Thread Content
تُظهر أحدث البيانات الإحصائية لعام 2016 أن مصادر جزيئات PM2.5 في التسع مدن الكبرى في بلادنا تشمل انبعاثات المركبات التي تساهم بنسبة 20% من إجمالي انبعاثات أكاسيد النيتروجين في البلاد. وكما هو معروف، فإن بلادنا تعتبر دولة كبيرة في استهلاك الطاقة، وبما أنها غنية بالفحم، فإن الفحم يشكل العنصر الرئيسي في هيكل استهلاك الطاقة في البلاد. يعتمد هيكل الطاقة في بلادنا بشكل كبير على الفحم، حيث يأتي 60% من احتياجاتنا من الفحم. وفي 18 ديسمبر، بدأت مناطق وسط وشرق البلاد تعاني من ضباب كثيف للغاية، مما أدى إلى ارتفاع مؤشر جودة الهواء في العديد من المناطق إلى مستويات خطيرة. هل لدينا أي طرق للتصحيح في مواجهة هذا الوضع؟ في عام 2014، أصدرت لجنة التنمية والإصلاح بالتعاون مع وزارة حماية البيئة “خطة تنفيذ المشروع الشامل لتحسين كفاءة الأفران التي تعمل بالفحم من الناحية البيئية”. وأشارت الخطة إلى أن عدد الأفران الصناعية التي تعمل بالفحم بلغ 467 ألف فرن بحلول نهاية عام 2012. معظم الغلايات الصناعية التي تعمل بالفحم لها سعة صغيرة، حيث يبلغ متوسط السعة لكل غلاية 3.8 طن في الساعة، وتشكل الغلايات التي سعتها أقل من 2 طن في الساعة نسبة 66.5% من إجمالي الغلايات. غلايات صغيرة، قديمة، ذات كفاءة منخفضة وانبعاثات عالية، بدون معدات بيئية لإزالة الكبريت والنيتروجين والغبار. وفي الوقت نفسه، يعاني الوقود من ضعف في التوافق، حيث يتكون في الغالب من فحم خام غير مُعالج، كما أن أنواع الفحم متنوعة وقيمته الحرارية غير مستقرة، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الرماد والكبريت فيه. وهناك أيضًا حالات تسريب للانبعاثات بشكل غير قانوني، مما يزيد من التلوث البيئي. “مكافحة التلوث الناتج عن التصريف غير القانوني كانت دائمًا أمرًا صعبًا. في الماضي، كانت هناك أجهزة لحماية البيئة، ولكنها كانت تُفتح فقط عندما يأتي موظفو حماية البيئة للإشراف عليها. تم الآن تطبيق الرصد عبر الإنترنت، وظهرت طريقة جديدة تتمثل في وضع أجهزة الاستشعار على المداخن الفرعية. بعد إغلاق بعض المداخن الجانبية، بدأت عمليات تزوير العينات، مثل ضخ هواء نقي أثناء قياس جودة الهواء، كما يتم وضع أنبوب مملوء بالماء في نقاط أخذ العينات لتخفيف تركيز المواد الملوثة في تلك المناطق. بالإضافة إلى ذلك، فإن الرصد عبر الإنترنت في الوقت الحالي يتم في كثير من الأحيان من قبل أطراف ثالثة، مما يخلق فرصة لتزوير البيانات المرسلة. ”قال أحد النشطاء في مجال حماية البيئة على المستوى المحلي. في مواجهة ظاهرة الضباب المتزايدة سوءًا، بدأت المشاكل تظهر بشكل متزايد، وعلينا أن نتخذ إجراءات حازمة وفعالة لحماية البيئة، فهذا يتعلق برفاهية الشعب ومستقبل الأمة أيضًا. المقال مأخوذ من موقع موفان ويب (www.molfind.cn)