Thread Content
ما هي المبادئ الأساسية للإشراف والإدارة في مجال السلامة الإنتاجية؟
المبادئ الأساسية للإشراف والإدارة في مجال السلامة الإنتاجية في بلادنا: (1) الالتزام بمبدأ “يجب تطبيق القوانين، ويجب تنفيذها بصرامة، ويجب معاقبة من يخالفها”. (2) الالتزام بمبدأ الاستناد إلى الحقائق واتخاذ القانون معيارًا. (3) الالتزام بمبدأ الوقاية أولاً. (4) الالتزام بمبدأ الجمع بين المراقبة السلوكية والمراقبة التقنية. (5) الالتزام بمبدأ الجمع بين الرقابة والخدمة. (6) الالتزام بمبدأ الجمع بين التعليم والعقاب.
المبادئ الأساسية للإشراف والإدارة في مجال السلامة الإنتاجية هي كالتالي. (1) الالتزام بمبدأ "يجب التقيد بالقوانين، ويجب تطبيقها بصرامة، ويجب معاقبة من يخالفها". التقيد بالقوانين يشمل جانبي التنفيذ والالتزام. يتجلى ذلك أولاً في ضرورة أن تلتزم هيئات وأفراد الرقابة على السلامة والصحة المهنية بالانضباط الصارم في عملهم، وأن يتصرفوا وفقاً للقانون. بالنسبة للسلطات القضائية، يجب عليها، أثناء النظر في القضايا، الالتزام بمبدأ اعتماد الحقائق كأساس لإدارة الأمور، والقانون كمعيار. بالنسبة لأصحاب العمل والعمال، يجب عليهم الالتزام الصارم بقوانين ولوائح وأنظمة السلامة والصحة المهنية. يعني التطبيق الصارم للقانون أنه يجب على السلطات المختصة والموظفين المسؤولين عن تطبيق القانون أن يتصرفوا بصرامة وفقًا لأحكام القانون، من أجل الحفاظ على هيبة القانون وسلطته. بالنسبة للسلطات القضائية، يجب عليها في معالجة القضايا وإصدار الأحكام وتحديد العقوبات، أن تلتزم بشكل صارم بأحكام القانون. المعنى الآخر للتطبيق الصارم للقانون هو عدم التعرض لتدخلات غير قانونية من قبل أي جهات حكومية أو مجموعات أو أفراد في عملية اتخاذ القرارات. يجب محاسبة من يخالف القانون، أي يجب التعامل بجدية مع كل الأفعال غير القانونية ومعاقبتها وفقًا للقانون. لا يجوز لأحد أن يكون فوق القانون أو خارج نطاقه، ولا يمكن لأحد أن يتمتع بامتيازات تتجاوز ما ينص عليه القانون. إن الإصرار على محاسبة من يخالف القانون، وتساوي الجميع أمام القانون، هو مبدأ مهم في النظام القانوني الاشتراكي. فقط من خلال تطبيق هذا المبدأ بصرامة، يمكن ضمان وحدة وجدية النظام القانوني الاشتراكي بفعالية. (2) الالتزام بمبدأ الاستناد إلى الحقائق والقانون كمعيار؛ فالحقائق المتعلقة بالمخالفات هي الأساس الموضوعي لاتخاذ الإجراءات أو فرض العقوبات. عند الإشراف على القضايا المفحوصة أو المبلغ عنها وتطبيق القانون فيها، يجب إجراء تحقيقات معمقة وجمع أدلة موثوقة لتوضيح الحقائق. التحقيق بموضوعية لتحديد وفحص حقائق المخالفات، بحيث تكون هناك أدلة كافية على حقائق المخالفات المُثبتة لضمان إدارة سليمة لها، وأن تصمد أمام اختبار الزمن. القوانين واللوائح هي المعيار الوحيد لمعاقبة القضايا. يجب على أقسام الرقابة على السلامة والصحة المهنية، أثناء تطبيق القوانين، أن تلتزم بالبنود المحددة في القوانين واللوائح، وأن تطبق القوانين بدقة. يجب على أقسام الرقابة على السلامة والصحة المهنية، أثناء تطبيق القانون، أن تحترم الحقائق الموضوعية، وفي الوقت نفسه أن تطبق القانون بشكل صحيح وفقًا للأحكام القانونية. (3) الالتزام بمبدأ الجمع بين المراقبة السلوكية والمراقبة التقنية. إن أعمال المراقبة في مجال السلامة والصحة المهنية لا تقتصر فقط على المراقبة السلوكية (أي مراقبة سلوكيات أصحاب العمل وقادتهم، بما في ذلك التحقق من مدى توافق اللوائح والإجراءات الإدارية مع متطلبات قوانين السلامة في العمل)، بل تشمل أيضًا المراقبة التقنية، أي استخدام الوسائل التقنية لفحص حالة السلامة والصحة في عمليات الإنتاج والمعدات والمواد الخام وبيئة العمل، بالإضافة إلى شروط الحماية الفنية. ولا يمكن تحقيق أهداف المراقبة في مجال السلامة والصحة المهنية بفعالية، في ظل التقدم المستمر في مجال العلوم والتكنولوجيا، إلا من خلال الجمع بين المراقبة السلوكية والمراقبة التقنية، مع التركيز على دور المراقبة السلوكية. (4) الالتزام بمبدأ الجمع بين الرقابة والخدمة: يجب على هيئات الرقابة على السلامة والصحة المهنية أن تقوم بأعمال الرقابة بجدية ودقة، وأن تقترح في الوقت المناسب تدابير لتعزيز الوقاية، كما يجب عليها كشف وتصحيح أي نواقص أو أخطاء في مجال السلامة والصحة المهنية. كما يجب عليها أن تساعد أصحاب العمل بحماس في تقديم الدعم التوعوي والتدريب التقني، وتوفير المعلومات والبيانات العلمية ذات الصلة، وتوجيه أصحاب العمل لتحسين أوضاع السلامة والصحة المهنية لديهم، من أجل تحقيق التوازن بين السلامة والإنتاج. (5) الالتزام بمبدأ الجمع بين التعليم والعقاب. يعني مبدأ الجمع بين العقاب والتعليم أن العقاب ليس مجرد وسيلة لمعاقبة المخالفين، بل يؤدي أيضًا دورًا تعليميًا. يتمثل دوره التعليمي بشكل أساسي في تعليم الناس وفهمهم للقوانين وإتقانها من ناحية، ومن ناحية أخرى، من خلال فرض عقوبات على من يخالفون القوانين، يتم تحقيق الأمان وتوجيه الناس لعدم ارتكاب مخالفات مماثلة، بالإضافة إلى منع الأشخاص المخالفين من تكرار ارتكاب تلك المخالفات.