HCBBS Forum (العربية)
Submit Chemical Projects / Find Solutions
Amplify Your Requirements on a Broader Chemical Platform *Engineering · Technology · Equipment · Solutions*
Submit Request

10 حقائق مناخية لا بد من معرفتها

2015-11-17View Original

Thread Content

مؤخرًا، بذل علماء وأطباء ومستثمرون وقادة في مجال الأعمال والسياسة من أبرز الشخصيات في العالم جهودًا كبيرة، داعين إلى مكافحة تغير المناخ والقضاء على الفقر. على مدى فترة طويلة، كانت “المجتمع المناخي” تطرح باستمرار وجهات نظر جديدة ومصطلحات حديثة حول تغير المناخ، مما أدى أحيانًا إلى ظهور بعض المفاهيم الخاطئة. لنتحد لمواجهة “الأخطاء المناخية”، ولنكشف الغموض معًا لنرى الحقيقة! الخطأ الأول: إن تغير المناخ على الأرض هو ظاهرة طبيعية شائعة. الحقيقة: يعتقد معظم العلماء المتميزين في العالم أن تغير المناخ منذ الثورة الصناعية ناتج بشكل رئيسي عن الأنشطة البشرية (خاصة حرق الوقود الأحفوري)، وقد تجاوز ذلك نطاق التغيرات الطبيعية. تعرّف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) “تغير المناخ” على أنه التغيرات المناخية التي تحدث نتيجة للأنشطة البشرية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، والتي تؤدي إلى تغيير تركيب الغلاف الجوي العالمي، وذلك بعد فترة ملاحظة كافية، بخلاف التغيرات المناخية الطبيعية. **أكد التقرير الشامل الخامس للجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) أن تغير المناخ يحدث في جميع أنحاء العالم، وأن الأنشطة البشرية هي السبب الرئيسي له، كما أن تأثيراته في تزايد مستمر. لفترة طويلة، كان مناخ الأرض يتأثر أيضًا بعوامل طبيعية مثل ثوران البراكين وتيارات المحيطات ومدار الأرض والأنشطة الشمسية. لذلك، فإن تغير المناخ الذي نشهده اليوم على كوكب الأرض هو نتيجة للأنشطة البشرية والعوامل الطبيعية معًا. الخطأ الثاني: يُقصد بغازات الاحتباس الحراري ثاني أكسيد الكربون فقط. الحقيقة: غازات الاحتباس الحراري لا تقتصر على ثاني أكسيد الكربون، بل تشمل أيضًا الميثان (CH4)، وأكسيد النيتروز (N2O)، والأوزون (O3)، بالإضافة إلى الهيدروفلوروكربونات (HFCs). غازات الاحتباس الحراري هي المكونات الغازية في الغلاف الجوية التي تساهم في تأثير الاحتباس الحراري. يؤدي الإفراط في غازات الاحتباس الحراري إلى امتصاص الغلاف الجوي لكميات كبيرة من الإشعاع تحت الأحمر، مما يؤدي بدوره إلى ارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض باستمرار. وينجم عن ذلك سلسلة من الآثار، مثل ارتفاذ مستوى سطح البحر، وذوبان الأنهار الجليدية، بالإضافة إلى تكرار الكوارث المناخية الشديدة مثل موجات الحر الشديدة، والعواصف السيول، والجفاف، والأمطار الغزيرة، مما يخل بالنظام الطبيعي للطبيعة. الخطأ الثالث: يُعتقد أن تغير المناخ هو مرادف للاحتباس الحراري. الحقيقة: الاحتباس الحراري هو أحد مظاهر تغير المناخ. تغير المناخ هو مصطلح شامل يشير إلى التغيرات في أنماط الطقس على المستوى الإقليمي أو العالمي. يشمل ذلك التغيرات في درجة الحرارة والرطوبة، بالإضافة إلى ارتفاع معدل حدوث الأحوال الجوية المتطرفة، كما يشمل تغير أنماط هطول الأمطار التي قد تؤدي إلى الجفاف أو الفيضانات، أو زيادة شدة الأعاصير. ومع ذلك، يشير الاحتباس الحراري بشكل أساسي إلى الارتفاع المستمر في درجة حرارة سطح الأرض والآثار الناتجة عنه (مثل ذوبان الأنهار الجليدية). إنه أحد مظاهر تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية. الخطأ الرابع: إن تأثير الاحتباس الحراري يسبب بالتأكيد آثارًا سلبية على الأرض. التقييم الشائع: ★ ★ الحقيقة: الاحتباس الحراري هو ظاهرة طبيعية، والكميات المناسبة من غازات الاحتباس الحراري تساعد في الحفاظ على درجة حرارة مناسبة للكائنات الحية، تمامًا كما في الصوبات الزراعية. تعمل غازات الاحتباس الحراري الطبيعية كبطانية تحبس الطاقة الحرارية، مما يمنعها من الانتشار بعيدًا عن الأرض. لو لم يكن هناك تأثير الاحتباس الحراري، لانخفضت درجة حرارة سطح الأرض إلى 18 درجة مئوية تحت الصفر، وهو ما يجعل الظروف باردة جدًا بحيث لا يمكن لبعض الكائنات الحية العيش فيها. الغلاف الجوي يشبه الدفيئة المغطاة بالزجاج، مما يساعد على الحفاظ على درجة حرارة الأرض حوالي 15 درجة مئوية، ويوفر بيئة مناسبة لنمو الكائنات الحية. لكن، الكميات الزائدة من غازات الاحتباس الحراري قد تؤدي إلى ارتفاع سريع في درجة حرارة سطح الأرض أو إلى ارتفاعها إلى مستويات عالية جدًا، مما يتسبب في خسائر فادحة للبشرية. الخطأ الخامس: أن تغير المناخ ناتج عن تأثير الجزر الحرارية. الحقيقة: رغم أن تأثير الجزر الحرارية يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة داخل المدن، إلا أن مساحة المدن تشكل نسبة صغيرة جدًا من سطح الأرض، لذلك فإن تأثيرها على تغير المناخ ضئيل. تأثير الجزيرة الحارة هو ظاهرة مناخية فرعية محلية داخل المدينة. بشكل عام، سواء قبل شروق الشمس أو بعده، فإن درجة الحرارة في المدينة تكون أعلى منها في المناطق المحيطة بها. يعود هذا الفرق في درجات الحرارة بشكل أساسي إلى تخزين المباني الشاهقة في المدن لحرارة أشعة الشمس، والهواء الساخن الناتج عن أجهزة التكييف الموجودة في تلك المباني، بالإضافة إلى انخفاض حرارة التبخر نتيجة قطع الأشجار. ومع ذلك، يعيش أكثر من نصف سكان العالم في المدن، وتستهلك المدن معظم الطاقة بشكل مباشر أو غير مباشر، لذلك فإن المدن تُعد أيضًا المصدر الرئيسي لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري. تقع العديد من المدن الكبيرة أيضًا في المناطق الساحلية، مما يجعلها عرضة للظواهر الشديدة الناجمة عن تغير المناخ. لذلك، فإن التنمية المنخفضة الكربون في المدن أمر بالغ الأهمية. الخطأ السادس: مصادر امتصاص الكربون على الأرض هي الغابات فقط. الحقيقة: بالإضافة إلى الغابات، فإن المحيطات والوقود الأحفوري مثل الفحم والنفط تعتبر أيضًا مصادر لامتصاص الكربون. مخازن الكربون هي “مستودعات” طبيعية أو صناعية قادرة على تراكم وتخزين المركبات الكربونية (وخاصة ثاني أكسيد الكربون) لفترة غير محدودة. الغابات هي أحد أهم مخازن الكربون، حيث تحتوي على كميات هائلة من الكربون. عندما يتعرض الغابات للقطع أو للتدمير بسبب الأنشطة الزراعية وغيرها، فإن كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون وغازات الاحتباس الحراري الأخرى تنطلق إلى الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى تأثير الاحتباس الحراري. بالإضافة إلى موارد الغابات، فإن المحيطات والمصادر الأحفورية تعتبر أيضًا مخازن ثمينة للكربون. الخطأ رقم 7: إن الانبعاثات المفرطة لغازات الاحتباس الحراري ناتجة عن أخطاء في توليد الطاقة. التقييم: ★ ★ ★ الحقيقة: هناك العديد من مصادر الانبعاثات المباشرة وغير المباشرة لغازات الاحتباس الحراري. يُعد قطاع توليد الطاقة على مستوى العالم أكبر سبب لتغير المناخ. يؤدي حرق الوقود الأحفوري (وخاصة الفحم) لتوليد الطاقة إلى تأثيرات سلبية على الغلاف الجوي أكبر من أي نشاط بشري آخر. لكن مصادر الانبعاثات المباشرة للكربون لا تشمل فقط توليد الطاقة والنقل، بل تشمل أيضًا الصناعة وقطاع التصنيع والزراعة، بل وحتى قطاع الخدمات. على سبيل المثال، تؤدي عمليات مثل حرق الأراضي الزراعية واستخدام الأسمدة ومعالجة السماد في الزراعة إلى انبعاث غازات الاحتباس الحراري. الخطأ الثامن: إن INDC هو الحل النهائي الذي تتبناه الدول لمواجهة تغير المناخ. الحقيقة: اسم INDC الكامل هو **خطط المساهمات المحددة ذاتيًا**، وهي خطط تقدمها الدول بناءً على ظروفها الخاصة، وتوضح أي مسؤوليات يجب على كل دولة تحملها، وأي إجراءات يجب اتخاذها لمواجهة تغير المناخ. لكن هذا ليس الحل النهائي، فمن “الخطة المبدئية” إلى أن تصبح نتيجة مفاوضات ذات قوة قانونية، يلزم عملية تفاوض ومراجعة. في عملية التقييم، يجب تقييم خطط العمل الوطنية للتخفيف في كل دولة، لمعرفة ما إذا كانت تلبي المتطلبات العلمية لمواجهة تغير المناخ، وما إذا كانت تعكس المبادئ العادلة المحددة في الاتفاقية. في النهاية، من المتوقع أن تتخذ نتائج هذه العملية شكلاً قانونياً في مفاوضات المناخ التي ستُعقد في باريس في نهاية عام 2015. الخطأ التاسع: إن تغير المناخ لا يؤثر كثيرًا على صحة الإنسان. التقييم: ★ ★ ★ الحقيقة: في الأسبوع الماضي، نشرت المجلة الطبية الموثوقة “لانسيت” تقريرًا خاصًا يفيد بأن تغير المناخ يشكل “تهديدًا كبيرًا” لصحة الإنسان، وقد يؤدي ذلك إلى تراجع مستوى التنمية والصحة البشرية بمقدار 50 عامًا بسبب هذه “الحالة الطارئة الصحية”. ووفقًا للتقرير، فإن زيادة تكرار الظواهر المناخية المتطرفة مثل موجات الحر والفيضانات والجفاف والعواصف، تُعدّ تأثيرًا مباشرًا لتغير المناخ على الصحة ; أما التأثيرات غير المباشرة فتأتي من تغير أنماط الأمراض المعدية، وتلوث الهواء، وسلامة الغذاء وسوء التغذية، والهجرة غير الطوعية والنزاعات، وغيرها. وفي الوقت نفسه، أشار التقرير بشكل خاص إلى أن حل مشاكل المناخ في هذا القرن يمثل “أكبر فرصة” لصحة البشرية. إن اتخاذ إجراءات لمواجهة تغير المناخ سيساعد في تقليل الأمراض، وتعزيز المرونة أمام التغيرات المناخية، والقضاء على الفقر وعدم المساواة، كما سيساعد في تجنب العديد من العيوب الناتجة عن نمط التنمية الذي كان يعتمد في الماضي على الوقود الأحفوري ذي المستوى العالي من التلوث والانبعاثات. الخطأ رقم 10: اختيارات الفرد في الاستهلاك لا علاقة لها بتغير المناخ. التقييم: ★ ★ ★ ★ ★ الحقيقة: في الواقع، عادات حياة كل شخص، بما في ذلك الاحتياجات المادية مثل الكهرباء والمياه والغذاء، تُعد عوامل مهمة تؤثر على الطلب على الطاقة وبالتالي على تغير المناخ. في حياتنا، سواء كان ذلك عبر تشغيل الأنوار أو استخدام أجهزة التكييف أو ركوب السيارات أو الطائرات... فإن كل ذلك ينتج غازات الاحتباس الحراري، مما يترك "أثرًا كربونيًا" في البيئة. كلما كانت الآثار أكبر، كلما زادت كمية غازات الاحتباس الحراري التي تنبعث إلى الغلاف الجوي نتيجة أنشطتك. يختلف حجم البصمة الكربونية لكل شخص، لكننا جميعًا قادرون على تقليلها. على سبيل المثال، شراء الخضروات والفواكه الموسمية هو خيار منخفض الكربون. الخضروات غير الموسمية المتوفرة في السوق حاليًا، تُزرع عادةً باستخدام تقنيات البيوت الزجاجية، مما يتطلب استخدام طاقة ومرافق إضافية، ويؤدي إلى زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
Reply #22015-11-18
الآن هناك الكثير من سوء الفهم. . . . . . . . . . . . . . . . .

Submit a Project

**Looking for Chemical Technology, Equipment & Solutions?** No Registration Required Broader Platform Exposure | Global Chemical Service Provider Connections

Submit Request — Free Consultation

Disclaimer

This is an automated machine translation of the original thread. Some technical terms may have inaccuracies; the original text shall prevail. Click "View Original" at the top right to access the source page, which supports IP-based automatic real-time language translation. Please watch out for contact details and sales inducements to prevent fraud. All content and translations are for reference only, representing solely the poster's personal views. For enquiries, email service@hcbbs.com.