Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة *nht1 في تاريخ 2016-4-24 الساعة 12:09. 【منشور ترويجي لمعايير الري من هايتشوان】 يحتوي على قصة حب بريئة بين شخصين صغيرين، وقصص تحفيزية في مكان العمل، وذكريات من دونغقوان، بالإضافة إلى نهاية مؤلمة وجميلة. لنبدأ، دعونا نقرأ بهدوء: في ذلك العام، كنت في التاسعة من عمري، وهي في الحادية عشرة. أخبرتها أنني أريد الزواج منها في المستقبل، فردت عليّ بشقاوة: حسنًا! في ذلك العام، كنت في الرابعة عشرة من عمري، أما هي فكانت في السادسة عشرة. كانت أطول مني برأس واحد، فرفعت رأسي وقلت لها إنني أحبها. استمعت إليّ دون أن تتكلم، ثم التفتت ولم تعد تنظر إليّ. في ذلك العام، كنت في الثامنة عشرة من عمري، أما هي فكانت في العشرين. كنت أعمل في موقع بناء لمدة عام، بينما كانت لا تزال تدرس في جامعة مرموقة. لم أعد أستطيع أن أقول لها إنني أحبها، لأنني شعرت أنني لا أستحقها أبدًا. تركت الكلمات التي أردت قولها لها لنفسي، على أن أخبرها بها جميعًا عندما أصبح أهلاً لها. خلال الأربع سنوات التالية، لم أحظ بفرصة لرؤيتها مرة أخرى. سمعت أنها بدأت تعمل، وما أقلقني أكثر هو ما إذا كانت قد تزوجت أم أصبحت أمًا... تطورت مسيرتي المهنية تدريجيًا، فتعلمت تصميم الصناعات الكيميائية، وانضممت إلى منتديات ومجموعات، ثم عملت في مجال الصناعات الكيميائية لعدة سنوات، حتى أصبحت شخصًا ذا ثروة معقولة، ولم أعد أعاني من نقص في المال. عندما رأيتها مرة أخرى، كان ذلك في دونغقوان، في غرفة خافتة الإضاءة، كنا نحن الاثنين فقط. ساد صمت لفترة طويلة، ثم تحدثت هي قائلة: “ثمانمائة، لكن بما أنك شخص مألوف، سأأخذ منك خمسمائة فقط”. حاولت أن أتجنب الارتجاف، وقلت لها: تعالي معي. نظرت إليّ بنظرة فارغة للحظة، ثم تغيرت نظرتها، وكأن شعلة النور قد انطفأت في عينيها. قالت: أنا لا أستحقك، أنا مجرد فتاة عادية، لدي ضيوف، لا داعي للقلق، سأغادر الآن. غادرت بسرعة… لاحقًا، رأيتها على التلفزيون؛ كان هناك شرطيان يقودانها، وكانت تبدو مذعورة للغاية. لم يتم إخفاء وجهها على التلفزيون، وظل وجهها مرئيًا أمامي… في المرة الأخيرة التي رأيتها فيها، جاءت إليّ؛ كانت على سطح المبنى، وأنا كنت في الأسفل أنظر إليها. تمامًا كما قلت لها في الماضي، أنني أحبها… قالت: “أنا مريضة جدًا، لا يمكن علاجي، لا تقلق.” قبل أن تغادر، أرادت أن تسألني: هل أحببتني حقًا؟ بكيت وقلت: نعم. قالت: إذًا… . حسنًا. . هل يمكنك أن تخبرني، أين درست التصميم في ذلك الوقت، ومن كان معلمك؟ ؟ أجبت: في منتدى هايتشوان للكيماويات، تعلمت من *nht1... وقبل أن أنتهي من الكلام، قفزت فجأة، وهكذا سقطت إلهة قلبي على مر السنين……
:هههههههههه:هههههههههه:هههههههههه:هههههههههه:هههههههههه:هههههههههه:هههههههههه:دوار:
نسخه إلى مكان آخر للترويج.
طلب وضع إعلان في الأعلى. :ههه
قصة حب حديثة مؤلمة للغاية.....
يجب الترويج له بشكل أكبر لجذب المزيد من الناس، كما يوجد في المنتدى مشاركات تتعلق بالتصميم، بالإضافة إلى نصائح من خبراء يعيشون في الولايات المتحدة وأماكن أخرى. باختصار، المشاركة تعود بفوائد كثيرة.
القصص التي يحبها الجميع موجودة. هل أحكي لكم قصة القبعة الخضراء مرة أخرى؟ :ههه
إنها طريقة ترويج فعالة للغاية وجذابة للانتباه؛ بعد قراءة هذا المنشور، لا أشعر فقط بالتأمل في تقلبات الحياة وصعوبة التنبؤ بالأمور، بل أكن أيضًا إعجابًا كبيرًا بالفكرة المبتكرة لصاحب المنشور. :ههه