HCBBS Forum (العربية)
Submit Chemical Projects / Find Solutions
Amplify Your Requirements on a Broader Chemical Platform *Engineering · Technology · Equipment · Solutions*
Submit Request

تسمم الزئبق | قاتل مهني خفي

2015-11-19View Original

Thread Content

للزئبق استخدامات واسعة في الصناعة، كما أن هناك العديد من فرص التعرض له في الحياة اليومية. للزئبق ومركباته سمية متشابهة، ويمكن أن يسبب التعرض له بكميات كبيرة التسمم. الزئبق هو المعدن السائل الوحيد في درجة الحرارة العادية. لونه فضي أبيض، وسهل الانسياب. الكثافة 13.59. نقطة الانصهار -38.9 درجة مئوية. نقطة الغليان 356.6 درجة مئوية. وزن بخار الزئبق 6.9. يمكن للزئبق أن يتبخر في درجة حرارة الغرفة، كما أن بخار الزئبق يمكن أن يلتصق بالجدران أو الملابس، مما يؤدي إلى تلوث الهواء بشكل مستمر كمصدر ثانوي للزئبق. بالإضافة إلى استخدام الزئبق المعدني في الصناعة، هناك العديد من المركبات غير العضوية والعضوية للزئبق. تختلف درجات ذوبان أملاح الزئبق بشكل كبير؛ فعلى سبيل المثال، يذوب كلوريد الزئبق في الماء، بينما يذوب أسيتوبنزيل الزئبق في الماء بشكل ضعيف، أما كلوريد الميثيل زئبق فهو غير قابل للذوبان في الماء. للزئبق استخدامات واسعة في الصناعة الحديثة. يعتبر التسمم بالزئبق أحد الأمراض المهنية الشائعة، مثل تعدين الزئبق وصهره، وتحضير السبائك، وإجراء التجارب، وتصنيع وصيانة أجهزة القياس. تستخدم الصناعة الكيميائية الزئبق ككاثود في التحليل الكهربائي للملح، لإنتاج القلويات وغاز الكلور. استخدام الزئبق في إنتاج الأسلحة، واستخدامه كمحفز في صناعة البلاستيك والصبغات، بالإضافة إلى استخدامه في المجالات الطبية والزراعية كمواد مضادة للتعفن والمطهرات ومواد لقتل الطحالب ومبيدات الأعشاب. إذا لم يتم اتخاذ تدابير الحماية اللازمة، فقد يؤدي ذلك إلى التسمم بالزئبق. في الحياة اليومية، يمكن أن يؤدي تحطم ميزان الحرارة الذي يحتوي على الزئبق، أو تناول جرعات زائدة من الأدوية التي تحتوي على الزئبق مثل الزرنيخ والكبريتيد الزئبقي، أو استنشاق دخان الأعشاب الطبية المحتوية على الزئبق أثناء حرقها، إلى التسمم بالزئبق وإلحاق الضرر بالجسم. أولاً، طرق دخول الزئبق إلى الجسم: في ظروف الإنتاج، يدخل الزئبق المعدني إلى الجسم عبر الجهاز التنفسي في صورة بخار. يشكل الجزء الذي يدخل الجسم حوالي 80% من الكمية المستنشقة. الكمية التي يتم امتصاصها من الزئبق المعدني عبر الجهاز الهضمي ضئيلة للغاية، ويمكن تجاهلها. يمكن أيضًا للزئبق المعدني أن يدخل الجسم عبر الجلد نتيجة حوادث عرضية (مثل تلف جهاز قياس درجة الحرارة). يمكن للزئبقيات أن تدخل الجسم عبر الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والجلد. ثانيًا: أضرار الزئبق بالجسم ترتبط أضرار الزئبق ومركباته بالجسم بكمية الزئبق التي تدخل إلى الجسم. يؤثر الزئبق على الجسم بشكل رئيسي على الجهاز العصبي المركزي والجهاز الهضمي والكلى، كما أن له تأثيرات معينة على الجهاز التنفسي والجلد والدم والعيون أيضًا. لم يتم توضيح آلية التسمم بالزئبق بشكل كامل حتى الآن. من المعروف حاليًا أن تفاعل Hg-S هو الأساس الذي يؤدي إلى سمية الزئبق. عند دخول الزئبق المعدني إلى الجسم، يتأكسد بسرعة ليتحول إلى أيونات الزئبق. ويمكن لأيونات الزئبق أن ترتبط بالمجموعات ذات الشحنة السلبية الموجودة في الإنزيمات أو البروتينات في الجسم، مثل المجموعات الثيولية. وهذا يؤثر على العديد من العمليات الأيضية داخل الخلايا، مثل إنتاج الطاقة وتخليق البروتينات والأحماض النووية، وبالتالي يؤثر على وظائف الخلايا ونموها. يعيق الزئبق عملية انقسام الخلايا من خلال تأثيره على الأحماض النووية والنيوكليوتيدات والنيوكليوسيدات. يمكن لكل من الزئبق غير العضوي والزئبق العضوي أن يسببان تشوهات في الكروموسومات ولهما تأثير مسبب للتشوهات الخلقية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للزئبق أن يرتبط بالمجموعات الثيولية الموجودة على غشاء الخلية، مما يؤدي إلى تغيير في نفاذية غشاء الخلية، وبالتالي يسبب اضطرابات خطيرة في وظائف غشاء الخلية. يتعرض نشاط إنزيم الأدينوزين الحلقي وإنزيم Mg، Ca-ATPase وإنزيم Na، K-ATPase الموجودة على غشاء الخلية لقمع شديد، مما يؤثر بدوره على سلسلة من التفاعلات الكيميائية الحيوية ووظائف الخلية، بل وقد يؤدي إلى موت الخلية. نظرًا لاختلاف الأنواع، فإن الزئبق ومركباته عند دخولها إلى الجسم تتراكم في أماكن مختلفة، مما يؤدي إلى تلف هذه الأماكن. مثل الزئبق المعدني، يتراكم بشكل أساسي في الكلى والدماغ ; يتراكم الزئبق غير العضوي بشكل أساسي في الكلى، بينما يتراكم الزئبق العضوي بشكل أساسي في الدم والجهاز العصبي المركزي. يمكن للزئبق أيضًا أن يدخل جسم الجنين عبر حاجز المشيمة، مما يؤدي إلى تثبيط حركة الخلايا العصبية في الجنين من الجزء المركزي من الدماغ إلى الطبقات الخارجية للقشرة الدماغية، وهو ما يسبب شللاً في الدماغ. تشير الدراسات إلى أن تجاوز مستوى الزئبق في البول لـ 0.05 ملغ/لتر يمكن أن يسبب التسمم بالزئبق. ينقسم تسمم الزئبق إلى تسمم حاد وتسمم مزمن. 1. التسمم الحاد بالزئبق. بعد دخول كميات كبيرة من الزئبق أو مركبات الزئبق إلى الجسم عبر الجهاز التنفسي أو الجهاز الهضمي، قد تظهر أعراض مثل الدوار والإرهاق الشديد والحمى وتقرحات الفم بالإضافة إلى الغثيان وآلام البطن والإسهال، وذلك خلال ساعات إلى أيام. وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي ذلك إلى تورم رئوي حاد وفشل كلوي حاد (نخر الأنابيب الكلوية القريبة). 2. التسمم المزمن بالزئبق. التسمم المهني الناتج عن التعرض المستمر لتركيزات منخفضة من الزئبق وأملاحه هو تسمم زئبقي مزمن. يمكن تقسيمه إلى تسمم خفيف، وتسمم متوسط، وتسمم شديد. (1) التسمم الخفيف بالزئبق أ: متلازمة الإرهاق العصبي، مثل الشعور بالضعف العام، والدوار، والصداع، واضطرابات النوم، إلخ. ب. تغيرات عاطفية خفيفة، مثل القلق، وسرعة الغضب، والبكاء المفرط، إلخ. ج. رعشة خفيفة في الأصابع واللسان وجفون العينين. د. اضطرابات في وظائف الجهاز الهضمي، يعاني المريض من التهاب في الفم، بالإضافة إلى رائحة معدنية في الفم. (2) التسمم بالزئبق المتوسط: أ. تغيرات واضحة في الشخصية النفسية. ب. انخفاض كبير في الذاكرة، مما يؤثر على العمل والحياة. ج. يكون هناك رعشة واضحة في اليدين واللسان وجفون العينين، وتزداد الرعشة عند الشعور بالتوتر. (3) التسمم الشديد بالزئبق أ: أعراض عصبية نفسية واضحة. ب. مرض الدماغ الناتج عن تسمم الزئبق، ويتميز بارتعاش شديد في الأطراف وفي جميع أنحاء الجسم، بالإضافة إلى فقدان التوازن والخرف. ثالثًا: تدابير الوقاية من التسمم بالزئبق
1. تحسين ظروف العمل، واستبدال المواد السامة بمواد أقل سمية أو غير سامة. مثل استخدام مركبات غير الزئبق في صناعة الفلين، واستخدام مقاييس درجة الحرارة الإلكترونية أو مقاييس درجة الحرارة المزدوجة الفلزية بدلاً من مقاييس درجة الحرارة التي تعتمد على الزئبق. تقليل مستوى بخار الزئبق في الهواء، واستخدام الآلات والأنظمة الأوتوماتيكية قدر الإمكان في عمليات الإنتاج. يجب إغلاق الأماكن التي يتم فيها تكوين بخار الزئبق، وتركيب أجهزة لتصريف الهواء. أما الأماكن التي لا يمكن إغلاقها، فيجب توفير تهوية كافية فيها. يُفضل استخدام مواد ناعمة في أرضية وجدران وسقف ورش الإنتاج لمنع امتصاص الزئبق. يجب أن تكون سطوح منصات العمل ناعمة، وأن يكون لها ميل معين لتسهيل التنظيف والغسل، كما يوجد في الأسفل حوض لجمع الزئبق. بالنسبة للورش التي تعرضت لتلوث بالزئبق، يمكن استخدام 1 جرام/متر مكعب من اليود المخلوط بالكحول لإجراء عملية التبخير، مما يؤدي إلى تكوين كبريتيد الزئبق الذي لا يتبخر بسهولة. يجب فحص بيئة العمل لدى العمال بشكل دوري، وضمان أن تكون تركيزات بخار الزئبق في الهواء أقل من الحد الأقصى المسموح به، كما يجب الحفاظ على تركيزات الزئبق المعدني في مستويات مناسبة

Submit a Project

**Looking for Chemical Technology, Equipment & Solutions?** No Registration Required Broader Platform Exposure | Global Chemical Service Provider Connections

Submit Request — Free Consultation

Disclaimer

This is an automated machine translation of the original thread. Some technical terms may have inaccuracies; the original text shall prevail. Click "View Original" at the top right to access the source page, which supports IP-based automatic real-time language translation. Please watch out for contact details and sales inducements to prevent fraud. All content and translations are for reference only, representing solely the poster's personal views. For enquiries, email service@hcbbs.com.