Thread Content
الحياة مثل ركوب حافلة. نحن نعلم أن له بداية ونهاية، لكننا لا نستطيع التنبؤ بالتجارب التي ستواجهنا في الطريق. بعض الناس لديهم رحلات طويلة، وبعضهم لديهم رحلات قصيرة. يوجد أشخاص هادئون جدًا، يمكنهم الاستمتاع بالمناظر خارج النافذة. يشعر بعض الناس بالإحراج، وهم دائمًا في حالة من الدفع والازدحام. لكن مقارنةً بالشخص المعلق على باب السيارة والذي قد يسقط في أي لحظة، يبدو الأمر مريحًا نوعًا ما. للحصول على الراحة والأناقة، تعتبر المقاعد فرصة ضرورية، ولذلك يتنافس الناس دائمًا عليها. يحالف بعض الناس الحظ، فيجدون مقعدًا فور صعودهم إلى الحافلة. يوجد أشخاص تعساء، حتى عندما يجلس جميع الركاب في الحافلة، يظل هو واقفًا. أحيانًا تفرغ مقاعد أخرى باستمرار، بينما يظل المقعد بجانبك دون أي حراك. وعندما تقرر الذهاب إلى مكان آخر، يكون الشخص الذي كان جالسًا في ذلك المقعد قد غادر بالضبط في تلك اللحظة. من أجل الحصول على مقعد أو الحفاظ عليه، يتجاهل البعض ضميرهم، بل ويؤذون الآخرين. لكن بعض الأشخاص، لأسباب مختلفة، يضطرون إلى تنازل مقاعدهم للآخرين. استخدم بعض الناس طرقًا مختلفة، وبعد انتظار طويل، تمكنوا أخيرًا من الجلوس. لكنه وصل إلى المحطة في هذا الوقت. في لحظة النزول، نظر إلى داخل العربة، ربما شعر بالأسف بسبب مجرد مقعد واحد، وظن أنه قد أدرك الحقيقة تمامًا. في الحقيقة، حتى لو بدأ من جديد، سيظل يتنافس، لأنه أحيانًا إذا لم يجلس، فلن يكون لديه مكان حتى للوقوف. ما لم ترفض ركوب السيارة إلى الأبد، وهو أمر لا يعتمد عليك. نزل الركاب الذين وصلوا إلى المحطة، بينما بقي الركاب في الحافلة. لا يزال مزدحمًا، لا يزال هناك حركة صعودًا وهبوطًا……
وهناك من يقول إنه مثل الاتصال بالهاتف......
“"النزول من السيارة" أكثر تلطفًا من "الانتهاء". :)
كلها تعني نفس الشيء، فمنذ الولادة، يقل عمر الإنسان يومًا بعد يوم
لكل شخص طريقته الخاصة في الحياة