Thread Content
واو، برقة; بوم، رعدة. هطلت الأمطار بغزارة، وأصبح العالم كله في حالة من الفوضى... نهض الرجل الأكبر سريعًا، وبدأ قلبه يخفق بشدة أيضًا. أشعل الزعيم الضوء، ودفع زوجته التي بجانبه. نهضت الزوجة بسرعة، ماذا؟ هل دخل الماء إلى الغرفة؟ أنا قلق على أبي وأمي... هل أتحدث في منامي؟ أليس والداي يعيشان في منزلنا؟ نحن نعيش في المنزل القديم لوالدينا. إذا كان سينهار، فسيكون هنا. بيتنا قوي جدًا! صحيح أنه متين، لكن المنطقة هناك منخفضة، وإذا دخل الماء إلى هناك، فلن يكون الأمر مزحة... هناك سد ترابي أمام الباب، ونظام لتصريف المياه خلف المنزل... كيف يمكن ذلك؟ نام، نام. واو، برقة ; بوم، رعدة. هطلت الأمطار بغزارة، وأصبح العالم كله في حالة من الفوضى... نهض الرجل الأكبر سريعًا، وبدأ قلبه يخفق بشدة أيضًا. هذه المرة، لم تستخدم الزوجة الدفع، بل جلست أيضًا. ما الذي تفعله بالضبط؟ هل سيتركون الناس ينامون أم لا؟ ما زلت قلقًا... والديّ في السبعينيات من العمر، فإذا دخل الماء إلى المنزل، لن يتمكنا من الهروب... ما رأيك أن تذهب وتتحقق؟ أمم، دعني أرى. ارتدى **لي ملابسه بذكاء، ثم نزل إلى الأرض. تتركني وحدي في الغرفة؟ أنا أيضًا أذهب! ارتدِ معطف المطر، وشغّل المصباح اليدوي. فتح الزعيم وزوجته الباب، ثم اندفعا إلى وسط الأمطار الغزيرة. واو، برقة ; بوم، رعدة. هطلت أمطار غزيرة، وأصبح العالم كله في حالة من الفوضى... وصل الزوج وزوجته إلى باب منزلهما وهما يتعثران، لكن كل شيء كان على ما يرام. قالت الزوجة: قلت إنه لا بأس، لكنك لم تصدقني. هل شعرت بالراحة الآن؟ عاد الزعيم وزوجته على نفس الطريق وهما يتعثران. ما إن وصلوا إلى مدخل الفناء، حتى أذهل المشهد الذي رأوه عيونهم: لقد انهار المبنى! …… واو، برقة ; بوم، رعدة. لا يزال المطر يهطل... الكاتبة: لي ديشيا
البر يهز السماوات والأرض! ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ :النصر::النصر: