Thread Content
إذا شعرت أنك لا تحب مجال الكيمياء وترغب في تغيير مسار حياتك، فيجب أن تفعل ذلك في أقرب وقت ممكن، دون تردد أو شك في نفسك. ففكرة التغيير ليست خاطئة على الإطلاق. كشخص تخرج من تخصص الكيمياء، وبعد سنوات من مراقبة الناس والأمور من حولي، اكتشفت أن العمل في مجال الكيمياء هو أسوأ خيار ممكن؛ فرواتب العاملين في هذا المجال أقل من رواتب العاملين في معظم المجالات الأخرى، بالإضافة إلى أن بيئة العمل قذرة وخطيرة، وغالبًا ما يضطر العاملون في هذا المجال إلى العمل ليلاً. إنه بالتأكيد ليس المستقبل الجيد الذي كنت تتخيله عندما دخلت الجامعة! لقد مرت خمس سنوات على تخرج صاحب المنشور، والآن حتى في حال رغبته في تغيير مجال عمله، لا أحد يرغب في توظيفه. أنا لا أمانع في الراتب المنخفض الذي يعرضه، لكنه هو من يرفضني بسبب كبر سني… يا للأسف!
يجب تحديد مسار المهنة التي سيعمل بها الشخص في غضون خمس سنوات من التخرج
أعتقد شخصيًا أن الفترة الممتدة لمدة عامين بعد التخرج هي الوقت المثالي لتغيير المجال المهني؛ يمكن فيها تجربة العمل في مصانع الكيماويات، وإذا لم يناسب ذلك الشخص، فيجب عليه تغيير مجاله فورًا دون تردد. أحيانًا قد يمر عام كامل في حال التردد، وفي البداية قد يكون الراتب في المجال الجديد أقل، لكن بعد بضع سنوات، لن يكون الوضع سيئًا في أي مجال
مع تقدم السن واكتساب المزيد من التجارب، يقل الحماس الذي كان موجودًا في البداية~~~
في الحقيقة، أليس كل شيء عملاً؟ الازدراء لأنك فهمت. لكن عند التخرج مباشرة، العجل الصغير لا يخاف من النمر، فماذا يعرف؟
في البداية، كان الأمر ممتعًا بالفعل، خاصة أن تخصصي كان في مجال البتروكيماويات. لكن كما قلت، بعد مرور فترة معينة سيشعر الناس بالحيرة والضغط، وسيترددون فيما إذا كان عليهم المغادرة أم الاستمرار في إجبار أنفسهم على التحمل!
المؤلف يقول الحقيقة، الآن إذا أردت تغيير مجال عملي، فأنا لا أمانع في الراتب المنخفض، لكنه يمانع بسبب كبر سني
الشباب هو بالفعل رأس مال، فالكثير من الذين يرغبون في تغيير مجال عملهم يُرفضون بسبب كبر سنهم
في **عالم التقنية، لا يتم احترام الأشخاص المتخصصين أبدًا، فلا توجد الكثير من الشركات التي ترغب في إنفاق المال على الأشخاص؛ فهم يعتقدون أن أي شخص يمكنه القيام بالعمل خلال سنة أو سنتين، ولا يهم مدى جودة عمله، المهم أن يكون هناك شخص يقوم بالعمل. هذا هو سبب كون العمل لفترات أطول يزيد من الإحراج.