Thread Content
يُطلق على الصناعة 4.0 اسم الثورة الصناعية الرابعة، وقد نشأ هذا المفهوم في ألمانيا، بينما تسميه الولايات المتحدة “الإنترنت الصناعي”. في مواجهة هذا التطور الجديد، يجب على الصين، كدولة كبرى في مجال الصناعة، أن تدرك جوهر الثورة الصناعية الرابعة، وأن تخطط لتطوير صناعتها في المستقبل، من أجل أن تتمكن من مواكبة هذه الموجة الجديدة من التطور الصناعي. جلبت الثورة الصناعية الأولى الآلات للناس، وجلبت الثورة الصناعية الثانية الكهرباء، وجلبت الثورة الصناعية الثالثة الأتمتة، وما زلنا نستمتع بفوائد الثورة الصناعية الثالثة حتى اليوم. إذًا، ما الذي يمكن أن تجلبه لنا الثورة الصناعية الرابعة؟ هل هي فرصة أم تحدٍ؟ يجلب الصناعة 4.0 عصر الإنترنت الأشياء، وهو عصر يجمع بين الإنترنت والتصنيع الآلي. ومن أجل قدوم هذا العصر، تسعى دول العالم جاهدة للمشاركة في هذا المشروع. كانت ألمانيا، الرائدة في المجال الصناعي، أول دولة طرحت مفهوم “الصناعة 4.0”، ونفذت هذا البرنامج في بلادها، من أجل الحفاظ على مكانتها الريادية في مجال التكنولوجيا الصناعية على مستوى العالم ; وكقوة عظمى مثل الولايات المتحدة، لم ترغب في التخلف، فبدأت في تنفيذ “استراتيجية صناعية جديدة”، بهدف الوصول إلى موقع متقدم في تطور الصناعة في المستقبل ; وكدولة مجاورة لنا، بدأت اليابان أيضًا في المشاركة الفعالة في هذه الموجة الكبيرة. فقد عزمت اليابان على تطوير تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بشكل كبير، حتى تصبح هذه التقنية الركيزة الأساسية لتطوير الصناعة في البلاد ; وبصفتها دولة كبرى في مجال الصناعة على مستوى العالم، فقد طرحت الصين أيضًا مفهوم “صنع في الصين 2025”، بهدف المشاركة بفعالية في موجة الثورة الصناعية الحالية، وتجنب الوقوع في نفس الموقف السلبي الذي واجهته خلال الثورة الصناعية الأولى والثانية. الصناعة 4.0، بالنسبة للصين، تمثل فرصة تاريخية لتطوير وتحسين اقتصاد البلاد، وهو ما يتوافق مع سياسات تقليل القدرات الإنتاجية وترقية الصناعات التي تتبناها الصين في السنوات الأخيرة. أمام هذه الفرصة، يجب علينا تطوير صناعتنا المحلية بشكل كبير، وتحسين جودة المنتجات الصناعية. لكن الصناعة 4.0 تفرض علينا تحديات كبيرة أيضًا، خاصة فيما يتعلق بالتخلف في المجالات التكنولوجية المتقدمة، مما يجعل قدرتنا على التكيف مع هذا التغيير ضعيفة نسبيًا. وإذا حاولنا التكيف مع الصناعة 4.0 بشكل إيجابي، فقد لا يكون ذلك فرصة، بل قد يؤدي إلى دمار أساسيات الصناعة لدينا. لذلك، في ظل موجة الصناعة 4.0، يجب علينا أن نستند إلى ظروف بلادنا، وأن نقوم بتعديل وتحسين الهيكل الاقتصادي بشكل مناسب، وأن ننخرط تدريجيًا في هذه الموجة الكبيرة التي لا تُرى فيها أي آثار للقتال. أحدث الصناعة 4.0 آفاقًا تنموية لا حدود لها، وكان لها تأثير إيجابي على تطور الصين في المستقبل. أمام مجموعة “ميديا” خطة “الصين تصنع 2025” التي طرحتها بلادنا، فقد عزمت على المشاركة الفعالة في هذا التحول في قطاع الصناعة. ولتحقيق ذلك، لا تتردد المجموعة في دفع رواتب سنوية كبيرة، وتوظيف أفضل الخبراء من جميع أنحاء العالم، من أجل تطوير التكنولوجيا المتقدمة. طالما أن لديك القدرة، فإن مجموعة “ميديا” ستوفر لك فرصة لإظهار مواهبك!
الفرص كثيرة، لكن المستوى الأساسي ضعيف، الجميع يهتمون بالمال فقط، مما يؤدي إلى نقص في العمال الماهرين