Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة yinkuilin6868 في تاريخ 2015-11-20 الساعة 14:32. لقد أثار “اتفاقية ستوكهولم بشأن الملوثات العضوية الثابتة”، التي دخلت حيز التنفيذ مؤخرًا في بلادنا، اهتمامًا كبيرًا من قبل القراء. كيف يمكننا في حياتنا الابتعاد عن مخاطر الملوثات العضوية الثابتة؟ يؤكد الخبراء على ضرورة السيطرة على كمية اللحوم الدهنية ومنتجات الألبان التي نتناولها، واختيار الأطعمة المعبأة في أكياس من البولي إيثيلين، وعدم استخدام الحاويات البلاستيكية لتسخين الأطعمة، بالإضافة إلى تناول المزيد من الألياف الغذائية. التحكم في كمية اللحوم الدهنية ومنتجات الألبان: سواء كانت لحوم الدجاج أو البط أو الخنزير أو البقر، أو منتجات الألبان، فإنها قد تتأثر بالملوثات العضوية الثابتة. أولاً، هناك مبيدات الكلور العضوية المتبقية في العلف، ومعظمها يصعب إخراجه من جسم الماشية؛ ثانياً، المحاصيل الملوثة بالديوكسينات تدخل أيضاً إلى جسم الماشية عبر العلف. بسبب الخصائص الدهنية للملوثات العضوية الثابتة، فإنها تتراكم بسهولة في الأجزاء الدهنية من الماشية. تحتوي منتجات الألبان على دهون الحليب، ومثل الدهون في اللحوم، من الأفضل تقليل تناولها. من الجدير بالذكر أن كبد الحيوانات يعتبر أيضًا أحد أكثر الأماكن التي يمكن أن تتراكم فيها الملوثات العضوية الثابتة. اختروا الأطعمة المعبأة في أكياس من البولي إيثيلين، وتجنبوا استخدام الحاويات البلاستيكية لتسخين الطعام: تنقسم أغلفة الأطعمة البلاستيكية المتوفرة في السوق إلى نوعين: المواد المكلورة ومواد البولي إيثيلين. عند إنتاج أفلام البلاستيك المكلورة، يلزم استخدام مواد مضافة مختلفة، وعند تسخينها في الميكروويف، قد تذوب المواد الضارة. لذلك، إذا كان الطعام مغلفًا بأفلام بلاستيكية مكلورة، يجب الحرص على عدم تسخينه وهو مغلف. تناول المزيد من الألياف الغذائية، وعدم السماح للمنتجات الحيوانية بـ«الهيمنة» على مائدة الطعام: بعد دخول الديوكسينات إلى الجسم، فإنها عادةً ما تتراكم في الدهون تحت الجلد، وفي دهون تجويف البطن، وفي الكبد والمبايض وغيرها من الأماكن. ويحتاج الجسم إلى سبع سنوات ونصف على الأقل لطرد 50% من الديوكسينات الموجودة فيه! لكن عندما تلتقي الديوكسينات بالألياف الغذائية، فإن طردها يكون أسرع نسبيًا، لذا فإن تناول المزيد من الألياف الغذائية أمر مفيد. كما ينصح الخبراء بتجنب تناول الأسماك الساحلية التي تحتوي على نسبة عالية من الملوثات العضوية الثابتة قدر الإمكان؛ وإذا أمكن، من الأفضل استخدام أجهزة تنقية المياه لضمان نظافة وصحة مياه الشرب. (مقتطف من موقع معرض الطاقة المتكاملة)
لم يعد هناك سوى طريق واحد، وهو الابتعاد عن الصناعات الكيميائية ومنتجاتها