Thread Content
الكفاءة هي المعيار الأساسي. أولاً: *العادة على إيجاد الحلول: وهي أن يكون الشخص قادرًا على بناء الثقة بالنفس عند مواجهة الصعوبات والمشكلات في العمل، وأن يسعى بنشاط لإيجاد حلول، وتحويل المشكلات إلى فرص، واستغلال الإمكانات الخاصة به، دون الاستسلام أبدًا، وأن يكون رائدًا في اتخاذ الخطوات اللازمة، وأن يبذل قصارى جهده، وأن يستخدم كل حماسه في إنجاز المهمة، حتى يتم حلها بنجاح في النهاية. خاتمة: الحلول دائمًا أكثر من المشاكل، فمن يبحث عن حلول لكل شيء سيكون بالتأكيد ناجحًا، أما من يبحث عن أعذار لتجنب المسؤولية، فسيكون بالتأكيد فاشلاً ; الأساليب هي مصدر الكفاءة، وهي أساس حل المشكلات؛ فإتقان الأساليب يعزز من ثقة الإنسان بنفسه بشكل كبير. ثانيًا: ترسيخ وعي النتائج: وهو نوع من التفكير الذي يهدف إلى تحقيق النتائج، وهو مفهوم للنجاح يركز على “النتيجة أولاً”. يتطلب ذلك تحقيق أقصى قدر من النتائج بأقل قدر ممكن من الموارد، ولا يمكن اعتبار شخصًا كفؤًا إلا إذا استطاع تحقيق نتائج جيدة. خاتمة: النتيجة أولاً، والعملية ثانياً. العملية التي تخدم النتائج هي وحدها التي لها معنى، أما العملية التي تحيد عن الأهداف فهي في النهاية مجرد عمل عبثي. “"العمل الشاق بدون إنجازات" هو مفهوم غير مرغوب فيه؛ فقط من يمتلكون "وعيًا بالنتائج" هم من يستطيعون إنجاز عملهم بشكل ممتاز والتميز في المنافسة الشرسة. ثالثًا: امتلاك التفكير الإبداعي: وهو أنه عند مواجهة الصعوبات في العمل، لا يجب دائمًا التفكير في المشكلات بنفس الطرق التقليدية، بل يجب تعلم تغيير طريقة التفكير، واستخدام أسلوب تفكير جديد، فهذا غالبًا ما يحول الهزيمة إلى نجاح. خاتمة: الإبداع هو دافع التقدم لدى كل شخص، فمن لا يجيد التفكير ولا ينمّي عقلية الابتكار سيجد صعوبة في كسب إعجاب رؤسائه، فالأفكار تحدد المسار، والعقل هو ما يحدد الرزق. فقط من خلال استخدام الخيال باستمرار وتفعيل الدماغ بشكل متكرر، يمكن الحصول على فرص أفضل وتحقيق أهداف أعلى. رابعًا: القيام بالأمور بمبادرة ذاتية: أولاً، يجب التحرك للقيام بها، ففقط من خلال القيام بها يمكن تحقيق النجاح، أما إذا لم نفعل شيئًا، فسنظل نشاهد الآخرين وهم ينجحون. المبادرة الذاتية تعني القيام بالواجبات المطلوبة منك على أفضل وجه، بالإضافة إلى القيام بالكثير من الأشياء الأخرى، وتعزيز نقاط قوتك، وتنمية معرفتك، والقيام بالمزيد من الأمور التي تستطيع القيام بها. خاتمة: بعد تحديد الأمر، لا يوجد فرصة للنجاح إلا بالبدء في التنفيذ. كلما بذلت المزيد، زادت الفرص. غالبًا ما تأتي الفرص أولاً إلى من يكونون استباقيين ومبادرين، لأنهم يكونون مستعدين قبل الآخرين. تحب أي وحدة كثيرًا مثل هذا النوع من الأشخاص: الذين يبادرون طواعية بالقيام بما يجب فعله. خامساً: الولاء والمسؤولية: الولاء والمسؤولية هما صفة أخلاقية، بل هما أيضاً قدرة، وهما يشكلان قيادة وجوهر جميع القدرات الأخرى. الموثوقية أهم بكثير من الكفاءة؛ ففقط عندما تكون موثوقًا في تصرفاتك وأفعالك، يمكن أن يُثق بك حقًا. خاتمة ; ما تحتاجه أي وحدة حقًا هو المواهب القادرة والمخلصة وذات الشعور بالمسؤولية. الولاء هو قائد كل القدرات، فضعف الشعور بالمسؤولية يجعل الفرص تمر من بين أيدينا، وبدون الولاء والمسؤولية، ستفقد باقي القدرات فرصة التطبيق.
الماكر هو من يجيد الكلام فقط ولا يرغب في العمل.