Thread Content
تم تعديل هذا المنشور آخر مرة بواسطة yinkuilin6868 في تاريخ 6-6-2016 الساعة 10:14. أصدر مجلس الدولة اليوم “خطة العمل لمكافحة تلوث التربة” (المشار إليها فيما يلي باسم “الخطة العشرية للتربة”)، والتي تتضمن خطة استراتيجية شاملة لمكافحة تلوث التربة في بلادنا خلال الفترة القادمة. لفهم أعمق لخلفية وأهمية إصدار “اللوائح العشر المتعلقة بالتربة”، بالإضافة إلى المحتوى الرئيسي لهذه اللوائح، قام الصحفيون بإجراء مقابلات مع المسؤولين في وزارة حماية البيئة. ١. ما هي الخلفيات التي أدت إلى صدور «اللوائح العشر للتربة»؟ في السنوات الأخيرة، اتخذت المناطق والقطاعات المختلفة تدابير نشطة للاستكشاف والتطبيق في مجال الوقاية من تلوث التربة، وحققت نتائج ملموسة. لكن نظراً لأن طريقة التنمية الاقتصادية في بلادنا بشكل عام غير مكثفة، ولا يزال هيكل الصناعة وتوزيعها غير معقولين، فإن إجمالي كمية الانبعاثات الملوثة مرتفعة. وبما أن التربة هي المستقبل النهائي لمعظم الملوثات، فإن جودة بيئتها تتأثر بشكل كبير. في الوقت الحالي، يُعد الوضع البيئي للتربة في بلادنا مقلقًا بشكل عام، حيث تعاني بعض المناطق من تلوث شديد، وقد أصبح ذلك أحد العوائق الرئيسية أمام تحقيق بناء مجتمع رغيد بشكل شامل، وتولي حكومة الدولة اهتمامًا كبيرًا بهذه المسألة. ****أصدر رئيس الوزراء تعليمات مهمة مرارًا وتكرارًا، مطالبًا بتعزيز جهود الوقاية من تلوث التربة بشكل فعّال. يُعد وضع وتنفيذ “اللوائح العشر المتعلقة بالتربة” خطوة مهمة من جانب الحكومة ومجلس الدولة لتعزيز بناء الحضارة البيئية وخوض حرب شاملة ضد التلوث. كما أنه يمثل ترتيبًا استراتيجيًا مهمًا للتعامل مع مشكلة التلوث بشكل منهجي، وله دور إيجابي في ضمان تحسين جودة البيئة الطبيعية والحفاظ على استقرار الأنظمة البيئية المختلفة. 2. ما هي خصائص تلوث التربة مقارنةً بتلوث المياه والغلاف الجوي؟ أولاً، يتسم تلوث التربة بالخفاء والتأخر. عادةً ما يكون تلوث الهواء والماء واضحًا إلى حد ما، ويمكن ملاحظته بالحواس. أما تلوث التربة، فغالبًا ما يتم تحديده من خلال تحليل عينات التربة وفحص المحاصيل، بل وحتى من خلال دراسة تأثيره على صحة الإنسان والحيوانات. عادةً ما يستغرق تلوث التربة وقتًا طويلاً من لحظة حدوثه إلى اكتشاف أضراره. ثانيًا، التلوث في التربة له طابع تراكمي. مقارنةً بالغلاف الجوي والمياه، من الأصعب على الملوثات أن تنتقل وتنتشر وتتخفف في التربة. لذلك، يسهل تراكم الملوثات في التربة باستمرار. ثالثًا، يتسم تلوث التربة بعدم التجانس. نظرًا للاختلافات الكبيرة في خصائص التربة، بالإضافة إلى بطء انتقال الملوثات داخل التربة، فإن توزيع الملوثات في التربة يكون غير متساوٍ، مما يؤدي إلى تباين كبير في التركيزات الجغرافية. رابعاً، تلوث التربة صعب العكس. نظرًا لصعوبة تحلل المعادن الثقيلة، فإن تلوث التربة بها يُعد عملية لا يمكن عكسها بشكل كامل. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج العديد من الملوثات العضوية الموجودة في التربة إلى وقت طويل لكي تتحلل. خامسًا، يتسم معالجة تلوث التربة بصعوبة كبيرة. عند حدوث تلوث التربة، من الصعب جداً استعادتها بمجرد قطع مصدر التلوث. بشكل عام، تكلفة معالجة تلوث التربة مرتفعة ومدتها طويلة وصعوبتها كبيرة. ٣. ما هي الملوثات الرئيسية للتربة؟ مصادر الملوثات في التربة متنوعة وكثيرة، ويمكن تقسيمها عمومًا إلى ملوثات غير عضوية وملوثات عضوية. تتكون الملوثات غير العضوية بشكل أساسي من المعادن الثقيلة، مثل الكادميوم والزئبق والزرنيخ والرصاص والكروم والنحاس والزنك والنيكل، كما توجد في بعض المناطق معادن أخرى مثل المنغنيز والكوبالت والسيلينيوم والفاناديوم والأنتيمون والثاليوم والموليبدينوم. هناك أنواع عديدة من الملوثات العضوية، وتشمل الملوثات العضوية المتطايرة مثل البنزين والتولوين والديميثيل بنزين والإيثيل بنزين وثلاثي كلورو الإيثيلين، بالإضافة إلى الملوثات العضوية شبه المتطايرة مثل الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات والبيفينيلات متعددة الكلور والمبيدات العضوية. 4. ما تأثير تلوث التربة على المياه الجوفية؟ تلوث المياه الجوفية هو ظاهرة تدهور جودة المياه الجوفية نتيجة للأنشطة البشرية. يُعد تلوث التربة مصدرًا مهمًا لتلوث المياه الجوفية السطحية، حيث يمكن لبعض الملوثات الموجودة في التربة أن تذوب أو تنتقل مع المياه الجوفية، مما يؤدي مع مرور الوقت إلى تدهور جودة المياه الجوفية السطحية وفي النهاية إلى حدوث تلوث. ٥. ما هي الأسباب الرئيسية لتلوث التربة في بلادنا؟ تراكم تلوث التربة في بلادنا على مدى فترة طويلة خلال عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتشمل الأسباب الرئيسية ما يلي: أولاً، الغازات والمياه الملوثة والنفايات الناتجة عن أنشطة الإنتاج والعمليات التجارية للمؤسسات الصناعية والتعدينية، وهي السبب الرئيسي في تلوث التربة في المناطق المحيطة بها. تؤدي تراكمات خبث المناجم والنفايات الخطرة وغيرها من أنواع النفايات الصلبة إلى تلوث التربة في المناطق المحيطة بها. تؤدي انبعاثات غازات عوادم السيارات إلى تلوث التربة على جانبي الطرق الرئيسية بالمعادن الثقيلة مثل الرصاص والزنك، بالإضافة إلى الهيدروكربونات المتعددة الحلقات. ثانيًا، تُعد أنشطة الإنتاج الزراعي سببًا مهمًا في تلوث تربة الأراضي الزراعية. يؤدي الري بالمياه الملوثة، والاستخدام غير المعقول للأسمدة والمبيدات الزراعية وأغشية الزراعة وغيرها من المدخلات الزراعية، بالإضافة إلى تربية المواشي، إلى تلوث تربة الأراضي الزراعية. ثالثاً، التخلص العشوائي من النفايات المنزلية والأجهزة الكهربائية والمعدات المنزلية التالفة والبطاريات المستعملة وأنابيب الإضاءة المهملة، بالإضافة إلى تصريف مياه الصرف الصحي اليومية، مما يؤدي إلى تلوث التربة. رابعًا، ارتفاع القيمة الخلفية الطبيعية هو سبب تجاوز تركيزات المعادن الثقيلة في التربة في بعض المناطق والأحواض. 6. ما هي الإجراءات التي اتخذتها بلادنا في مجال الوقاية من تلوث التربة؟ مقارنةً بالدول والمناطق المتقدمة، بدأت جهود مكافحة تلوث التربة في بلادنا متأخرةً. بشكل عام، لا تزال الأسس الحالية للعمل ضعيفة جدًا، ولم يتم بعد تأسيس نظام للوقاية من تلوث التربة. في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، بدأ العلماء في بلادنا يهتمون بمشاكل مثل تلوث التربة في المناطق التعدينية والمناطق المستخدمة في الري بالمياه الملوثة، بالإضافة إلى تلوث الأراضي الزراعية نتيجة الاستخدام المفرط لمبيدات الآفات مثل الـ DDT. “خلال الفترتين “65” و“75”, دعمت مشاريع التحديات العلمية والتكنولوجية إجراء أبحاث حول القيم الأساسية لتربة الزراعة، والقيم الأساسية لبيئة التربة على مستوى البلاد، بالإضافة إلى قدرة بيئة التربة على استيعاب الملوثات. وقد تم جمع بيانات قيّمة حول بيئة التربة في بلادنا، وعلى أساس هذه البيانات تم وضع أول معايير لجودة بيئة التربة في بلادنا، وتم نشرها في عام 1995. في السنوات الأخيرة، أصبحت مشاكل بيئة التربة في بلادنا أكثر وضوحًا، مما أثار اهتمام المجتمع على نطاق واسع. وفقًا لتوجيهات **** وقرارات مجلس الدولة، بذلت الإدارات المعنية والسلطات المحلية جهودًا نشطة، مما أدى إلى تحقيق نتائج ملموسة في مكافحة تلوث التربة. أولاً، تنظيم استطلاع لحالة تلوث التربة على مستوى البلاد، بهدف تحديد خصائص تلوث التربة والوضع العام في بلادنا ; ثانيًا، إصدار سلسلة من الوثائق السياسية لمكافحة تلوث التربة، وإنشاء نظام متكامل من السياسات واللوائح لحماية بيئة التربة ; الثالث: القيام بتعديل معايير جودة البيئة الخاصة بالتربة، وتحسين نظام المعايير الخاصة بحماية التربة ; رابعاً: وضع وتنفيذ خطة شاملة لمكافحة تلوث المعادن الثقيلة، وبدء مشاريع تجريبية لمعالجة تلوث التربة وإصلاحها ; الخامس: وضع خطة عمل لمكافحة تلوث التربة، بهدف تعزيز جهود مكافحة تلوث التربة بشكل شامل. ٧. ما هي الاعتبارات العامة التي أُخذت في الاعتبار عند وضع “اللوائح العشر المتعلقة بالتربة”؟ أولاً، الالتزام بالتركيز على المشكلات والتفكير في الحدود الدنيا. مقارنةً بتلوث الهواء والمياه، يتسم تلوث التربة بالخفاء، كما أن جهود الوقاية منه ومكافحته بدأت متأخرة وهي ضعيفة. وتحقيقاً لذلك، حددنا متطلبات العمل في مجالات مثل إجراء التحقيقات وتحديد الوضع الراهن، وتعزيز التشريعات وتحسين المعايير، وتوضيح المسؤوليات وتعزيز الرقابة. وفي الوقت نفسه، يُطلب الحفاظ بحزم على الحد الأدنى لجودة التربة، وهو ما يؤثر على جودة المنتجات الزراعية وسلامة البيئة المعيشية. الثاني: الإصرار على التركيز على النقاط الرئيسية وتحديد أهداف محدودة. تُظهر التجارب المحلية والدولية أن حل مشكلة تلوث التربة يتطلب جهودًا طويلة الأمد وشاقة. في مواجهة المشاكل البيئية الخطيرة المتعلقة بالتربة التي تؤثر على صحة الناس، واستنادًا إلى الظروف الأساسية للبلاد في المرحلة الأولى، ومع مراعاة الوضع الاقتصادي والاجتماعي العام، يركز “القوانين العشرة المتعلقة بالتربة” على الأراضي الزراعية والأراضي المخصصة للبناء التي تعاني من التلوث. كما يحدد هذه القوانين الملوثات الرئيسية والقطاعات والمناطق التي يجب السيطرة عليها، ويفرض قيودًا صارمة على زيادة التلوث. وبالنسبة للأراضي الزراعية الملوثة بشكل شديد، يتم وضع تدابير رقابية أكثر صرامة، حيث يُمنع زراعة المحاصيل الغذائية فيها، أما باقي المحاصيل فلا يُمنع زراعتها بشكل مطلق ; بالنسبة للأراضي الملوثة، يتم التمييز بين الاستخدامات المختلفة، ولا يتم حظر استخدامها بشكل مطلق، بل يتم وضع قائمة سلبية بالأنشطة المسموح بها أو غير المسموح بها، وذلك حسب مستوى التلوث. وفي الوقت نفسه، يجب التركيز على المهام الرئيسية وتحديد أهداف محددة، من أجل تحقيق التنمية مع الحفاظ على البيئة، والتنمية في ظل حماية البيئة. ثالثًا، الإصرار على الإدارة المصنفة وتطبيق تدابير شاملة. لزيادة توجه الإجراءات وفعاليتها، تم تقسيم الأراضي الزراعية إلى ثلاث فئات حسب مستوى التلوث، ويتم تطبيق إجراءات مثل الحماية المُعززة، والاستخدام الآمن، والرقابة الصارمة على كل فئة على حدة ; بالنسبة للأراضي المخصصة للبناء، يتم تحديد إجراءات الإدارة وفقًا للاستخدامات المختلفة، مع فرض قيود صارمة على الاستخدام ; كما تم وضع متطلبات رقابية محددة للأراضي غير المستغلة، بهدف تحقيق تغطية شاملة لجميع أنواع الأراضي. من الناحية العملية، تم وضع تدابير محددة للتربة غير الملوثة والملوثة على حد سواء، تشمل تدابير لحمايتها والسيطرة عليها وإصلاحها، بهدف السيطرة الصارمة على الزيادات في التلوث وإدارة الكميات الموجودة بشكل فعال، لتحقيق إدارة شاملة دون ترك أي فجوات. 8. ما هو التأثير الإيجابي الذي ستحدثه صدور وتنفيذ "العشرة تدابير المتعلقة بالتربة" على عملنا في الوقاية من تلوث التربة ومعالجته؟ سيساهم إصدار وتطبيق “اللوائح العشر المتعلقة بالتربة” في تعزيز أسس العمل المتعلق بمكافحة تلوث التربة في بلادنا، ورفع قدراتنا على مكافحة هذا التلوث بشكل كبير. أولاً، من خلال إجراء فحوصات مفصلة لحالة تلوث التربة، تحديد مساحة تلوث تربة الأراضي الزراعية وتوزيعها وتأثيره على جودة المنتجات الزراعية، بالإضافة إلى تحديد مواقع الأراضي الملوثة في أملاك الشركات العاملة في الصناعات الرئيسية ومستوى المخاطر البيئية المرتبطة بها، وبالتالي تقييم حجم مشكلة تلوث التربة. ثانيًا، من خلال وضع أو تعديل القوانين واللوائح المتعلقة بمكافحة تلوث التربة، بالإضافة إلى القواعد الإدارية وأنظمة المعايير، بهدف إنشاء نظام قانوني ومعياري فعّال لمكافحة تلوث التربة. ثالثًا، من خلال تنفيذ مشاريع نموذجية لمعالجة تلوث التربة وإصلاحها، يتم استكشاف نماذج شاملة للوقاية من تلوث التربة في مراحله الأولى، وإدارة المخاطر، ومعالجة التلوث وإصلاح التربة، بالإضافة إلى بناء القدرات الرقابية، وذلك بهدف إنشاء نظام تقني لمكافحة تلوث التربة في بلادنا تدريجيًا. رابعًا، من خلال تنظيم إدارة الوحدات والأفراد العاملين في مجال معالجة تلوث التربة وإصلاحها، وتحديد الجهات المسؤولة عن ذلك، وتطبيق نظام المسؤولية مدى الحياة في هذا المجال، بالإضافة إلى استغلال دور السوق بشكل كامل، وغيرها من الإجراءات، لدفع تطور صناعة معالجة تلوث التربة وإصلاحها. خامسًا، من خلال تحديد مسؤوليات كل طرف، وتعزيز الشفافية في المعلومات، وتنفيذ إجراءات التوعية والتثقيف، يتم تأسيس نظام لمكافحة تلوث التربة يقوم على القيادة الفعّالة، ومسؤولية الشركات، ومشاركة الجمهور، والرقابة المجتمعية. 9. لماذا يجب إجراء مسح تفصيلي لحالة تلوث التربة، وكيف يتم تنظيمه؟ إن الإلمام الشامل والدقيق بحالة تلوث التربة يُعد أساسًا مهمًا لتنفيذ أعمال الوقاية من تلوث التربة والرقابة عليه. في الفترة من عام 2005 إلى عام 2013، قامت وزارة حماية البيئة بالتعاون مع وزارة الموارد الأرضية بإجراء أول دراسة على مستوى البلاد لحالة تلوث التربة، وشملت هذه الدراسة مساحة تقدر بحوالي 6.3 مليون كيلومتر مربع. منذ عام 1999، أجرت وزارة الموارد الأرضية والموارد الطبيعية مسوحات جيوكيميائية إقليمية متعددة الأهداف. وحتى عام 2014، تم استكمال المسح على مساحة 1.507 مليون كيلومتر مربع، شملت مساحة 1.386 مليار مو من الأراضي الزراعية، وهو ما يمثل 68% من إجمالي مساحة الأراضي الزراعية في البلاد. في عام 2012، أطلقت وزارة الزراعة مسحاً عن تلوث التربة بالمعادن الثقيلة في مناطق إنتاج المنتجات الزراعية، وشمل المسح مساحة قدرها 1.623 مليار مو. بشكل عام، فإن المسح البيئي للتربة الذي تم إكماله قد أتاح الفهم الأولي للخصائص والأنماط الأساسية لتلوث التربة على مستوى البلاد، كما ساعد في التعرف على الملوثات الرئيسية للتربة. لكن، نظراً لطول فترة الدراسة وعدم توحيد طرق البحث، يصعب تحقيق دقة كافية في النتائج لتلبية احتياجات مراقبة مخاطر تلوث التربة ومعالجتها. لذلك، هناك حاجة ملحة إلى تحسين دقة البحث على أساس الأعمال البحثية الحالية، من أجل تحديد حجم مشكلة تلوث التربة بدقة، والحصول على بيانات حول تلوث التربة على مستوى القطع الأرضية. من خلال إجراء فحوصات مفصلة لحالة تلوث التربة، يمكن تحديد حالة تلوث تربة الأراضي الزراعية بشكل أدق، ومعرفة توزيع الأراضي الملوثة بدقة، وتقييم تأثير تلوث التربة على جودة المنتجات الزراعية وصحة الإنسان، وتحديد أسباب تلوث التربة، وفهم حالة تلوث التربة في الصناعات الرئيسية، والحصول على بيانات دقيقة وموحدة حول بيئة التربة، وإنشاء منصة لإدارة بيئة التربة تعتمد على تطبيقات البيانات الكبيرة، بهدف تلبية احتياجات مجالات حماية البيئة والأراضي والزراعة والصحة، وتوفير أساس علمي لتنفيذ خطط الوقاية من تلوث التربة بشكل شامل. حالياً، تعمل الجهات المعنية على إعداد خطة شاملة للفحص، وتبذل جهوداً حثيثة لتنظيم كافة الأعمال. 10. تم إكمال المسح التفصيلي للأراضي الزراعية في عام 2018، وسيتم إكمال المسح التفصيلي لأراضي الشركات في الصناعات الرئيسية في عام 2020. ما هي الاعتبارات التي استند إليها ذلك؟ وبناءً على حجم العمل المطلوب لفحص حالة تلوث التربة، من المخطط إنجاز فحص الأراضي الزراعية خلال سنتين تقريبًا، بينما يُخطط لإنجاز فحص أراضي الشركات في القطاعات الرئيسية خلال أربع سنوات تقريبًا. 11. ما هي أنشطة المراقبة والدراسات المتعلقة بالتربة التي تم تنفيذها في بلادنا حتى الآن؟ ما هي شبكات مراقبة الصناعة؟ كيف يتم دمج نقاط مراقبة جودة البيئة التربية؟ حاليًا، بالإضافة إلى الجهات المسؤولة عن حماية البيئة، هناك أيضًا وزارتا الزراعة والأراضي التي تقوم بأعمال مراقبة التربة. تركز أنشطة مراقبة جودة البيئة الأرضية التي تقوم بها الإدارات المعنية بحماية البيئة على حالة البيئة الأرضية في الأراضي الزراعية والمناطق الملوثة، بينما تركز الإدارات الزراعية على خصوبة الأراضي الزراعية، أما الإدارات المسؤولة عن إدارة الأراضي فهي تركز على قياس العناصر المعدنية والمؤشرات غير العضوية الأخرى في التربة. بخلاف حماية البيئة، يتعلق شبكة مراقبة الصناعات المتعلقة بالتربة بشكل أساسي بقطاع الزراعة وقطاع الأراضي. أنشأت الوزارة الزراعية 107 نقاط لمراقبة جودة الأراضي الزراعية في جميع أنحاء البلاد ; فيما يتعلق بتلوث البيئة في مناطق إنتاج المنتجات الزراعية والمناطق المحيطة بها، يتم التركيز على إنشاء نقاط مراقبة في المناطق الزراعية المحيطة بالمصانع والمناجم، وفي مناطق الري بالمياه الملوثة، وفي ضواحي المدن الكبيرة والمتوسطة. ومن المخطط إنشاء 152 ألف نقطة مراقبة لضمان سلامة المناطق الزراعية. نظمت وزارة الأراضي استطلاعات جيوكيميائية إقليمية متعددة الأهداف، لكنها لم تنشئ بعد شبكة مراقبة منتظمة. تتسم عمليات الرصد والمسوحات التي أجرتها وزارات حماية البيئة والزراعة والأراضي بأنها غالبًا ما تكون ذات طابع خاص، وهناك بعض المؤشرات المشتركة، لكن معايير ونقاط الرصد وتكراره لا تتسق في كل منها، مما يتطلب التكامل التدريجي لتلبية احتياجات الإدارة لدى جميع المستويات والإدارات ذات الصلة. 12. كيف يتم إنشاء شبكة مراقبة جودة البيئة التربية؟ تعمل وزارة حماية البيئة على إنشاء شبكة لمراقبة جودة البيئة الخاصة بالتربة. وحتى ديسمبر 2015، تم إنشاء 31367 نقطة مراقبة لجودة التربة في جميع أنحاء البلاد، منها 22816 نقطة عادية، و8551 نقطة في مناطق ذات مخاطر، وقد شملت هذه النقاط 90% من المقاطعات (المدن والمناطق). من المخطط إضافة 7000 نقطة مخاطر أخرى في عام 2016. ١٣. لماذا يجب وضع قانون خاص للحد من تلوث التربة؟ في الوقت الحالي، لا توجد في بلادنا قوانين ولوائح متخصصة لمكافحة تلوث التربة. أما الأحكام المتعلقة بمكافحة تلوث التربة فهي موجودة بشكل رئيسي في القوانين واللوائح المتعلقة بحماية البيئة وحماية الموارد الطبيعية والزراعة، مثل “قانون حماية البيئة”، و“قانون مكافحة تلوث البيئة الناتج عن النفايات الصلبة”, و“قانون الزراعة”, و“قانون الأراضي”, و“قانون جودة وسلامة المنتجات الزراعية”. نظراً لافتقار هذه الأنظمة إلى النظامية والتخصيص، هناك حاجة ملحة إلى سن قوانين خاصة بمكافحة تلوث التربة لتلبية احتياجات عمل مكافحة تلوث التربة. 14. ينص "القواعد العشر المتعلقة بالتربة" على التعاون في إنجاز صياغة قانون مكافحة تلوث التربة، فما هو التقدم المحرز حتى الآن؟ ما هي التطورات في اللوائح المتعلقة بمكافحة تلوث التربة على المستوى المحلي؟ في عام 2013، أدرج المؤتمر الثاني عشر للحزب قانون مكافحة تلوث التربة ضمن الفئة الأولى من المشاريع المقترحة للتشريع. بتكليف من اللجنة الوطنية الكبرى للموارد البيئية، قامت وزارة حماية البيئة بالتعاون مع لجنة التنمية والإصلاح، ووزارة العلوم والتكنولوجيا، ووزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة الموارد الأرضية، ووزارة الإسكان والتنمية الحضرية والريفية، ووزارة الزراعة، ولجنة الصحة والخطة الأسرية، بإعداد مسودة قانون لمكافحة تلوث التربة، وقد تم تقديمها إلى اللجنة الوطنية الكبرى للموارد البيئية في ديسمبر 2014. من أجل تعزيز عملية سن التشريعات المتعلقة بالتربة، قامت وزارة حماية البيئة خلال العامين الماضيين بالتعاون مع اللجنة الوطنية للموارد البيئية بإجراء دراسات معمقة، وعقدت العديد من الاجتماعات والندوات المتخصصة، كما نظمت محاضرات خاصة، وتم تعديل أكثر من 10 مسودات للقوانين. خلال عملية الصياغة، قاد كل من نائب رئيس اللجنة تشن تشانغزهي وشين يويوي فرقًا بأنفسهم إلى مقاطعات ومناطق متعددة مثل شاندونغ ولياونينغ وهونان وخنان وقوانغدونغ وفوجيان لإجراء البحوث. وفقًا لترتيبات لجنة الموارد الطبيعية والبيئة بالـREN، من المقرر إجراء مرحلتين من المراجعات الأولية الداخلية خلال عام 2016، على أن يتم تقديم النتائج إلى الجمعية العامة للـREN في عام 2017 لإتمام مهام التقديم والمراجعة. في ديسمبر 2015، أصدرت مقاطعة فوجيان “إجراءات حماية التربة من التلوث في مقاطعة فوجيان” ; في فبراير 2016، أصدرت مقاطعة هوبي “لوائح حماية التربة من التلوث في مقاطعة هوبي”. تقوم مقاطعات مثل هونان وخنان وقوانغدونغ وجيلين بإصدار تشريعات لمكافحة تلوث التربة. 15. ما هي معايير حماية التربة في بلادنا حاليًا؟ ما هي المعايير الأخرى التي يجب وضعها؟ يتكون نظام معايير حماية البيئة الخاصة بالتربة في بلادنا من ثلاث فئات تضم 48 معيارًا: الفئة الأولى هي معايير جودة البيئة الخاصة بالتربة (التقييم)، وتشمل معيارًا واحدًا لجودة البيئة الخاصة بالتربة، و3 معايير لتقييم جودة التربة في الأراضي ذات الاستخدامات الخاصة، بالإضافة إلى 4 إرشادات تقنية لحماية البيئة الخاصة بالتربة في الأراضي المخصصة للبناء ; الثاني هو معايير مراقبة بيئة التربة، وتشمل معيارًا واحدًا للممارسات التقنية في مراقبة بيئة التربة، و37 معيارًا لطرق قياس ملوثات بيئة التربة ; الثالث هو معايير البيئة الترابية الأساسية، وتشمل معيارين للمصطلحات ذات الصلة. تشمل خطوات وضع المعايير في المرحلة التالية أساسًا ما يلي: أولاً، وضع معايير لجودة بيئة التربة في الأراضي الزراعية والأراضي المخصصة للبناء، لتحل محل المعايير الحالية لجودة بيئة التربة ; الثاني: وضع وتعديل المعايير التقنية المتعلقة بمراقبة بيئة التربة، وإجراء الدراسات والتقييمات، وإدارة المخاطر، ومعالجة التربة وإصلاحها، بالإضافة إلى الإرشادات التقنية لتقييم التأثيرات البيئية ; ثالثًا، تحسين المعايير المتعلقة بمكافحة تلوث التربة، وتعديل معايير الحدود القصوى للمواد السامة والضارة في الأسمدة والأعلاف ومياه الري، بالإضافة إلى معايير السيطرة على الملوثات في الحمأة الزراعية، ووضع معايير للأغشية البلاستيكية القابلة للتحلل المستخدمة في الزراعة، وتعديل معايير تغليف المبيدات الزراعية ; رابعاً، تحسين طرق تحليل واختبار الملوثات في التربة ; خامساً، إعداد مجموعة من العينات القياسية لبيئة التربة حسب التصنيف. 16. لماذا يجب تعديل المعايير الحالية لجودة بيئة التربة، وما هو التقدم المحرز؟ تم إصدار المعيار الحالي لجودة بيئة التربة في بلادنا (GB 15618-1995) (والذي سيُشار إليه فيما يلي باسم “المعيار الحالي”) في 13 يوليو 1995، وبدأ تطبيقه في 1 يوليو 1996. لقد لعب هذا المعيار دورًا أساسيًا في حماية وإدارة بيئة التربة في بلادنا، لكنه لم يعد يتناسب مع احتياجات العمل الفعلي في مجال حماية بيئة التربة في الوقت الحالي. ومن المشاكل الرئيسية المتعلقة به أن نطاق تطبيقه محدود. يقتصر الاستخدام على تقييم جودة بيئة التربة في الأراضي الزراعية، ومزارع الخضروات، وبساتين الشاي، والبساتين، والمراعي، والغابات، والمناطق المحمية الطبيعية، إلخ؛ ولا تتوفر مؤشرات لتقييم جودة بيئة التربة المناسبة للأراضي المخصصة للاستخدامات الإنشائية مثل الأنشطة التجارية والخدمية، والصناعة والتعدين والتخزين، والإسكان، والإدارة العامة والخدمات العامة. ثانيًا، عدد مؤشرات المشروع قليل. تم تحديد 8 مؤشرات للفلزات الثقيلة فقط ومؤشرين لمبيدين حشريين هما البيوتادايكلور والديديتي، بينما أصبحت حالة تلوث التربة أكثر تعقيدًا في السنوات الأخيرة؛ وعلى وجه الخصوص، هناك أنواع كثيرة من الملوثات التي تحتاج إلى تقييم في إدارة بيئة التربة بالمناطق المتأثرة بالتلوث الصناعي. ثالثًا، النتائج التنفيذية غير مرضية. تم وضع المعايير من المستوى الأول بناءً على بيانات المسح الأساسي لبيئة التربة في خطة “الخمسية السابعة”, وهو ما أدى إلى تطبيق قواعد موحدة على مستوى البلاد، ولا يعكس هذا بشكل موضوعي الاختلافات الإقليمية ; ثانيًا، هناك خلافات بشأن قيم الحدود المحددة في المعايير من الدرجة الثانية والثالثة؛ فبعض هذه القيم مرتفعة جدًا (مثل الكادميوم)، بينما بعضها منخفض جدًا (مثل الرصاص). كما أن هناك اختلافات كبيرة في نتائج تقييم جودة التربة في بعض المناطق مقارنة بنتائج تقييم جودة المنتجات الزراعية. واستجابةً للمشاكل المذكورة أعلاه في المعايير الحالية، بدأت وزارة حماية البيئة في عام 2006 في تعديل هذه المعايير، حيث نظمت أكثر من 20 اجتماعًا وورشة عمل متخصصة، بهدف دراسة وتحليل هيكل نظام معايير حماية التربة ووظائفه ومحتوياته بشكل متكرر. حتى الآن، تم عرض المعايير المعدلة والمنقحة ثلاث مرات للحصول على آراء الجمهور، وبعد مراجعتها من قبل لجنة خبراء مراجعة المعايير بوزارة الحماية البيئية والاجتماع الوزاري المتخصص، تم إجراء مزيد من التعديلات والتحسينات عليها قبل تقديمها للموافقة وفقاً للإجراءات. ١٧، لماذا يجب تعديل المعايير الحالية لأغلفة الزراعة؟ ما مقدار الأفلام الزراعية المهملة سنويًا على مستوى البلاد؟ المعيار الحالي لسمك أغلفة الأراضي الزراعية هو **0.008±0.003 مم. حتى أغلفة المزارع التي تلبي المعايير، فإنها تكون عرضة للتلف بسهولة، مما يجعل استرداد أغلفة المزارع المستعملة أمرًا صعبًا ومكلفًا. لذلك، من الضروري تعديل المعايير لرفع متطلبات السمك، وذلك لتسهيل إعادة تدويرها. ووفقًا للدراسات والأبحاث ذات الصلة، فقد تجاوز إجمالي كمية أغلفة المحاصيل المهملة في بلادنا 1 مليون طن في عام 2013. 18. كيف يتم التعامل مع القطاعات التي تخضع لرقابة صارمة؟ استنادًا إلى نتائج التعداد الوطني الأول لمصادر التلوث واستطلاع الحالة الوطنية لتلوث التربة، تم تحديد صناعات مثل تعدين ومعالجة المعادن غير الحديدية، واستخراج النفط وتكريره، والصناعات الكيميائية، والتكويك، والطلاء الكهربائي، ودباغة الجلود كصناعات تحتاج إلى رقابة مشددة. والسبب الرئيسي لذلك هو أن الملوثات التي تنبعث من هذه الصناعات تُعد من الملوثات التي تتطلب رقابة خاصة، حيث تشكل تهديدًا كبيرًا لبيئة التربة وصحة الإنسان. 19. لماذا يتم تصنيف جودة بيئة تربة الأراضي الزراعية؟ ما الفرق بين تصنيف الأراضي الزراعية وتقييمها؟ لتحسين الفعالية والدقة في الإدارة، يتم تصنيف الأراضي الزراعية وفقًا لمستوى تلوثها، ويتم اتخاذ تدابير مختلفة مثل الحماية المكثفة والاستخدام الآمن والرقابة الصارمة، بهدف تقليل مخاطر تجاوز المعايير في المنتجات الزراعية إلى أدنى حد. يعكس تصنيف الأراضي الزراعية الذي تقوم به وزارات الزراعة والموارد الأرضية، بشكل أساسي، الفروق في مستوى إنتاجية الأراضي، ويتم ذلك بناءً على عوامل مثل الموقع الجغرافي والظروف المناخية والقيمة الاقتصادية للأراضي. 20، ما هي مسؤوليات الشركات في منع تلوث التربة؟ تشمل مسؤوليات الشركات تعزيز الإدارة الداخلية، وإدراج الوقاية من تلوث التربة ضمن نظام الحد من المخاطر البيئية، وبناء وتشغيل منشآت معالجة التلوث وفقًا للقوانين واللوائح بصرامة، وضمان خروج الملوثات الرئيسية في حدود المعايير المسموح بها بشكل مستقر، بالإضافة إلى إجراء مراقبة للبيئة الخاصة بالتربة في أماكن عمل الشركات ; يتحمل المسببون لتلوث التربة المسؤولية القانونية عن تقييم الأضرار ومعالجتها وإصلاحها. 21. ما هي التدابير المحددة للتحكم الزراعي؟ في مجال الوقاية من تلوث التربة، يعني التحكم الزراعي استخدام تدابير زراعية للتحكم في الفعالية البيولوجية للملوثات الموجودة في تربة الأراضي الزراعية، وذلك بهدف تقليل انتقال هذه الملوثات من التربة إلى المحاصيل، وخاصة الأجزاء الصالحة للأكل، وبالتالي ضمان إنتاج المنتجات الزراعية بشكل آمن، وتحقيق استخدام آمن للأراضي الملوثة. تشمل تدابير التحكم الزراعي بشكل أساسي زراعة المحاصيل التي تتراكم فيها كميات منخفضة من المعادن الثقيلة، وتعديل الخصائص الفيزيائية والكيميائية للتربة، وإدارة المياه بشكل علمي، واستخدام الأسمدة الوظيفية. 22. لماذا يجب تحديد مناطق محظور فيها إنتاج المنتجات الزراعية؟ ينص البند الخامس عشر من “قانون جودة وأمان المنتجات الزراعية” بوضوح على أن الإدارات المختصة بالزراعة على مستوى المقاطعات وما فوق، يجب عليها، وفقًا لمتطلبات ضمان جودة وأمان المنتجات الزراعية، وبناءً على خصائص أنواع المنتجات الزراعية وحالة المواد السامة والضارة في الهواء والتربة والمياه في مناطق الإنتاج، أن تحدد المناطق التي لا يُناسب فيها إنتاج منتجات زراعية معينة، ثم تقدم هذه المناطق للحصول على موافقة السلطات المختصة، وبعد ذلك يتم الإعلان عنها. 23. ما هو إدارة المخاطر؟ بالنسبة للأراضي الزراعية، فإن إدارة المخاطر تعني بشكل أساسي استخدام التدابير الزراعية مثل التحكم في طرق الزراعة، واستخدام بدائل للمحاصيل، وتعديل هيكل الزراعة، أو تحويل الأراضي الزراعية إلى غابات أو مروج، بالإضافة إلى تحديد مناطق معينة يُحظر فيها زراعة بعض المحاصيل. وذلك بهدف ضمان استخدام الأراضي الزراعية بشكل سليم، وضمان أمن المنتجات الزراعية، وخاصة الغذاء. بالنسبة للأراضي المخصصة للبناء، فإن إدارة المخاطر تعني بشكل أساسي وضع علامات وإشارات على الأراضي الملوثة، واتخاذ تدابير مثل العزل والحجب، من أجل منع انتشار التلوث أكثر ; تحديد مناطق الرقابة، وتقييد دخول الأشخاص، لمنع تعكير هدوء التربة ; من خلال تنظيم الاستخدامات، يتم تجنب المخاطر الناجمة عن التطوير العشوائي. 24، ما هي المخاطر الرئيسية لتلوث التربة؟ ما هي تدابير الرقابة والإدارة التي سيتم اتخاذها في الخطوة التالية؟ تشمل مخاطر تلوث التربة أساسًا: أولاً، تلوث الأراضي الزراعية الذي يؤثر على جودة المنتجات الزراعية. يؤثر تلوث التربة على نمو المحاصيل، مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاج. قد تمتص المحاصيل بعض الملوثات وتراكمها فيها، مما يؤثر على جودة المنتجات الزراعية ويسبب خسائر اقتصادية للإنتاج الزراعي ; قد يشكل تناول المنتجات الزراعية التي تحتوي على مستويات مرتفعة من المواد الضارة لفترات طويلة خطرًا كبيرًا على صحة الإنسان. الثاني: الإضرار بأمن بيئة المعيشة. قد يشكل تلوث التربة في الأراضي المخصصة للمساكن والأغراض التجارية والصناعية خطرًا على صحة الإنسان من خلال الابتلاع أو الاستنشاق أو التلامس مع الجلد. يؤدي تطوير الأراضي الملوثة دون معالجتها أو ترميمها إلى إلحاق ضرر طويل الأمد بالسكان المعنيين. الثالث: تهديد أمن البيئة الإيكولوجية. يؤثر تلوث التربة على نمو النباتات والحيوانات (مثل الدودة الأرضية) والكائنات الدقيقة (مثل بكتيريا الجذور) وتكاثرها، مما يعرض العمليات البيئية الطبيعية في التربة ووظائفها البيئية للخطر. كما أنه يعيق تحويل عناصر التغذية في التربة والحفاظ على خصوبتها، ويؤثر سلبًا على الوظائف الطبيعية للتربة. قد تتحول الملوثات الموجودة في التربة وتنتقل، ثم تدخل إلى المياه السطحية والمياه الجوفية والغلاف الجوي، مما يؤثر على وسائط بيئية أخرى، وقد يتسبب ذلك في تلوث مصادر المياه الصالحة للشرب. تشمل تدابير الرقابة والإدارة التي سيتم اتخاذها في المرحلة القادمة: أولاً، تطبيق نظام إدارة مصنف للأراضي الزراعية، من أجل ضمان سلامة بيئة الإنتاج الزراعي. بالنسبة للتربة الملوثة بدرجة خفيفة إلى متوسطة، يتم وضع وتنفيذ خطط لاستخدام الأراضي الزراعية الملوثة بشكل آمن، من خلال اتخاذ تدابير مثل التحكم الزراعي وزراعة بدائل، بهدف تقليل مخاطر تجاوز معايير جودة المنتجات الزراعية ; بالنسبة للتربة الملوثة بشكل كبير، يجب فرض رقابة صارمة على استخداماتها، وتحديد مناطق معينة يُحظر فيها زراعة المنتجات الزراعية وفقًا للقانون، كما يُحظر زراعة المنتجات الزراعية الصالحة للأكل في تلك المناطق ; وضع وتنفيذ خطط لتعديل هيكل زراعة الأراضي الملوثة بشدة، أو إعادة تحويلها إلى غابات أو مروج. الثاني هو تطبيق إدارة الوصول إلى الأراضي المخصصة للبناء، من أجل الحد من مخاطر البيئة السكنية. يجب دمج متطلبات إدارة بيئة التربة في الأراضي المخصصة للبناء ضمن تخطيط المدينة، وإدارة توزيع الأراضي، وإدارة استغلال وتطوير الأراضي. يتولى صاحب حق استخدام الأرض مسؤولية إجراء مسح وتقييم للحالة البيئية للتربة في الأراضي المخصصة لشركات صناعات مثل صهر المعادن غير الحديدية، والصناعات البتروكيماوية، وتكرير النفط، والصناعات الكيميائية، والتكويك، والطلاء بالكهرباء، ودباغة الجلود، والتي من المقرر استرداد حق استخدامها، وكذلك في أراضي الشركات المذكورة التي من المزمع تغيير استخدامها إلى مرافق عامة مثل المساكن والمباني التجارية والمدارس والمستشفيات ومؤسسات رعاية المسنين ; أما ما تم استرداده، فيتولى الشعب في المدينة أو المقاطعة التي يقع فيها مسؤولية إجراء التحقيقات والتقييمات. استنادًا إلى نتائج التقييم، يتم وضع قائمة بالأراضي الملوثة وقائمة سلبية بأوجه استغلالها وتطويرها، لتحديد استخدامات الأراضي بشكل مناسب. 25، ما هي محتويات تقييم مخاطر تلوث التربة؟ تقييم مخاطر تلوث التربة هو تمثيل احتمالية حدوث نتيجة ضارة معينة ناتجة عن تلوث التربة باستخدام الأساليب الاحتمالية. يمكن تقسيم مخاطر تلوث التربة عادةً إلى فئتين رئيسيتين: المخاطر الصحية والمخاطر البيئية. مخاطر الصحة هي احتمالية تعرض الجسم للأذى أو المرض أو الوفاة نتيجة التعرض لبيئة ملوثة. المخاطر البيئية تعني احتمال أو قدرة ملوثات التربة على إلحاق الضرر ببعض عناصر النظام البيئي أو بالنظام البيئي نفسه. 26. في المرحلة الحالية، لماذا يتم اتخاذ تدابير مثل تعديل هيكل الزراعة أو تحويل الأراضي الزراعية إلى غابات ومراعٍ بالنسبة للأراضي الزراعية الملوثة بشدة، بدلاً من المعالجة والإصلاح؟ بناءً على المستوى الحالي للتكنولوجيا والاقتصاد، فإن تنظيف وإصلاح الأراضي الزراعية الملوثة بشدة يتطلب استثمارات كبيرة وفترات زمنية طويلة، كما قد يؤدي إلى تدمير خطير لوظائف التربة. نظراً للوضع الأساسي في بلادنا المتمثل في محدودية موارد الأراضي الزراعية، فإن اتخاذ تدابير مثل تعديل هيكل الزراعة أو تحويل الأراضي الزراعية الملوثة إلى غابات أو مروج، يساعد على استغلال موارد الأراضي بشكل كامل، كما يُجنبنا مخاطر إنتاج حبوب بكميات تتجاوز الحدود المسموح بها. 27. كيف يمكن الوقاية من مخاطر استغلال الأراضي الملوثة في مرحلة التخطيط الحضري والريفي؟ تخطيط التوسع الحضري والريفي هو الأساس الأساسي لبناء المدن والريف وتنفيذ إدارة التخطيط. سيتم القيام بأعمال التخطيط الحضري والريفي في مرحلتين، بالتعاون مع الجهات المعنية، للحد من مخاطر استغلال الأراضي الملوثة: أولاً، عند إعداد التخطيط العام للمدينة والتخطيط التفصيلي الخاص بها وغيرها من التخطيطات القانونية، يجب تنظيم توزيع الأراضي الصناعية بشكل مناسب، خاصة بالنسبة للأراضي الصناعية التي تسبب تداخلاً كبيراً في البيئة السكنية والعامة، أو تشكل مصدراً للتلوث والمخاطر، ويجب ترك مسافات أمان وفقاً للمعايير ذات الصلة. ثانيًا، في إطار عملية التجديد المنظم للمناطق القديمة، يجب تعزيز إدارة الأراضي بعد نقل وتحويل المصانع الصناعية، خاصة أراضي المؤسسات التي تشكل مخاطر تلوثية مثل مصانع تكرير المعادن غير الفلزية ومعالجة النفط والصناعات الكيميائية وإنتاج الكوك والطلاء وصناعة الجلود، والتي يُخطط لاسترداد حقوق استخدام أراضيها. كما يجب على أصحاب حقوق استخدام الأراضي إجراء فحوصات وتقييمات للحالة البيئية للتربة، ولا يمكن البدء في إجراءات استخدام الأرض إلا بعد أن تتوافق نتائج التقييم مع معايير جودة التربة المحددة في الخطط الخاصة بالأراضي. 28. كيف يتم تحديد مسؤولية معالجة وإصلاح الأراضي الملوثة؟ ينص “القواعد العشر المتعلقة بالتربة” بوضوح على أن مسؤولية معالجة وإصلاح المناطق الملوثة تُحدد وفقًا لمبدأ “من يلوث، عليه أن يعالج التلوث”, أي أن الجهة أو الشخص الذي تسبب في تلوث التربة هو من يتحمل المسؤولية. في حالة تغيير الجهة المسؤولة، يتحمل الجهاز أو الشخص الذي يرث حقوقها وديونها بعد التغيير المسؤولية ذات الصلة ; في حالة نقل حق استخدام الأرض وفقًا للقانون، يتحمل الشخص الذي يحصل على حق استخدام الأرض أو الطرفان المتفقان مسؤولية ذلك. في حالة اختفاء الجهة المسؤولة أو عدم وضوح هوية الجهة المسؤولة، يتحمل السلطة الشعبية على مستوى المقاطعة المسؤولية ذات الصلة وفقًا للقانون. 29. فيما يتعلق بالإشراف على استغلال وتطوير المواقع الملوثة ومشاريع المعالجة والإصلاح، ما هي التدابير التي ينص عليها "العشرة بنود المتعلقة بالتربة"؟ يضع “اللوائح العشرة المتعلقة بالتربة” متطلبات واضحة بشأن إدارة وتطوير الأراضي الملوثة، بالإضافة إلى الرقابة على أعمال التصحيح والإصلاح. فيما يتعلق بتطوير واستغلال المواقع الملوثة، يتم تطبيق إدارة صارمة لدخول الأراضي المخصصة للبناء؛ أولاً، إنشاء نظام للتحقيق والتقييم قبل تطوير واستغلال المواقع الملوثة. ثانيًا، تحديد تدابير الإدارة حسب الاستخدام؛ فالأراضي التي تستوفي متطلبات جودة بيئة التربة وفقًا للتخطيط ذي الصلة، يمكنها الدخول في إجراءات التخصيص للاستخدام ; بالنسبة للمناطق التي لن يتم استغلالها وتطويرها في الوقت الحالي، يجب تحديد مناطق للرقابة وتطبيق تدابير للسيطرة على المخاطر. ثالثًا، تنفيذ مسؤوليات الرقابة من قبل الأقسام المعنية مثل التخطيط الحضري والريفي، والموارد الأرضية، وحماية البيئة، وإدراج متطلبات إدارة بيئة التربة في التخطيط الحضري وإدارة تخصيص الأراضي. فيما يتعلق بإشراف مشاريع معالجة وترميم المواقع الملوثة، أولاً، يجب أن تُنفذ مشاريع المعالجة والترميم من حيث المبدأ في موقعها الأصلي، مع اتخاذ التدابير اللازمة لمنع التلوث الثانوي. ثانيًا، الإفصاح عن معلومات أساسية حول المشروع، والتأثيرات البيئية والإجراءات الوقائية، وغيرها، لقبول الرقابة المجتمعية. ثالثًا، تكليف جهة ثالثة بتقييم فعالية عمليات الإدارة والإصلاح. رابعاً: تطبيق نظام المسؤولية مدى الحياة عن معالجة تلوث التربة وإصلاحها. ٣٠. التربة ملوثة، هل هناك طرق لمعالجتها؟ ما هي طرق الإصلاح؟ يمكن تقليل مخاطر أو أضرار التربة الملوثة أو استعادة وظائفها من خلال عمليات الترميم، لكن ذلك يتطلب عادةً تمويلاً كبيراً ووقتاً طويلاً. يُقصد بترميم التربة استخدام الطرق الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية لنقل الملوثات الموجودة في التربة أو امتصاصها أو تحليلها أو تحويلها، بحيث ينخفض تركيزها إلى مستوى مقبول، أو تحويل الملوثات السامة والضارة إلى مواد غير ضارة. وعادةً ما يشمل ذلك ثلاث طرق: الترميم البيولوجي، والترميم الفيزيائي، والترميم الكيميائي. نظرًا لتعقيد تلوث التربة، قد يكون من الضروري استخدام تقنيات متعددة أحيانًا. تم تطوير تقنيات الترميم البيولوجي في ثمانينيات القرن الماضي، ومبدأها الأساسي هو استغلال القدرة الفريدة للكائنات الحية على تحليل المواد السامة والضارة، بهدف إزالة الملوثات من التربة. وتشمل هذه التقنيات بشكل رئيسي تقنيات الترميم باستخدام النباتات، وتقنيات الترميم باستخدام الكائنات الدقيقة، بالإضافة إلى تقنيات الترميم المشترك باستخدام الكائنات الحية. الميزة هي أنه لا يدمر المواد العضوية في التربة، ولا يسبب أي تغييرات كبيرة في بنية التربة، كما أن تكلفته منخفضة ; العيب هو أن فترة الترميم طويلة، وعادةً ما لا يكون مناسبًا لترميم التربة الملوثة بتركيزات عالية. الإصلاح الفيزيائي هو التقنية التي تعتمد على عمليات فيزيائية مختلفة لإزالة الملوثات من التربة أو فصلها عنها. تشمل التقنيات المستخدمة حاليًا طريقة إضافة التربة، والإزالة الحرارية، واستخلاص الغازات من التربة، والتهوية الميكانيكية، وغيرها. الميزة هي كفاءة الإصلاح العالية وسرعته ; العيب هو أن التكلفة غالبًا ما تكون مرتفعة. يُعد التصحيح الكيميائي تقنية تتضمن إضافة مواد كيميائية إلى التربة، بهدف إزالة الملوثات منها أو تقليل فعاليتها البيولوجية أو سميتها، وذلك من خلال ردود الفعل الكيميائية مثل الأكسدة والاختزال، أو الربط، أو الترسيب للمعادن الثقيلة والمواد العضوية. يشمل ذلك بشكل رئيسي تثبيت التربة وتستيترها، والغسيل، والأكسدة والاختزال، وغيرها. الميزة هي كفاءة الإصلاح العالية والسرعة النسبية العالية ; العيوب تتمثل في سهولة تدمير بنية التربة، وحدوث تلوث ثانوي نتيجة إضافة المواد الكيميائية. 31. ما هي المراحل العامة لمعالجة وتأهيل المواقع الملوثة؟ يمكن تقسيم معالجة وإصلاح المواقع الملوثة عادةً إلى مراحل مثل التقييم والدراسة الجدوى وتصميم الخطط، وتنفيذ الأعمال الهندسية، وقبول الأعمال. يشمل التقييم الاستقصائي بشكل أساسي تحديد الملوثات، وتحديد مستوى ونطاق التلوث، وتقييم مخاطر التلوث، ووضع أهداف لإصلاح الوضع ; تشمل الدراسات الجدوى وتصميم الخطط بشكل أساسي اختيار تقنيات الإصلاح، وتحديد معايير العملية، وتقدير حجم الأعمال، وإثبات الجدوى، وتصميم الرسومات الهندسية، وخطة إدارة البيئة، وغير ذلك ; يشير بناء المشاريع إلى تنفيذ الأعمال الإنشائية في الموقع وتطوير المشروع وفقًا لمتطلبات التصميم ; الفحص الهندسي هو عملية مراقبة وتقييم فعالية أعمال الإصلاح. 32. ما هي تكاليف معالجة التربة الملوثة وإصلاحها؟ تختلف تكاليف معالجة وإصلاح تلوث التربة بشكل كبير حسب نوع الملوثات ومستوى التلوث وتقنيات الإصلاح المستخدمة. بشكل عام، تتراوح تكاليف إدارة وإصلاح الأراضي الزراعية من بضعة آلاف إلى عدة عشرات من الآلاف لكل فدان، بينما تتراوح تكاليف إدارة وإصلاح التربة في المناطق الملوثة من بضع مئات إلى عدة آلاف لكل متر مكعب. ٣٣. ما هو وضع تطور صناعة معالجة تلوث التربة وإصلاحها؟ بدأت بلادنا في تطوير تقنيات معالجة وتصلاح التربة منذ فترة “الخطة الخمسية الخامسة عشرة”, وبشكل خاص منذ فترة “الخطة الخمسية الثانية عشرة”، وبفضل الدعم المالي المخصص لمنع تلوث المعادن الثقيلة، تم إنشاء مجموعة أولية من تقنيات معالجة وتصلاح التربة لمختلف ملوثات التربة ودرجات التلوث وأنواع استخدام الأراضي. ارتفع عدد شركات معالجة وترميم تلوث التربة من أكثر من 10 شركات في عام 2010 إلى ما يقرب من 1000 شركة، وزاد عدد العاملين في هذا المجال من حوالي 2000 شخص إلى ما يقرب من 10 آلاف شخص ; بلغ العدد الإجمالي للمشاريع أكثر من 300 مشروع. بشكل عام، من حيث الاحتياطيات التقنية والكوادر البشرية وغيرها، هناك أساس كافٍ لتطوير الصناعة. مع إصدار وتطبيق “اللوائح العشر المتعلقة بالتربة”, سيشمل سلسلة العمل في مجال معالجة تلوث التربة وإصلاحها تدريجيًا مراحل مثل مسح البيئة التربية، والتحليل والاختبار، وتقييم المخاطر، بالإضافة إلى تصميم وتنفيذ مشاريع المعالجة والإصلاح. وهذا سيؤدي إلى ظهور مجموعة من الشركات المتخصصة في إصلاح التربة. من خلال تنظيم إدارة الوحدات والأفراد العاملين في هذا المجال، وتطبيق نظام المسؤولية المستمرة عن معالجة وإصلاح التلوث الأرضي، وتسريع تطبيق النتائج المحققة، يمكن تعزيز تطور صناعة معالجة وإصلاح التلوث الأرضي. 34. كيف تم تحديد المناطق الست الرائدة للوقاية الشاملة من تلوث التربة؟ كيف يمكن التقدم في التنفيذ؟ وفقًا لنتائج مسح الحالة الوطنية لتلوث التربة، ومع الأخذ بعوامل مثل الطابع التمثيلي للمناطق، وأنواع تلوث التربة، والأساس الذي تم إرساؤه في الأعمال الحالية، وحماس السلطات المحلية، تم تحديد إنشاء مناطق رائدة للوقاية من تلوث التربة ومعالجته في 6 مدن هي: تايتشو في تشجيانغ، وهوانغشي في هوبي، وتشانغده في هونان، وشاوغوان في قوانغدونغ، وهيتشي في قوانغشي، وتونغرن في قويتشو. وقد تم إدراج هذا المشروع في "خطة العمل الخمسية الثالثة عشرة". في عام 2014، بدأت وزارة الحماية البيئية في التحضير للأعمال المتعلقة بإنشاء منطقة رائدة للوقاية الشاملة من تلوث التربة، ونظمت دعوة المدن والمناطق المعنية لإعداد خطة بناء المنطقة الرائدة، وقد تمت الموافقة على الخطة من قبل الخبراء ; في عام 2015، تم عقد اجتماع لبدء بناء المنطقة التجريبية، ويجري حاليًا وضع معايير لبناء هذه المنطقة. وتقوم البلديات المعنية بتنفيذ أعمال البناء وفقًا لمتطلبات خطة البناء. في الخطوة التالية، ستعزز وزارة حماية البيئة من عمليات تقييم ومراقبة تنفيذ أعمال البناء في المناطق التجريبية، وستحث الجهات المعنية على إنجاز أعمال البناء في الوقت المحدد. 35. في أي مناطق في بلادنا تم جمع الأموال اللازمة لمكافحة التلوث عن طريق إصدار السندات؟ منذ يونيو 2013، أصدرت مقاطعة هونان مجموعاً قدره 6.7 مليار يوان من السندات الخاصة لمعالجة التلوث بالفلزات الثقيلة في حوض نهر شيانغ. في عام 2015، أصدر بنك الزراعة الصيني سندات خضراء في بورصة لندن بقيمة إجمالية تبلغ مليار دولار أمريكي، وذلك لاستخدامها في مجالات مثل الطاقة النظيفة، وتوليد الطاقة من المواد الحيوية، ومعالجة النفايات الحضرية ومياه الصرف الصحي. ٣٦. كيف يتم التفكير في آلية التنسيق الوطنية لمكافحة تلوث التربة؟ من أجل تنسيق جهود مكافحة تلوث التربة على مستوى البلاد، ودراسة القضايا الكبرى بشكل دوري وحلها، تم إنشاء آلية تنسيق لعمل مكافحة تلوث التربة على المستوى الوطني. كخطوة أولى، يُقترح تشكيل فريق تنسيق مشترك بين الوزارات لمكافحة تلوث التربة، يضم وزارات حماية البيئة، ولجنة التنمية والإصلاح، ووزارة العلوم والتكنولوجيا، ووزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة المالية، ووزارة الموارد الأرضية، ووزارة الإسكان والتنمية الحضرية والريفية، ووزارة الموارد المائية، ووزارة الزراعة، والإدارة العامة للرقابة على الجودة، وإدارة الغابات، والمكتب القانوني.
معلومات أساسية: 1. ما هو التربة؟ التربة هي طبقة رخوة توجد على سطح الأرض، وتتكون من المعادن والمواد العضوية والماء والهواء بالإضافة إلى الكائنات الحية، وهي الطبقة التي يمكن أن تنمو فيها النباتات. ٢. ما هي وظائف التربة؟ تشمل الوظائف الرئيسية للتربة توفير مكان لنمو النباتات، بالإضافة إلى توفير العناصر الغذائية الضرورية لنموها ; يوفر بيئة مناسبة لعيش مختلف الكائنات الحية والميكروبات، كما أن له دور في تنقية البيئة ; توفير أساسات المباني ومواد البناء. ٣. ما هو تلوث التربة؟ تعني تلوث التربة ظاهرة دخول الملوثات الناتجة عن الأنشطة البشرية إلى التربة وتراكمها إلى مستوى معين، مما يؤدي إلى تدهور جودة التربة ويسبب أضرارًا بالنظام البيئي أو صحة الإنسان. ٤. ما هي الأراضي الملوثة؟ الأراضي الملوثة هي تلك التي يتسبب في تلوث تربتها أو مياهها الجوفية بسبب أنشطة مثل الإنتاج أو الإدارة أو الاستخدام أو التخزين للمواد الكيميائية أو غيرها من المواد السامة والضارة، بالإضافة إلى تراكم النفايات المنزلية أو النفايات الخطرة أو غيرها من النفايات الضارة. 5. ما هو القيمة الخلفية لبيئة التربة؟ القيمة الخلفية لبيئة التربة تعني المحتوى الطبيعي للعناصر الكيميائية أو المركبات في بيئة التربة، في غياب أو بوجود تأثيرات ضئيلة جدًا من الأنشطة البشرية. ٦. ما هو المعيار البيئي للتربة؟ معايير بيئة التربة تشير إلى القيم القصوى أو المستويات الحرجة للعناصر الفيزيائية والكيميائية في التربة، بحيث لا تؤثر هذه العناصر سلبًا أو بشكل ضار على الكائنات الحية في التربة، أو على المحاصيل، أو على صحة التربة، أو على قدرتها على الاستخدام. ووفقًا للأهداف والجهات المستفيدة من الحماية، يمكن تقسيمها إلى معايير حماية سلامة المنتجات الزراعية، وحماية صحة الإنسان، وحماية البيئة البيولوجية، وحماية بيئة المياه الجوفية. 7. كيف يتم تصنيف أنواع استخدام الأراضي في بلادنا؟ وفقًا لـ «قانون إدارة الأراضي» و«معايير تصنيف الاستخدامات الحالية للأراضي»، يتم تقسيم أنواع استخدام الأراضي في بلادنا إلى أراضٍ زراعية، وأراضٍ للبناء، وأراضٍ غير مستغلة. ومن بينها، تشمل الأراضي الزراعية الأراضي الخصبة والحدائق والغابات والمروج ; تشمل الأراضي المخصصة للبناء أراضي المحلات التجارية والمصانع ومستودعات التخزين، وأراضي السكن، وأراضي الإدارة العامة والخدمات العامة، بالإضافة إلى الأراضي المخصصة لأغراض خاصة وأراضي النقل ; تشمل الأراضي غير المستغلة السواحل، والأراضي المالحة، والأراضي السبخة، والأراضي الرملية، والأراضي العارية، وغيرها. ٨. ما هو الزراعة البديلة؟ يُقصد بالزراعة البديلة تلك الإجراءات التي تهدف إلى ضمان إنتاج المنتجات الزراعية بشكل آمن، وذلك عن طريق استخدام محاصيل ذات مخاطر أقل على السلامة الغذائية بدلاً من المحاصيل التي تشكل مخاطر أكبر، مثل استخدام محاصيل لا تتراكم فيها المعادن الثقيلة بكميات كبيرة بدلاً من المحاصيل التي تتراكم فيها هذه المعادن. ٩. ما هو تعديل هيكل الزراعة؟ يعني تعديل هيكل الزراعة مراعاة خصائص المحاصيل وحالة تلوث التربة، وتحويل المحاصيل الصالحة للأكل إلى محاصيل غير صالحة للأكل أو نباتات أخرى. 10. ما هي المحاصيل ذات التراكم المنخفض للمعادن الثقيلة؟ المحاصيل ذات التراكم المنخفض للمعادن الثقيلة هي تلك الأنواع أو السلالات من المحاصيل التي تمتص وتخزن كميات قليلة نسبيًا من المعادن الثقيلة في أجزائها الصالحة للأكل أو الاستخدام. ١١. ما هي النباتات المستخدمة في ترميم التربة؟ النباتات المستخدمة في تصحيح التربة هي نباتات خاصة لها القدرة على إزالة الملوثات من التربة أو تحليلها أو تحويلها أو تثبيتها، وعادةً ما تكون هذه النباتات نباتات ذات قدرة عالية على تراكم المعادن الثقيلة. على سبيل المثال، نبات العنكبوت هو نبات يتراكم فيه الزرنيخ بكميات كبيرة جدًا، أما نبات الجينسينغ الجنوبي الشرقي فهو نبات يتراكم فيه الكادميوم بكميات كبيرة جدًا. 12. متى يُحتفل باليوم العالمي للأرض، واليوم العالمي للبيئة، واليوم العالمي للتربة، واليوم العالمي للغذاء، واليوم الوطني للأراضي؟ اليوم العالمي للأرض هو 22 أبريل، واليوم العالمي للبيئة هو 5 يونيو، واليوم العالمي للتربة هو 5 ديسمبر، واليوم العالمي للغذاء هو 16 أكتوبر، أما اليوم الوطني للأراضي فهو 25 يونيو.