمة العامة التي يجب توفيرها**. الشركات الألمانية قوية بالفعل. كيف نعرف ذلك؟ أولاً، دعونا نلقي نظرة على الاقتصاد الألماني. منذ اندلاع الأزمة الاقتصادية العالمية في عام 2008، لم تتعافى الاقتصادات الأوروبية بشكل جيد. ومع ذلك، ظل الاقتصاد الألماني يُظهر أداءً جيدًا: ففي عام 2010، بلغ معدل النمو 3.6%، وفي عام 2011 كان 3%. حتى في عام 2012، وفي أصعب الظروف، استطاع الاقتصاد الألماني أن يحقق نموًا بنسبة 0.8%. ومن المتوقع أن يعود النمو إلى 1.8% في عام 2013. لا تستهينوا بمعدل نمو الاقتصاد الألماني؛ فعلى الرغم من أن الأرقام قد تبدو منخفضة، إلا أن جودة هذا النمو لا يمكن التقليل من شأنها. معدل النمو في ألمانيا والبالغ 3% يعادل على الأقل 10% من معدل نمو الاقتصاد الصيني. لذلك، إذا لم تكن ألمانيا عامودًا فقريًا، فسوف يستمر أزمة الديون الأوروبية في التفاقم. السبب في قوة الاقتصاد الألماني، بالطبع، هو قوة الشركات الألمانية. ثانيًا، ألمانيا هي **واحدة من** الدول التي تمتلك أكبر عدد من الشركات البطلة الخفية في العالم. ما هو البطل الخفي؟ هناك ثلاثة معايير: أولاً، أن تكون حصة المنتج في السوق هي الأولى أو الثانية على مستوى العالم، أو الأولى في أوروبا ; ثانيًا، الإيرادات السنوية تتراوح بين 50 مليون و1 مليار دولار أمريكي ; ثالثًا، غير معروف. في ألمانيا وحدها، كان هناك 1130 شركة من هذا النوع في عام 2006 فقط. نقول إن الشركات الألمانية قوية، وهناك معيار آخر أيضًا وهو عمر الشركة. في الصين، يبلغ متوسط عمر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حوالي 2.5 إلى 3 سنوات، بينما تستمر المؤسسات في ألمانيا في العمل لمدة لا تقل عن 12 عامًا، ولذلك فإن ألمانيا مليئة بالمؤسسات التي يزيد عمرها عن مائة عام. هذا هو الفارق. وهناك أمر أكثر رعبًا وهو سلطة الشركات الألمانية في تحديد الأسعار. ما هو حق تحديد الأسعار؟ هذا هو السعر الذي حددته، ولا يمكن للمشتري التفاوض عليه. ووفقًا للإحصائيات، فإن هناك أكثر من ثلاثة آلاف منتج ألماني في جميع أنحاء العالم يتمتع بسلطة تحديد الأسعار، مما يسمح لها بتحقيق أرباح كبيرة. ولا بد من شراء هذه المنتجات، لأنها تتميز بخصائص تجعلها فريدة من نوعها، أي أنها لا تتوفر لدى الآخرين، أو إذا توفرت فهي أفضل جودة. لا خفض في الجودة ولا في السعر. الشركات الألمانية قوية إلى هذا الحد، فما هي الدوافع الكامنة وراء ذلك؟ التمسك باستراتيجية الجودة العالية والأسعار المرتفعة دون تردد؛ فالمنتجات الألمانية ذات جودة عالية، كما أن أسعارها مرتفعة أيضًا. في الواقع، ليس من السهل تحقيق ذلك؛ فحتى لو كانت جودة المنتجات ممتازة، فإن العديد من المشترين يترددون بسبب الأسعار المرتفعة. لكن الشركات الألمانية تظل ثابتة في موقفها تجاه الحفاظ على جودة المنتجات العالية رغم ارتفاع أسعارها. لنأخذ شركة بوش الألمانية كمثال، فهي تنتج قطع غيار السيارات وأدوات صيانة السيارات، مثل المبردات الكهربائية. كما نعلم، إذا كانت جودة قطع غيار السيارات وأدوات الصيانة مرتفعة جدًا، فهذا يعني أنه ليس من السهل استبدال هذه القطع والأدوات. على سبيل المثال، قد تدوم رؤوس الحفر الكهربائية التي تنتجها شركة بوش لفترة طويلة، بينما تتلف تلك التي تنتجها شركات أخرى بسرعة. إن متانة المنتج العالية ليست أمرًا جيدًا بالنسبة لشركة بوش، حيث واجهت الشركة صعوبات تشغيلية لفترة من الزمن بسبب ذلك. الحل إما خفض الجودة، أو خفض السعر. في هذا الوقت، يناقش مجلس الإدارة الاستراتيجية المتعلقة بالشركة. كانت نتيجة المناقشة أن جميع أعضاء مجلس الإدارة عارضوا تخفيض جودة المنتج، بينما عارض معظمهم تخفيض الأسعار. ماذا نفعل؟ قررت الشركة عدم خفض الجودة أو الأسعار، بل البحث عن أسواق جديدة. هذا السوق هو الولايات المتحدة. لماذا؟ لأن السيارات الأمريكية كبيرة وثقيلة، ومن السهل أن تتعطل. ركزت شركة بوش اهتمامها على الولايات المتحدة، وسرعان ما تعافت واستعادت حيويتها. بعد ذلك، تطور سوق السيارات في الصين، مما أتاح لشركة بوش فرصًا أكبر في السوق. السبب الأساسي لقوة الشركات الألمانية هو المواهب؛ ففي الشركة، أهم شخص هو القائد. لدى القادة الألمان العديد من الصفات الممتازة، ومن بينها الوعي بالمخاطر، وهو أمر لا يلقى اهتمامًا كافيًا. على سبيل المثال، يوجد في ألمانيا شركة من بين أفضل 500 شركة في العالم، واسمها سينك جلوبال فريترز. قام السيد بورتاتيوس، رئيس مجلس إدارة الشركة، ببيع جميع أسهمه في وقت مبكر من اندلاع أزمة القروض العقارية في الولايات المتحدة، حيث كان من المؤكد أن حجم الشحنات سينخفض بشكل حاد بسبب الأزمة الاقتصادية. في الوقت الحالي، قام بشراء أكبر مجموعة تعليمية في ألمانيا، وتضم هذه المجموعة 66 كلية مهنية، بالإضافة إلى ثلاث جامعات معترف بها وثلاث معاهد للتدريب المستمر. من وجهة النظر الحالية، يبدو أن ما قام به السيد بورتاتيوس ليس بالأمر المهم، لكن عند التحليل الدقيق، فإن قراراته كانت رائعة. لماذا؟ تحولت أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة إلى أزمة مالية هناك، ثم تطورت لتصبح أزمة مالية عالمية. لكن، من كان يستطيع آنذاك أن يتنبأ بذلك ويستنتجه منطقيًا؟ في الواقع، هذا الشعور بالقلق يمثل نوعًا من الرؤية المستقبلية. وعي القادة الألمان بالمخاطر يظهر أيضًا في جوانب أخرى. على سبيل المثال، في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن الماضي، كان هناك من يقلق بشأن مستقبل منطقة الرور الصناعية، بل إن البعض ذهب إلى حد القول إن منطقة الرور على وشك الموت. لماذا؟ لأن منطقة الرور تعتمد في بقائها على صناعتي الفحم والصلب، ومناجم الفحم والحديد على وشك النفاد. ماذا نفعل؟ وهكذا بدأ قادة الشركات في التفكير في تحويل وتطوير الشركات. قررت الشركات الكبيرة مثل شركة كروبه التخلي عن معالجة الفولاذ بشكل بدائي، والتحول إلى إنتاج منتجات فولاذية ذات قيمة مضافة عالية. على سبيل المثال، أنابيب الفولاذ الملساء من كروبه هي الأفضل في العالم، حتى اليابانيون الذين يجيدون التقليد لا يستطيعون إنتاج منتجات بمثل هذه الجودة. هكذا هو الحال مع الشركات الكبيرة، فماذا عن الشركات الصغيرة؟ وبالمثل، تقوم العديد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تعمل في مجال التوريد بعملية التحول والتطوير، حيث تبذل جهودًا كبيرة في مجال المنتجات والتقنيات، بهدف إنتاج منتجات فريدة من نوعها في العالم، أو استخدام أحدث التقنيات المتاحة. هذه هي القوة التنافسية الأساسية للشركات الألمانية. اليوم، لم يمت منطقة الرور، بل على العكس، فهي تعيش حياة جيدة للغاية، حيث تنمو العديد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بشكل ملحوظ. بالإضافة إلى ذلك، تولي ألمانيا أهمية كبيرة للتعليم، وهو الدافع الأساسي لاستمرار نجاح الشركات الألمانية. التعليم العالي في ألمانيا مجاني إلى حد كبير، مما يوفر للشركات باستمرار كوادر إدارية وتسويقية عالية الجودة. كما أن نظام التعليم المهني الفريد في ألمانيا يوفر أفضل ضمانات للكوادر التقنية في البلاد. المصدر: الإنترنت
Reply #22016-10-08
هناك صفة تُسمى “صنع في ألمانيا”
Reply #32016-10-08
ألمانيا رائعة، يجب التعلم بجدية من نهجها في مجال التعليم والصناعة والخدمات العامة، لتحسين جودة الدولة.
Reply #42016-10-08
هناك نوع من الصناعة يُسمى الصناعة 4.0، وقد تمكنت ألمانيا من تحقيق ذلك بالفعل. هذا ليس تمييزًا كميًا، بل هو تجلٍّ للنوعية

Submit a Project

**Looking for Chemical Technology, Equipment & Solutions?** No Registration Required Broader Platform Exposure | Global Chemical Service Provider Connections

Submit Request — Free Consultation

Disclaimer

This is an automated machine translation of the original thread. Some technical terms may have inaccuracies; the original text shall prevail. Click "View Original" at the top right to access the source page, which supports IP-based automatic real-time language translation. Please watch out for contact details and sales inducements to prevent fraud. All content and translations are for reference only, representing solely the poster's personal views. For enquiries, email service@hcbbs.com.