Thread Content
هل الفرق في تركيب الأسطوانات ذات العمل الأحادي والثنائي يكمن في وجود عنصر لإعادة التعيين بواسطة الزنبرك؟ إذا كان هناك زنبرك لإعادة التعيين، فهي أسطوانات ذات عمل أحادي، أما إذا لم يكن هناك عنصر لإعادة التعيين، فهي أسطوانات ذات عمل ثنائي؟
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة ylb913 في تاريخ 17-11-2015 الساعة 16:51، ويبدو أن الأمر صحيح. لكن هناك أيضًا من يعتمد على خزانات تخزين الغاز لضمان عمل الصمامات بعد توقف تدفق الهواء.
يمكن النظر إلى المسافة المستقيمة بهذه الطريقة، أما المسافة الزاوية فلا يمكن الحكم عليها بهذه الطريقة
هل يمكنك رؤية الزنبرك بعينك المجردة؟ بعض الصمامات تعمل بآلية مزدوجة، كما أن هناك نوابض مضافة على جانب أسطوانة الصمام. لتحديد ما إذا كان النوع أحادي التأثير أم ثنائي التأثير، يكفي النظر إلى ما إذا كان هناك مصدر غاز على جانب واحد فقط من الأسطوانة أو رأس الغشاء، أم أن هناك مصدر غاز على كلا الجانبين؛ فالنوع الأول هو أحادي التأثير، والنوع الثاني هو ثنائي التأثير. ما إذا كان هناك زنبرك إعادة تعيين أم لا، لا يتحدد بعدد نقاط الإدخال للهواء في الأسطوانة.
الصمامات ذات العمل الأحادي تعتمد على الزنبرك لإعادة تشغيلها، أما الصمامات ذات العمل المزدوج فلا يجب أن يكون بها زنبرك.
لتحديد ما إذا كان النوع أحادي التأثير أم ثنائي التأثير، يكفي النظر إلى ما إذا كان هناك مصدر غاز على جانب واحد فقط من الأسطوانة أو رأس الغشاء، أم أن هناك مصدر غاز على كلا الجانبين؛ فالنوع الأول هو أحادي التأثير، والنوع الثاني هو ثنائي التأثير.
كيف يمكن تحديد مسافة الحركة في ذلك الزاوية؟
ليس الأمر كذلك. النوع ذو الأسطوانتين هو نوع ثنائي التأثير بدون نوابض، لا يمكن الاعتماد فقط على النوابض
هناك أيضًا منها ذو التأثير الفردي والمزدوج للحركة الزاوية
هذا هو المعنى بشكل أساسي~~ يمكن أيضًا النظر إلى أنابيب القياس~~
لتحديد ما إذا كان النوع أحادي التأثير أم ثنائي التأثير، يكفي النظر إلى ما إذا كان هناك مصدر غاز على جانب واحد فقط من الأسطوانة أو رأس الغشاء، أم أن هناك مصدر غاز على كلا الجانبين؛ فالنوع الأول هو أحادي التأثير، والنوع الثاني هو ثنائي التأثير. ما إذا كان هناك زنبرك إعادة تعيين أم لا، لا يتحدد بعدد نقاط الإدخال للهواء في الأسطوانة. أوافق على الرأي
أعتقد شخصيًا أن النوع ذو العمل الفردي يجب أن يحتوي على نابض إعادة تعيين، لكن لا يمكن رؤية النابض من الناحية الخارجية، ويمكن فقط تحديد ما إذا كان النوع ذو العمل الفردي أم المزدوج بناءً على عدد نقاط إدخال المغذي الهوائي.