Thread Content
يدخل الغاز الحمضي بعد معالجته بالميثانول في درجات حرارة منخفضة إلى عملية استرداد الكبريت لإنتاج الكبريت عبر تفاعل كلاوس، أما الغاز الحمضي غير المتفاعل فيُخضع لعملية هيدروجينة ثم يدخل إلى برج التبريد بالماء البارد لتخفيض درجة حرارته، قبل أن يتم امتصاصه باستخدام مادة MDEA. هل يمكن لهذا الجزء من الغاز غير الممتص أن يدخل برج تركيز ثاني أكسيد الكبريت باستخدام الميثانول في درجات حرارة منخفضة؟ هل يعرف أحد أي شركة تعمل بهذه الطريقة؟ ما مدى الفعالية؟
كمية الغازات المتبقية بعد امتصاص MDEA لثاني أكسيد الكربون وأول أكسيد الكبريت؟ ما هي المكونات؟ ما هو مقدار كل منها؟
بالعودة إلى برج تركيز غاز الهيدروجين الكبريتي، يجب أيضًا إضافة جهاز تبريد عميق لخفض درجة حرارة الغاز قبل أن يدخل البرج
لقد فكرت في هذه المسألة من قبل، ومن الناحية النظرية فإنها ممكنة، لكن هناك مشكلتان: قد يتراكم الكبريت العضوي، خاصة أن عملية استرداد الكبريت ليست كاملة; بالإضافة إلى ذلك، يجب حل مشكلة وجود الماء في الغازات الناتجة، لتجنب ارتفاع نسبة الميثانول في المياه المستخدمة في التنظيف… لم أرَ أي بيانات عن أداء عملية النقل~~
نعم، وذلك بإرسال غاز الهيدروجين الكبريتي إلى الألواح المناسبة
ممكن من الناحية النظرية، لكنه يتطلب تطابق مستويات الضغط ومشاكل أخرى مثل وجود الماء
نظريًا، يمكن إرسال غازات العادم بعد إضافة الهيدروجين إليها إلى أبراج التركيز المستخدمة في عملية تنقية الميثانول عند درجات حرارة منخفضة، لكن هذا الأسلوب ليس جيدًا من الناحية التشغيلية؛ فغازات العادم تحتوي على كمية معينة من الأكسجين، مما يؤدي إلى أكسدة غاز الهيدروجين سلفيد في النظام إلى كبريت أحادي، وهو ما يسهل ترسبه. كان هذا النوع من التصاميم شائعًا في التصاميم السابقة، والآن قامت العديد من المصانع بتعديله.