Thread Content
لا يمكن لأي مؤسسة أن تعمل بشكل طبيعي بدون الإدارة والتقنية. إنه ما يُعرف في الاقتصاد بعلاقة الأساس الاقتصادي بالبنية الفوقية. لنأخذ مثالًا بسيطًا، فهو كمبنى من ثلاثة طوابق، ويتم دعم أساسات المبنى بـ X عمودًا “تقنيًا”. قبل عام 2003، بعد تسريح عدد كبير من الفنيين والعمال الماهرين، تحولت أساسات المباني من X عمودًا “تقنيًا” إلى y عمودًا “تقنيًا”. مرت أكثر من عشر سنوات في لمح البصر، ولا تزال الشركة تعمل، لكن ربحيتها لم تعد كما كانت من قبل. وباستخدام “y” تقنية لدعم ثلاثة طوابق، أصبح الأمر صعبًا للغاية ولا يمكن الاستمرار فيه، كما أنه لا يمتلك أي قدرة على المنافسة على المستوى العالمي. لذلك، يجب هدم طابق واحد لتصبح المبنى مكونًا من طابقين، وهذا ما يُسمى بالإدارة المسطحة. لماذا يجب أن يحدث تسريح ثانٍ؟ لأن هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق التوازن في الكون. يجب أن يكون هناك توازن في كل شيء من أجل التطور والتقدم. عندما ينهار التوازن القديم، يجب إيجاد توازن جديد ليتوافق مع قوانين التطور الموضوعية. خلال هذه السنوات العشر، كان هناك بعض المديرين العاجزين الذين دمروا الشركات وأفسدوا المنشآت، أليس من الواجب طردهم من وظائفهم؟
الإدارة والتقنية في حالة تعارض مستمر. يحتقر أهل التقنية من لا يفهمونها ويصدرون أوامر عشوائية. يمكن لمن يفهمون الإدارة أن يحسنوا إدارتها من خلال توزيع التقنيات بشكل مناسب، وإبراز مواهب الأفراد. في إعادة تطوير المجتمع، يظل التكنولوجيا ذات أهمية كبيرة، لكن يجب أن تؤدي الإدارة دورًا استراتيجيًا في التخطيط.
في الشركات، الإدارة أيضًا تعتبر نوعًا من التقنية، والتقنية أيضًا تعتبر نوعًا من الإدارة. من يحتقر ما يسمى بالفنيين والمديرين، فهو لم يفهم العلاقة بين الاثنين. الصناعات المحتكرة محليًا حاليًا----gq………، لا يوجد فيها مديرون، أما ما يسمى بالمديرون فهم مجرد من يتلاعبون بالسياسة، ولذلك نشأ هوة كبيرة بين التقنية والإدارة.
الإدارة التقنية مهمة جداً، فإذا كانت الشركة قوية من الناحية التقنية، فإن الإدارة تصبح أكثر أهمية. وإذا كانت الإدارة في الشركة قوية، فإن هناك حاجة كبيرة إلى المواهب التقنية. إنها علاقة بين السيف والدرع؛ فكلما تحسن أحدهما، تتدهور الحالة في الآخر. إنها أيضاً علاقة بين السمكة والماء. لكن في الوقت الحالي، معظم التناقضات بين التقنية والإدارة تكمن في نقاط معينة: أولاً، قد لا يفهم المديرون التقنيات المستخدمة، أو لا يفهمون حجم العمل الفعلي، فيقومون بإصدار أوامر خاطئة. ثانياً، قد لا تكون القدرات التقنية للشركة جيدة، فيلقي المديرون بكل شكاوى العملاء على عاتق الموظفين التقنيين، مما يجعلهم يعملون تحت ضغط كبير. ثالثاً، قد تكون آليات الإدارة في الشركة موجهة فقط نحو تحقيق الأرباح، دون الاهتمام بالجانب التقني، أو باستخدام أساليب تهرب من المسؤولية التقنية، وهو ما يؤدي في النهاية إلى ظهور المشاكل.