Thread Content
يتم فصل الغازات الحمضية الناتجة عن عملية التنقية بالميثانول في درجات حرارة منخفضة، بعد مرورها عبر جهاز التبريد بالأمونيا، إلى غاز وسائل سائلة. يتم إرسال السائل إلى برج الإزالة الغازية، بينما يتم استرداد الطاقة الحرارية من الغاز قبل تصفية الكبريت منه. ما سبب ارتفاع درجة حرارة الغازات الحمضية عند مخرج الطور الغازي لجهاز فصل الغازات الحمضية الآن؟
تحقق من حالة مبرد الأمونيا، أو هل درجة حرارة المخرجات من برج إعادة التكرير مرتفعة جدًا.
هل ترتفع درجات حرارة الغاز والسائل بعد عملية التبادل الحراري في مبرد الأمونيا؟
لنركز على درجة حرارة الغازات الحمضية عند مخرج برج إعادة التدوير، وهل هناك تغييرات كبيرة في معدل التدفق وتركيبها؟ الخطوة الثانية: إذا لم يحدث تغيير كبير في درجة حرارة الغازات الحمضية وتدفقها وتركيبها، فإنه يجب فحص أداء جهاز التكثيف الموجود في برج إعادة التدوير ; الخطوة الثالثة: إذا كان كل شيء على ما يرام، فقم بفحص أداء جهاز التبريد بالأمونيا، والأهم من ذلك، التأكد من عدم وجود انسداد في جهاز التبريد بالأمونيا. يمكن أيضًا التحقق في الوقت المناسب مما إذا كان هناك انسداد في جهاز تبريد الأمونيا! !
درجة حرارة الغاز الخارج من برج إعادة التجديد تبلغ حوالي 30 درجة فقط، وقد تم فتح صمام تدفق الأمونيا في جهاز تبريد الأمونيا إلى أكثر من 50%، ولم يسبق أن كان مستوى فتح الصمام بهذا الحجم من قبل.
قد يحتوي الغاز الحمضي على الأمونيا، والتي تتكرست داخل أجهزة التبريد، مما يؤثر على فعالية التبريد
تحقق من فرق درجة الحرارة بين مدخل ومخرج مبرد الأمونيا، وقم بضبطه ومقارنة الاتجاه. إذا قل الفرق في درجات الحرارة الآن، فهذا يعني أن مساحة التبادل الحراري لمبرد الأمونيا قد انخفضت، ومن المحتمل أن يكون هناك ترسبات بلورية تسد الأنابيب. الاستعادة سهلة أيضًا، فقط أغلق صمام إعادة التعبئة لمبرد الأمونيا، وانفصل عن مبرد الأمونيا، وسيعود النظام إلى درجة حرارته الطبيعية تلقائيًا. من الأفضل أن ترسل صورة، حتى نتمكن من مراقبتها
هذا الاحتمال ضئيل للغاية، فداخل جهاز تبريد الأمونيا يكون هناك ضغط سلبي، ولا يمكن إلا أن تدخل الغازات الحمضية إلى جهاز التبريد. أما بالنسبة للجزء ذو درجة الحرارة المنخفضة في الأمام، فإذا كان هناك أمونيا فيه، فإنها كانت ستتبلور منذ زمن في ذلك الجزء
ما ذُكر في الطابق التاسع عن بلورات الأمونيوم الكربوني هو تكثف الأمونيا في الغازات الحمضية داخل طبقات الأنابيب.