هل تعرف عن الكيماويات النفطية؟ لا يمكن تفويت هذا المقال!
Thread Content
هل تعرف عن الكيماويات النفطية؟ لا يمكن تفويت هذا المقال! المؤلف/المصدر: التاريخ: 2016-06-08 عدد المشاهدات: 15. الصناعة الكيميائية الحديثة للفحم تعني الصناعة التي تستخدم الفحم كمادة خام، وتستخدم التقنيات ووسائل المعالجة لإنتاج منتجات بديلة للمنتجات البتروكيماوية ووقود نظيف. تشمل المنتجات الرئيسية إنتاج الأوليفينات من الفحم (الميثانول)، وإنتاج الإيثيلين جلايكول من الفحم، وإنتاج المركبات العطرية من الفحم (الميثانول)، وإنتاج الزيت من الفحم، وإنتاج الغاز الطبيعي من الفحم، بالإضافة إلى عملية التحلل الحراري للفحم من الدرجة المنخفضة. بعد أكثر من 30 عامًا من الجهود العلمية والتقنية والتراكم التكنولوجي، وخاصة من خلال التجارب الهندسية والترويج لها منذ فترة “الخطة الخمسية الحادية عشرة”, حققت صناعة الكيماويات والفحم الحديثة في بلادنا تقدمًا كبيرًا في مختلف المجالات؛ سواء في مجال التغلب على التحديات التقنية الرئيسية للصناعة، أو في تطوير المعدات الكبرى بشكل مستقل، أو في توسيع تنوع المنتجات وحجم الإنتاج. وبذلك أصبحت واحدة من أسرع الصناعات الناشئة نموًا في قطاع النفط والكيماويات خلال فترة “الخطة الخمسية الثانية عشرة”. تحت تأثير عوامل مثل الانخفاض الحاد في أسعار النفط الخام الدولية، والتطوير الواسنقطة للغاز الصخري في الولايات المتحدة، وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، فإن نمط العرض والطلب على الطاقة في العالم يتغير بصمت. كما أن التراخي المتزايد في إمدادات النفط والغاز قد قلل من الميزة التنافسية من حيث التكلفة لصناعات الكيماويات القائمة على الفحم الحديثة، بالإضافة إلى تزايد القيود المتعلقة بالموارد والبيئة. في مواجهة بيئة تنموية جديدة، تواجه صناعة الكيماويات الفحمية الحديثة في بلادنا تحديات جديدة. للتكيف مع الوضع الجديد للتنمية الاقتصادية في البلاد، ولتعزيز قدرة سوق الكيماويات النفطية الحديثة في بلادنا على المنافسة، ولتحفيز تطور هذه الصناعة بشكل صحي ومنظم، قام اتحاد صناعة النفط والكيماويات في الصين بوضع “دليل تطوير الكيماويات النفطية الحديثة خلال الخطة الخمسية الثالثة عشرة” (يُشار إليه فيما يلي باسم الدليل). الصفحة 1: الوضع الراهن لتطور الصناعةخلال فترة "الخطة الخمسية الثانية عشرة"، وفي ظل الطلب المتزايد بسرعة على النفط وارتفاع أسعاره، دخلت صناعة الكيماويات الحديثة القائمة على الفحم في الصين، والتي تتخذ من المنتجات البديلة للنفط اتجاهًا رئيسيًا لها، مرحلة التصنيع بسرعة؛ حيث شهد حجم الصناعة نموًا سريعًا بعد تشييد وتشغيل عدد من المشاريع التوضيحية. كما تحققت إنجازات كبيرة في الابتكار التكنولوجي، حيث تم التغلب على مجموعة كبيرة من التحديات التقنية مثل الغازة الحيوية المتقدمة على نطاق واسع، وتسييل الفحم، وإنتاج الأوليفينات من الفحم، وإنتاج الإيثيلين جلايكول من الفحم، بالإضافة إلى تطوير عدد كبير من المعدات الضخمة. وقد بدأ يتشكل بشكل أولي نمط التطوير القائم على المناطق الصناعية والقواعد الصناعية؛ كما احتلت الصين مكانة رائدة عالميًا في كل من الابتكار التكنولوجي والتصنيع. وباتت صناعة الكيماويات الحديثة القائمة على الفحم إحدى أبرز ملامح تطور صناعة النفط والكيماويات في الصين خلال فترة "الخطة الخمسية الثانية عشرة". (أ) الخصائص الرئيسية لتطور الصناعة: 1. وصول تطور الصناعة إلى حجم معين؛ فقد تم تحقيق تكامل في عمليات إنتاج المنتجات الكيميائية الحديثة المستخلصة من الفحم، مثل الزيوت المستخلصة من الفحم، والأوليفينات المستخلصة من الفحم، والإيثيلين جلايكول المستخلص من الفحم، بالإضافة إلى الغاز المستخلص من الفحم، مما أدى إلى نمو سريع في حجم الصناعة. في عام 2015، بلغت قدرة إنتاج النفط من الفحم في بلادنا 2.78 مليون طن، بينما بلغ الإنتاج الفعلي 1.32 مليون طن. أما قدرة إنتاج الأوليفينات من الفحم (أو الميثانول)، فقد بلغت 7.92 مليون طن، بينما بلغ الإنتاج الفعلي 6.48 مليون طن. وبالنسبة لإنتاج الإيثيلين جلايكول من الفحم، فقد بلغت القدرة 2.12 مليون طن، بينما بلغ الإنتاج الفعلي 1.02 مليون طن. أما قدرة إنتاج الغاز الطبيعي من الفحم، فقد بلغت 3.1 مليار متر مكعب، بينما بلغ الإنتاج الفعلي 1.6 مليار متر مكعب. بحلول نهاية الخطة الخمسية الثانية عشرة، أنجزت الصين بناء 20 مشروعًا تجريبيًا وتطبيقيًا لتصنيع الأوليفينات من الفحم (الميثانول)، و4 مشاريع لتصنيع الزيت من الفحم، و3 مشاريع لتصنيع الغاز الطبيعي من الفحم، و12 مشروعًا لتصنيع الإيثيلين جلايكول من الفحم. 2. تحقيق اختراق شامل في التقنيات الرئيسية
في السنوات الأخيرة، طورت بلادنا سلسلة من تقنيات الغازة الكربونية المتقدمة، ومنها "الغازة الكربونية باستخدام معلق الفحم والماء بنظام الفوهات المتقابلة"، و"الغازة الكربونية للفحم المسحوق تحت الضغط للأغراض الفضائية"، و"الغازة الكربونية لمعلق الفحم والماء بجدار تبريد مائي من جامعة تسينغهوا"، و"الغازة الكربونية للفحم المسحوق باستخدام مسحوق الكبريت"، و"الغازة الكربونية للفحم المسحوق الجاف تحت الضغط ذات المرحلتين". واستجابةً لخصائص أنواع الفحم المختلفة، تعمل الشركات والمؤسسات البحثية ذات الصلة على تطوير تقنيات جديدة لتحويل الفحم إلى غاز، وذلك لتوفير الدعم التقني اللازم لتعزيز تطوير صناعة الكيماويات القائمة على الفحم في العصر الحديث. لقد أتقن بلدي تقنيات تحويل الفحم إلى سوائل مباشرة وغير مباشرة، بالإضافة إلى تقنيات تحويل الميثانول إلى الأوليفينات، وتحويل الفحم إلى الإيثيلين جلايكول، وتحويل الميثانول إلى المركبات العطرية، وتكرير الكيروسين. وقد تم تطبيق تقنيات تحويل الفحم إلى سوائل مباشرة وغير مباشرة، وتحويل الميثانول إلى الأوليفينات، وتحويل الفحم إلى الإيثيلين جلايكول على نطاق تجريبي، كما نجحت هذه التقنيات في التطبيق العملي، وتم تطبيقها على نطاق واسع. أما تقنيات تحويل الميثانول إلى المركبات العطرية وتكرير الكيروسين، فقد تم اختبارها على نطاق صناعي. تعتبر تقنيات الكيماويات الفحمية الحديثة في بلادنا في مستوى رائد على مستوى العالم. يوفر التحسن المستمر في مستوى الابتكار التقني في صناعة الكيماويات من الفحم دعماً تقنياً هاماً لتنويع المواد الخام البتروكيماوية. ٣. تحقيق إنجازات كبيرة في المشاريع التجريبية: حققت المشاريع التجريبية المتعلقة بتحويل الفحم (أو الميثانول) إلى الأوليفينات، وتحويل الفحم إلى زيت، وتحويل الفحم إلى غاز طبيعي، وتحويل الفحم إلى إيثيلين جلايكول، إنجازات كبيرة، وقد ساعدت في حل مجموعة كبيرة من التحديات المتعلقة بالتصنيع على نطاق واسع، وتطوير المعدات الضخمة. يعمل مشروع إنتاج الأوليفينات من الفحم في باوتو التابع لشركة شينهوا بشكل مستقر منذ 5 سنوات، حيث بلغ معدل الاستخدام السنوي أكثر من 90%. مشروع تحويل الفحم إلى سوائل بطاقة 160 ألف طن سنويًا التابع لشركة إيتاي يعمل بشكل مستقر منذ 6 سنوات، حيث ظل معدل استخدام المعدات في نطاق 90% إلى 110%. كما يتزايد باستمرار زمن التشغيل المتواصل والحمل الإنتاجي لمشاريع تحويل الفحم إلى غاز مثل مشروع داتانغ كيكي ومشروع شينجيانغ تشينغهوا. في ظل الانخفاض الكبير في أسعار النفط على المستوى الدولي، تسعى مشاريع الكيماويات القائمة على الفحم إلى تحقيق مزايا جديدة للتنافس مع صناعة البتروكيماويات، من خلال التركيز على الجوانب التقنية والإدارية والمعدات، وذلك بهدف رفع مستوى الربحية في هذه الصناعة. ٤. بدأ تشكيل نمط التنظيم في شكل مناطق صناعية وقواعد إنتاجية. تتركز مشاريع الصناعات الكيميائية المعتمدة على الفحم في بلادنا بشكل أساسي في مناطق مثل منغوليا الداخلية، وشانشي، ونينغشيا، وشانشي، وشينجيانغ، وقد بدأ تشكيل نمط التنظيم الصناعي في هذه المناطق. في الوقت الحالي، هناك عدة قواعد صناعية لتكرير الفحم قد بدأت في التطور، ومن أبرزها قاعدة تكرير الفحم في أوردوس، وقاعدة الطاقة والصناعات الكيميائية في نينغدونغ، وقاعدة تكرير الفحم في شمال شنشي، بالإضافة إلى قواعد تكرير الفحم في مناطق مثل جوندونغ وإيلي في شينجيانغ. تم بناء هذه المناطق الحديثة لصناعة الكيماويات القائمة على الفحم في مناطق احتياطيات الفحم، حيث تتطور الصناعات المرتبطة بها في المراحل المختلفة من الإنتاج. وفي بعض الحالات، يتم تحقيق التكامل مع صناعات مثل البتروكيماويات والطاقة، مما يساهم في تطور هذه المناطق نحو أن تصبح مناطق صناعية كبيرة ومتكاملة. وبذلك، تم استغلال مزايا التجمع الصناعي بشكل كامل، مما وفر أساسًا جيدًا للتنمية خلال الخطة الخمسية الثالثة عشرة. (ثانياً) المشاكل الرئيسية في تطوير الصناعة: في الوقت الذي تشهد فيه صناعة الكيماويات الفحمية الحديثة في بلادنا تطوراً سريعاً وتحقق نتائج ملحوظة، إلا أنها تواجه أيضاً بعض المشاكل التي لا يمكن تجاهلها، وتتجلى هذه المشاكل في النواحي التالية: 1. قيود الموارد المائية واضحة؛ ففي بلادنا، توجد موارد الفحم في المناطق الغربية، حيث تشكل كميات الفحم المستخرجة من هذه المناطق أكثر من ثلثي إجمالي كميات الفحم في البلاد، بينما تشكل الموارد المائية ثلث إجمالي الموارد المائية في البلاد فقط. على وجه الخصوص، فإن إجمالي موارد المياه في مناطق مثل شانشي، شنشي، منغوليا الداخلية، نينغشيا، شينجيانغ، وقانسو لا يتجاوز 10% تقريبًا من إجمالي موارد المياه في البلاد، كما أن معدل تغطية النباتات منخفض والبيئة هشة. يعتمد استخدام المياه في مشاريع الصناعات الكيميائية الحديثة للفحم في مناطق مثل نينغشيا، شانشي، ومنغوليا الداخلية بشكل أساسي على نهر الأصفر؛ فمن ناحية، كمية المياه الإجمالية في النهر محدودة، ومن ناحية أخرى، فإنها في تناقص سنويًا. في الوقت الحالي، تتميز مشاريع الكيماويات الفحمية الحديثة في بلادنا باستهلاك كبير للمياه وحجمها الضخم؛ حيث يتطلب إنتاج النفط المباشر من الفحم 5.8 أطنان من المياه لكل طن من الفحم، بينما يتطلب تحويل الفحم إلى سوائل 6.0 إلى 7.0 أطنان من المياه، وإنتاج الغاز الطبيعي من الفحم يتطلب 7.0 إلى 9.0 أطنان من المياه، أما إنتاج الإيثيلين جلايكول من الفحم فيتطلب 25.0 طنًا من المياه، وإنتاج الأوليفينات من الفحم يتطلب 22.0 إلى 28.0 طنًا من المياه. تقع هذه المشاريع بشكل رئيسي في المناطق الوسطى والغربية التي تعاني من نقص في الموارد المائية. سيحد نقص الموارد المائية من التطور السليم لصناعة الكيماويات الفحمية الحديثة. 2. ضغوط كبيرة فيما يتعلق بالانبعاثات البيئية: تتركز صناعة الكيماويات القائمة على الفحم في المناطق الغربية، حيث تكون البيئة الطبيعية هشة، ويزداد التناقض بين تطور الصناعة وحماية البيئة المحلية. يمكن السيطرة على التخلص من النفايات الصلبة والغازات الناتجة عن صناعة الكيماويات القائمة على الفحم، أما مشاكل التلوث فتتركز بشكل أساسي في: أولاً، تصريف المياه الملوثة. معالجة المياه الملوثة أمر صعب للغاية، خاصة تلك التي تحتوي على تركيزات عالية من المواد العضوية الصعبة التحلل مثل القطران والفينول والفينولات المتعددة؛ فمن الصعب جدًا معالجتها باستخدام الطرق البيولوجية العادية، كما أن هناك العديد من المشاكل التي تظهر في هذه العملية. بالإضافة إلى ذلك، فإن التخلص من مياه الصرف الصناعي المالحة ذات التركيز العالي أمر صعب أيضًا، وتكاليف معالجتها مرتفعة. ونظراً لعدم وجود معايير للانبعاثات البيئية في صناعة الكيماويات النفطية، فإن هذه الصناعة تواجه تحدي تحقيق انبعاثات “شبه صفرية” في المناطق التي تفتقر إلى ظروف استيعاب الملوثات. الثاني هو مشكلة التحكم في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. في الوقت الحالي، يعتبر أكثر الطرق فعالية للتعامل مع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون هو حقنه في باطن الأرض وتخزينه هناك. لقد بدأت شركتا “سينوبيك” و“شينهوا” في إجراء تجارب على استخلاص ثاني أكسيد الكربون واستخدامه في استخراج النفط وتخزينه، لكن لا يزال هناك طريق طويل يجب قطعه لحل المشكلة من جذورها. كيفية حل مشكلة التحكم في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل فعال وجذري، لا يزال مشكلة واقعية ملحة تحتاج صناعة الكيماويات النفطية الحديثة إلى حلها. ٣. المعدات التقنية لا تزال عائقًا رئيسيًا: على الرغم من أن الصين حققت إنجازات كبيرة في مجال تطوير التقنيات الأساسية وتطبيقها في صناعة الكيماويات النفطية الحديثة، إلا أن نقص المعدات التقنية أو ضعف مستواها يظل عائقًا كبيرًا أمام تطور هذه الصناعة. يتجلى ذلك بشكل رئيسي في النقاط التالية: أولاً، لم يتم تحقيق اختراقات في العديد من التقنيات الصناعية الأساسية، مما أدى إلى قصر سلسلة الإنتاج في صناعة الكيماويات القائمة على الفحم، وانخفاض تنوع المنتجات وجودتها، بالإضافة إلى ظاهرة التشابه الشديد بين المنتجات؛ ثانياً، لا يزال يتعين تحسين قدرة المعدات والتقنيات الأساسية المحلية على المنافسة، حيث لا يزال الاعتماد على الواردات في بعض التقنيات الأساسية مثل عملية التحويل إلى الميثان، بالإضافة إلى المعدات والمواد الأساسية، مما يؤثر سلباً على خفض تكاليف المشاريع وتقليص فترة البناء؛ ثالثاً، لا يزال هناك حاجة إلى تحسين عمليات الإنتاج ودمج التقنيات المختلفة، كما أن حجم المنشآت غير كافٍ، مما يعني أن المشاريع التجريبية الجاري تنفيذها لا تزال بحاجة إلى تحسينات كبيرة من حيث كفاءة تحويل الطاقة واستهلاك الفحم والمياه وغيرها من المؤشرات الفنية والاقتصادية؛ رابعاً، لا يزال هناك فارق معين بين المعدات المحلية والمستوى الدولي المتقدم من حيث الحجم الكبير والتحكم في العمليات. ٤. غياب المعايير، وهناك حاجة ملحة لإنشاء نظام معايير. بشكل عام، يوجد عدد قليل من المعايير في مجال الكيماويات الفحمية الحديثة، كما أن هيكل نظام المعايير ضيق ولا يشمل العديد من الجوانب. هناك نقص كبير في المعايير الأساسية التوجيهية والتنظيمية المهمة، مثل معايير الإنتاج النظيف، والإرشادات الخاصة بالسلامة التقنية، وقواعد التصنيف والتسمية. من الناحية العملية: أولاً، يوجد نقص في معايير المنتجات المستخلصة من الفحم، مما يؤثر على تحديد مكانة هذه المنتجات في السوق وعلى عمليات البيع؛ ثانياً، في مراحل تصميم المشاريع وبنائها وإدارتها، يؤدي غياب المعايير المناسبة إلى استخدام معايير مختلفة لنفس المشروع، مما يؤثر على جودة البناء ويعيق تحسين المشروع بشكل كلي؛ ثالثاً، يوجد نقص في المعايير الخاصة بالسلامة والبيئة في صناعة الكيماويات القائمة على الفحم، مما يؤدي إلى ضعف فعالية تصميم المشاريع وتشغيلها وإدارتها، ويزيد من صعوبة تنفيذ إجراءات السلامة والبيئة؛ رابعاً، يتم تنظيم عملية وضع المعايير في صناعة الكيماويات القائمة على الفحم من قبل لجان معايير مختلفة، مما يؤدي إلى غياب جهة تنسيق، وبالتالي يؤثر ذلك على تشكيل نظام معايير فعال. الصفحة 2: تحليل بيئة التطور. حالياً، يسير تعافي الاقتصاد العالمي بخطى بطيئة وصعبة؛ فالطلب في الأسواق العالمية ضعيف بشكل عام، وأسعار النفط الخام والمواد الخام الأخرى منخفضة، كما أن تطور قطاع الطاقة يظهر خصائص جديدة. دخل التنمية الاقتصادية في بلادنا مرحلة جديدة، وسيستمر التعديل العميق للاقتصاد الصناعي، بينما تزداد حدة وضع توفير الطاقة والحد من الانبعاثات. على الرغم من تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي في بلادنا مقارنة بالماضي، إلا أن لديها إمكانات تنموية هائلة وآفاقًا واسعة للتطور. “خلال فترة “الخطة الخمسية الثالثة عشرة”, واجه تطور الصناعات الكيميائية الحديثة القائمة على الفحم في الصين بيئة صعبة ومعقدة؛ حيث تتداخل الظروف المواتية مع العوائق، وتتعايش إمكانيات النمو مع ضغوط التطور في آن واحد. (أ) من وجهة نظر **الاحتياجات الاستراتيجية، فإن تطوير الصناعة الكيميائية القائمة على الفحم هو خيار لا مفر منه. “إن الخصائص المتمثلة في نقص الزيت وقلة الغاز، بالإضافة إلى وفرة موارد الفحم نسبيًا، هي التي حددت هيكل الطاقة في بلادنا، حيث يعتمد الاقتصاد على الفحم كمصدر رئيسي للطاقة، بينما تكون قدرة البلاد على تأمين النفط والغاز منخفضة. أولاً، يمكن لصناعة الكيماويات القائمة على الفحم أن تحل جزئياً محل استهلاك النفط والغاز الطبيعي في بلادنا، مما يساهم في تنويع مصادر المواد الخام لصناعة البتروكيماويات، ويوفر دعماً استراتيجياً لأمن الطاقة، كما يوفر ضمانات في حالات الطوارئ المتعلقة بالنفط. ثانياً، إنها خطوة مهمة لتنفيذ استراتيجية التحول في استهلاك الطاقة، وحماية البيئة، وتعزيز الاستخدام النظيف والفعال للفحم، بالإضافة إلى تحسين صناعة الفحم وتطويرها. ثالثاً، يمكن لهذه الصناعة أن تساهم بشكل فعال في تنمية الاقتصاد الإقليمي، وتعزيز تطوير الصناعات المرتبطة بالفحم والبتروكيماويات والمعدات. علاوة على ذلك، يتطلب تنفيذ استراتيجية “الحزام والطريق” الاستفادة الكاملة من مزايانا في مجال تكنولوجيا الكيماويات الفحمية الحديثة، والمعدات والهندسة والكوادر المؤهلة، من أجل تسريع توسع صناعة الكيماويات الفحمية الحديثة خارج البلاد. (ثانياً) من وجهة نظر الطلب في السوق، فإن بلادنا لديها طلب كبير وثابت على المنتجات النفطية النظيفة، والغاز الطبيعي، والمواد الخام الأساسية لصناعة البتروكيماويات. لتحقيق التوازن بين العرض والطلب في سوق المنتجات البترولية المكررة، لا يزال هناك مجال كبير لنمو استهلاك البنزين. لتحسين جودة البيئة، فإن رفع جودة المنتجات البترولية أمر ملح للغاية؛ حيث يلزم أن يوفر إنتاج النفط من الفحم منتجات بترولية نظيفة وذات جودة عالية، وذلك لزيادة تنوع مصادر المواد الخام للمنتجات البترولية وتخفيف التناقض بين العرض والطلب على النفط الخام. لا يزال هناك عجز في سوق الغاز الطبيعي، مما يتطلب استيراد الغاز الطبيعي عبر الأنابيب والغاز الطبيعي المسال؛ ويمكن لتطوير إنتاج الغاز من الفحم أن يكون بديلاً فعالاً لذلك. لا يزال هناك عجز كبير في استهلاك الإيثيلين والبروبيلين، كما أن الطلب المحلي على البولي إيثيلين والبولي بروبيلين لا يزال مرتفعًا؛ أما الهيدروكربونات الأروماتية، وخاصة الباراكسيلين، فإن العرض في السوق غير كافٍ على الإطلاق؛ ومن المحتمل أن يزداد العجز في سوق الإيثيلين جلايكول. يمكن للمواد الكيميائية المصنوعة من الفحم أن توفر دعمًا مهمًا لتنويع مواد الخام في صناعة البتروكيماويات. (ثالثاً) من حيث تأثير تقلبات أسعار النفط الدولية، فإن سوق النفط العالمي يتسم بوجود عرض وفير، كما أن العوامل التي تؤثر على أسعار النفط الخام الدولية معقدة ومتغيرة. تتوقع عدة مؤسسات محلية ودولية أن أسعار النفط الخام العالمية قد تظل عند مستويات منخفضة لفترة معينة. ونظراً لاختلاف الاستثمارات وتكاليف الإنتاج، فإن انخفاض أسعار النفط يؤثر على صناعة الكيماويات من الفحم الحديثة أكثر من تأثيره على الصناعات البتروكيماوية، مما قد يؤدي إلى صعوبات تشغيلية لمشاريع هذه الصناعة وفقدانها لميزتها التنافسية مقارنة بالصناعات البتروكيماوية. (٤) من وجهة نظر تأثيرات التغيرات العالمية في مجال الطاقة، فإن إنتاج النفط والغاز من الصخور الطينية يُعد عاملاً مهماً يؤثر على توازن العرض والطلب في أسواق النفط والغاز العالمية. كما أن النفط والغاز ذوي الأسعار المنخفضة، بالإضافة إلى المنتجات الكيميائية ذات التكلفة المنخفضة المصنوعة منها، سيكون لها تأثير سلبي على إنتاج المواد الكيميائية المصنوعة من الفحم في بلادنا. أما تطور وسائل النقل التي تعتمد على الطاقة الجديدة، مثل السيارات التي تعمل بغاز البترول المسال والسيارات الكهربائية، فسيكون له تأثير بديل على المنتجات البترولية التقليدية. لكن قدرة إنتاج الزيت من الفحم تشكل حاليًا حوالي 0.6% فقط من إجمالي استهلاك المنتجات البترولية في البلاد، ولذلك فإن استخدام الطاقات الجديدة كبديل للمنتجات البترولية سيكون له تأثير ضئيل على صناعة الكيماويات القائمة على الفحم في الوقت الحالي. (خمسة) من وجهة نظر متطلبات حماية البيئة، ومع صدور قوانين حماية البيئة الجديدة والعديد من اللوائح، ستلتزم مشاريع الكيماويات القائمة على الفحم بأصعب المعايير البيئية السارية في مجالي الطاقة والكيماويات، أو حتى معايير أعلى من ذلك. من أجل تنفيذ «اتفاقية باريس» التي تم التوصل إليها في مؤتمر باريس للمناخ، فإن تطبيق نظام تداول الكربون أو فرض ضرائب بيئية في بلادنا أصبح أمرًا لا مفر منه. وسيؤثر ذلك على القدرة التنافسية الكلية لصناعة الكيماويات القائمة على الفحم، كما أن الضرائب المرتفعة قد تشكل ضربة قاضية لهذه الصناعة. الصفحة 3: رؤية تطوير الصناعة وأهدافها
(أ) رؤية التطوير: يجب تنفيذ روح المؤتمرات الثامن عشر للحزب، وخاصة الدورات الثالثة والرابعة والخامسة منه، بالإضافة إلى قرارات الاجتماع السادس للمجموعة القيادية المركزية للشؤون المالية والاقتصادية، وكذلك قرارات الاجتماع الأول للجنة الطاقة. يجب الاسترشاد بمفهوم التنمية العلمية، واتباع مبادئ التنمية الخمسة الرئيسية، والتخطيط العلمي لتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية، سواء كانت محلية أو شاملة. يجب أيضًا تحسين التخطيط وتنظيم الهيكل الصناعي بشكل مناسب، والسيطرة على حجم الصناعة بشكل عقلاني، وتعزيز الحماية البيئية، وتشجيع الابتكار المستقل، وتطوير صناعة الكيماويات النفطية الحديثة، وتعزيز التنمية المكثفة والنظيفة وذات الانبعاثات المنخفضة والآمنة والمستدامة. (ثانياً) المبادئ الأساسية: 1. الالتزام بالعمل وفقاً لكمية المياه المتاحة، من أجل تعزيز التنمية المستدامة. يتم إنشاء مشاريع نموذجية في المناطق التي يوجد فيها موارد مائية كافية، ويتم التخطيط بشكل مناسب لتطوير صناعة الكيماويات القائمة على الفحم، استناداً إلى تحليل وتقييم إمكانيات الموارد المائية المتاحة، وذلك بهدف تعزيز التنمية المستدامة لهذه الصناعة. 2. الإصرار على أولوية الحفاظ على البيئة وتعزيز التنمية الخضراء، والتمسك بمعايير بيئية صارمة. فيما يتعلق بتصريف المياه العادمة، يجب وضع معايير إدارية بيئية حسب المناطق؛ وفي الحالات التي لا تتوفر فيها مسطحات مائية لاستقبال المياه العادمة أو التي لا يمكنها استيعاب هذه المياه، يجب تطبيق متطلبات إدارة خطوط الحدود القصوى لتحمل التلوث في مناطق الوظائف المائية بصرامة، بحيث يتم إعادة استخدام جميع المياه الناتجة عن العمليات الصناعية؛ أما في المناطق التي تتوفر فيها مسطحات مائية لاستقبال المياه العادمة، فيجب تطبيق معايير تصريف المياه العادمة بعد معالجتها وفقًا للمعايير المحددة بصرامة. ٣. الالتزام بالتخطيط العلمي لتعزيز التنمية المكثفة: الأخذ في الاعتبار بشكل شامل عوامل مثل ظروف الموارد، والقدرة البيئية، والأمان البيئي، والنقل، وأسواق المنتجات، من أجل تخطيط المشاريع التجريبية بطريقة علمية ومعقولة. يتم تحديد وتيرة التنمية وفقًا لقدرة الموارد على الاستيعاب والسعة البيئية، كما يتم تحديد حجم استغلال الموارد وتخطيط الصناعات بناءً على قدرات توفير الطاقة والنقل والمعالجة، بهدف تعزيز نموذج التنمية المستدامة القائم على المناطق الصناعية والمراكز المتخصصة. ٤. الإصرار على قيادة الابتكار لتعزيز التنمية المستقلة، وزيادة الاستثمار في مجال التكنولوجيا، والعمل بجد على تحقيق الابتكارات الأصيلة والابتكارات المتكاملة وإعادة الابتكار من خلال استيعاب التقنيات الخارجية. كما يجب التركيز على المجالات الرئيسية والحلقات الحاسمة، وتعزيز تطوير التقنيات المشتركة وتحويل النتائج البحثية إلى تطبيقات عملية. ومن خلال بناء مشاريع نموذجية في مجال الكيماويات النفطية ومراكز صناعية، يمكن تسريع عملية تحويل التقنيات الأساسية إلى منتجات صناعية، بالإضافة إلى تحسين أنظمة المعدات التقنية والمعايير، وبالتالي رفع قدرة الصناعة على التنمية المستقلة والابتكارية. 5. الإصرار على التكامل الصناعي لتعزيز التنمية الفعّالة: يجب التخلص بشكل حاسم من الحواجز التي تفصل بين مختلف قطاعات التنمية الصناعية، وابتكار نماذج تنموية جديدة، وتحسين توزيع الموارد عبر القطاعات والمناطق المختلفة. كما يجب العمل على تطوير ونشر تقنيات الإنتاج المتعدد المستندة إلى الفحم، وتعزيز التكامل بين صناعة الكيماويات القائمة على الفحم وصناعات الطاقة والكيماويات البترولية والصناعات المعدنية ومواد البناء، وبالتالي خلق سلاسل إنتاج اقتصادية دائرية ومجموعات صناعية، ورفع كفاءة استخدام الموارد والطاقة. (ثالثاً) أهداف التنمية:
1. أهداف الحجم: من المتوقع بحلول عام 2020، أن يصل إنتاج النفط من الفحم إلى 12 مليون طن سنوياً، وإنتاج الغاز الطبيعي من الفحم إلى 20 مليار متر مكعب سنوياً، وإنتاج الأوليفينات من الفحم إلى 16 مليون طن سنوياً، وإنتاج الهيدروكربونات العطرية من الفحم إلى 1 مليون طن سنوياً، أما إنتاج الإيثيلين جلايكول من الفحم فسيكون بين 6 ملايين و8 ملايين طن سنوياً. 2. الأهداف التقنية: اختراق 10 تقنيات مشتركة رئيسية وحاسمة، وتحقيق التطبيق الصناعي لما بين 5 إلى 8 إنجازات تقنية كبيرة، وإقامة عدد من المشاريع النموذجية؛ إنشاء مجموعة من منصات الابتكار التعاوني عالية المستوى. وفي غضون 3 سنوات من بدء تشغيل مشاريع النموذج الكبيرة للصناعات الكيميائية الحديثة القائمة على الفحم، يجب أن تصل هذه المشاريع بشكل أساسي إلى المؤشرات التصميمية، وتحقق تشغيلاً "آمنًا ومستقرًا وطويل الأمد وبكامل الطاقة وعالي الجودة". يجب ألا تقل نسبة المكونات المحلية في المشاريع التوضيحية والمشاريع الصناعية (وفقًا لقيمة المعدات) عن 85%. مؤشرات كفاءة الطاقة واستهلاك الفحم واستهلاك المياه والانبعاثات، إلخ. 3. أهداف ترشيد الطاقة وتقليل الانبعاثات: بحلول عام 2020، يجب أن تحقق صناعة الكيماويات القائمة على الفحم تحسنًا مقارنة بعام 2015، من خلال تقليل استهلاك المياه لكل وحدة من القيمة الصناعية المضافة بنسبة 10%، ورفع مستوى كفاءة الطاقة بنسبة 5%، وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 5%. المهام الرئيسية للصفحة 4: (أ) تحسين تخطيط الصناعة. خلال فترة “الخطة الخمسية الثالثة عشرة”, يجب الالتزام بالمبادئ الأساسية وهي “القرب من المواد الخام، والقرب من الأسواق، والتواجد داخل المناطق الصناعية”. كما يجب اتباع معايير التخطيط المبنية على القدرات المتاحة والقدرة الاستيعابية للبيئة، وذلك من خلال استخدام نهج “تحويل الصناعة إلى مناطق صناعية، وتوسيع حجم المنشآت الصناعية، وزيادة المرونة في الإنتاج، وتنويع المنتجات”. وبذلك، يمكن السيطرة على تطور الصناعة الكيميائية القائمة على الفحم بشكل مناسب، وتحسين تخطيطها، وتعزيز خصائصها التقنية. كما يجب السعي لإنشاء مجموعة من المناطق الصناعية الحديثة ذات المستوى الدولي، والتي تتميز بالحجم الكبير والتكامل بين المراحل المختلفة من الإنتاج، بالإضافة إلى مزايا بيئية وكفاءة إدارية أعلى. تحسين توزيع صناعة الكيماويات النفطية الحديثة من الفحم، مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل مثل توافر الموارد الإقليمية، والقدرة البيئية، والأمان البيئي، والنقل، والبنية التحتية الصناعية. وبالتزامن مع تطوير **قواعد الفحم الكبرى**، يتم التركيز على تطوير المنتجات البديلة للنفط وبناء القدرات اللازمة لضمان أمن النفط في حالات الطوارئ. ويجري إنشاء قواعد صناعية كبرى للكيماويات النفطية من الفحم في مناطق وسط وغرب الصين، مثل إيمين في شرق منغوليا الداخلية، ودالو في غرب منغوليا الداخلية، وجوندونغ في شينجيانغ، وإيلي في شينجيانغ، وشمال شنشي، ونينغدونغ - شانهيمياو، ويوننان-قويتشو، ومنطقتي ليانغهواي في آنهوي، وذلك لتشكيل نمط صناعي يكمل صناعة البتروكيماويات في الشرق. الجدول الأول: قواعد صناعة الكيماويات الحديثة من الفحم التي ستُطور بشكل رئيسي
http://img.yf116.cn/image/img/20160608/1727426286219.jpg
(ثانياً) القيام بتطوير نموذجي مكثف: إجراء تقييم وافٍ وتلخيص للخبرات والمشاكل المتعلقة بالمشاريع النموذجية المنفذة، مع التركيز على تحسين كفاءة استخدام الطاقة في المشاريع، والحد من استهلاك الموارد والانبعاثات الملوثة، ورفع أداء المنتجات النهائية وقيمتها المضافة، وتعزيز تحسين النظام وتكامله، وخفض تكاليف الاستثمار، وذلك من خلال تنفيذ تطوير نموذجي بشكل مطرد. تشمل محتويات الترقية النموذجية بشكل أساسي: إنتاج المنتجات عالية الجودة وذات القيمة المضافة العالية، وتحسين ترتيب الأنظمة، واستخدام تقنيات وعمليات جديدة، وتحسين المرافق البيئية وتطبيق تدابير لترشيد استخدام المياه، وزيادة حجم المعدات وجعلها أكثر استقلالية، بالإضافة إلى تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. الجدول الثاني: نقاط التركيز في تحديث صناعة الكيماويات القائمة على الفحم الحديثة
http://img.yf116.cn/image/img/20160608/1728446292429.jpg
(ثالثًا) تعزيز الابتكار في التقنيات والمعدات: زيادة الاستثمار في مجال العلوم والتكنولوجيا، وتعزيز التعاون بين القطاعات الأكاديمية والصناعية والبحثية، والعمل بجد لتطوير التقنيات الرئيسية والمعدات الضرورية التي تساعد في تطوير صناعة الكيماويات القائمة على الفحم الحديثة. تطوير تقنيات تحويل الفحم إلى غاز متقدمة وكبيرة الحجم؛ تطوير منتجات كيميائية جديدة من الفحم ذات قيمة مضافة عالية، بالإضافة إلى منتجات نفطية خاصة، بهدف توسيع سلسلة الصناعات الكيميائية المعتمدة على الفحم وزيادة تنوع المنتجات؛ دراسة التقنيات الأساسية لاستخدام الفحم منخفض الجودة بطريقة نظيفة وفعالة، وحل المشاكل المتعلقة بتطبيق هذه التقنيات في المشاريع الهندسية؛ تحسين ظروف الإنتاج وتصميم العمليات في الصناعات الكيميائية المعتمدة على الفحم، بهدف رفع مستوى التكامل والاستخدام الشامل للموارد بطريقة متخصصة؛ تطوير تقنيات متقدمة لمعالجة “النفايات الثلاثة” الناتجة عن صناعة الفحم واستغلالها كموارد. (٤) تعزيز التكامل المتكامل مع الصناعات المرتبطة: وفقًا لمفهوم الاقتصاد الدائري، يتم اعتماد نهج التكامل بين تحويل الفحم إلى طاقة كهربائية وحرارية، بالإضافة إلى أساليب الإنتاج المتعدد، بهدف تعزيز التكامل بين الصناعات الكيميائية الحديثة المعتمدة على الفحم وصناعة استخراج الفحم، وصناعة الكوك التقليدية، واستغلال موارد البحيرات المالحة، وصناعة الألياف الكيميائية، وصناعة المواد الخام اللازمة للبناء، وصناعة البتروكيماويات. وذلك من أجل توسيع سلسلة الصناعات وتعزيز تجمعات الصناعات، وتقليل الآثار السلبية لاستخدام الفحم على البيئة، ورفع كفاءة تحويل الموارد وتعزيز القدرة التنافسية للصناعات. (خمسة) إنشاء نظام تقني موحد: استجابةً للحاجة الملحة إلى المعايير في تطوير صناعة الكيماويات القائمة على الفحم في العصر الحديث، وبالتوافق مع اتجاهات تطور هذه الصناعة، يتم تصنيف المعايير حسب الأساسيات والمنتجات والأساليب والإدارة، مع التركيز على النقاط الأساسية وتحديد المستويات المختلفة، والتخطيط المسبق بشكل مناسب، والتنسيق الشامل، من أجل بناء نظام معايير تقنية لصناعة الكيماويات القائمة على الفحم في العصر الحديث. التركيز على وضع المعايير المتعلقة بالمنتجات الرئيسية والثانوية، والاستهلاك الشامل للطاقة والمياه، ومعايير السلامة الإنتاجية، وغيرها، لمشاريع التحويل الكيميائي الحديثة للفحم مثل إنتاج الأوليفينات من الفحم، وإنتاج الزيت من الفحم، وإنتاج الغاز الطبيعي من الفحم، وإنتاج الإيثيلين جلايكول من الفحم، وإنتاج المركبات العطرية من الفحم. إنشاء آلية لتنسيق تطبيق المعايير، بالتزامن مع إصلاح نظام المعايير، وتحسين إنشاء المعايير المؤسسية وغيرها من أشكال المعايير، بهدف رفع القدرة التنافسية للصناعات ودعم تطورها بشكل صحي ومنظم ومستدام. (سادساً) الدفع بثبات نحو تعزيز التعاون الصناعي الدولي: بالتزامن مع تنفيذ استراتيجية "الحزام والطريق"، يجب الاستفادة الكاملة من مزايا الصين في مجالات تكنولوجيا الكيماويات الفحمية الحديثة ومعداتها وهندستها وكوادرها؛ والاستخدام النشط لمزايا الموارد الفحمية والقدرة البيئية في الخارج. ويتم ذلك من خلال اتباع أساليب مثل التكامل الشامل لاستخراج الفحم وتحويله في الخارج، والتكامل الرأسي والأفقي داخل البلاد وخارجها، والتعاقد الشامل على المشاريع الهندسية والتقنية الكبرى في الخارج. وبهذه الطريقة، يتم تعميق التعاون العملي مع الدول الغنية بموارد الفحم على طول مسار "الحزام والطريق"؛ كما يساهم التعاون في المشاريع الخارجية في تخفيف الضغوط على الموارد والبيئة المحلية، ويدفع بتكنولوجيا ومعدات الكيماويات الفحمية والخدمات الهندسية للانطلاق إلى الخارج، مما يعزز دخول شركات الكيماويات الفحمية الحديثة إلى السوق الدولية للطاقة والكيماويات. الصفحة 5: التدابير الوقائية والتوصيات (أ) **ضرورة وضع خطة تنموية في أسرع وقت ممكن** يجب وضع خطة تنمية لصناعة الكيماويات القائمة على الفحم في أسرع وقت ممكن، وتوحيد الرؤى، وتعزيز التخطيط الاستراتيجي، واستغلال دور الخطة كأداة للإرشاد، بالإضافة إلى تبسيط إجراءات الموافقة، من أجل تحقيق تطور علمي ومنظم لصناعة الكيماويات القائمة على الفحم. يتم وضع شروط تنظيمية ومعايير للصناعة من حيث مستوى المشروع، واستهلاك الموارد، وحماية البيئة، والإنتاج الآمن، وتوزيع الصناعات، وذلك للوقاية من المخاطر المحتملة في مجالات مثل فائض الطاقة الإنتاجية والسلامة والحماية البيئية والتخفيف منها. (ثانياً) تعزيز الرقابة والإدارة: يجب ممارسة رقابة شاملة ومتعددة المستويات على المشاريع التوضيحية الحديثة للصناعات الكيميائية المعتمدة على الفحم، وفي مختلف مراحل تنفيذ هذه المشاريع، يجب تحديد محتوى الرقابة والأطراف المسؤولة وآليات العمل. يُقترح تقسيم الرقابة إلى مرحلة الموافقة على المشاريع النموذجية، ومرحلة الإنشاء والتشغيل، ومرحلة التشغيل التجاري. وبشكل خاص بعد بدء تشغيل المشروع، يتم من خلال تنظيم فرق من الخبراء لمراقبة وتدقيق عملية بناء وتشغيل المنشأة، بالإضافة إلى إجراء قياسات في الموقع، ضمان الإشراف الصارم على العمليات الآمنة والسيطرة على التلوث واستهلاك الموارد وجودة المنتجات، وذلك لضمان أن يتوافق بناء وتشغيل المشروع مع المعايير المطلوبة، ومع شروط الدخول إلى السوق، بالإضافة إلى السياسات الصناعية المتعلقة بترشيد استخدام الطاقة وحماية البيئة. يجب إنشاء آلية موحدة لتقييم ونشر نتائج المشاريع النموذجية في أقرب وقت ممكن، وإجراء تقييم موضوعي وموثوق به للمشاريع التي حققت نجاحًا، وذلك لتوفير أساس لترويج نتائجها. كما يجب عقد اجتماعات دورية للترويج لنتائج هذه المشاريع، بغرض إتاحة منصة للتبادل والمشاركة. (ثالثاً) إنشاء نظام فعّال للتعاون في مجال الابتكار: يُوصى بتعزيز التنسيق والدعم المقدم للجهود المشتركة بين القطاعات الأكاديمية والصناعية والبحثية في مجال التقنيات الأساسية والمعدات الضرورية لصناعة الكيماويات من الفحم، وكذلك تجميع الموارد الاجتماعية لمواجهة التحديات والمشكلات المعقدة التي تعيق تطور هذه الصناعة، وبذل الجهود لرفع مستوى التقنيات والمعدات المستخدمة فيها. تسريع إنشاء نظام للابتكار التقني يتخذ من الشركات محورًا له، والسوق مرجعًا له، مع تعزيز التكامل الوثيق بين البحث العلمي والتعليم والصناعة والتطبيقات العملية، وتعزيز تطوير المنتجات الجديدة باستمرار، وتوسيع سلسلة الصناعة، وتعزيز تطور منتجات الكيماويات الفحمية الحديثة نحو مستويات أعلى. (٤) تعزيز الدعم السياساتي: يجب تقديم الدعم السياساتي للمشاريع النموذجية المدرجة ضمن برامج الدعم، في مجالات مثل المراجعة المسبقة للأراضي، وتخصيص الموارد، وتقييم التأثيرات البيئية، وتقييم موارد المياه، والموافقة على خطط الحفاظ على التربة والمياه، وتمويل المشاريع. في مجال البناء والإنشاء، وبالاعتماد على المشروع التوضيحي الحديث للصناعات الكيميائية للمعادن، يتم تشجيع وترويج استخدام المعدات المحلية الكبيرة والمتكاملة. يُوصى بتقديم إعفاءات ضريبية لمنتجات تحويل الفحم إلى نفط التي لا تحتوي على الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، والتي يكون محتوى الكبريت فيها منخفضًا، والتي تتوافق مع معايير حماية البيئة المتقدمة. بالنسبة لمشاريع الاستخدام المتكامل مثل تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، يُوصى بتطبيق إعفاءات ضريبية. (خمسة) إنشاء آليات تنسيق فعّالة للتنمية، وتفعيل دور الجمعيات الصناعية في التواصل مع الشركات وخدمتها وتعزيز الانضباط الذاتي في القطاع، وإنشاء آليات تنسيق فعّالة لدفع تطور صناعة الكيماويات الفحمية الحديثة. من خلال الجمعيات الصناعية، يتم الترويج والتنفيذ لـ**السياسات الصناعية وخطط تطوير القطاع**، كما يتم نقل **أهداف التنظيم الكلي وتوجهات السياسات** إلى الشركات بشكل فوري ودقيق. تعزيز دور الجمعيات الصناعية في مجالات إحصاء المعلومات، والإدارة الموحدة، وتبادل التقنيات، وتدريب الكوادر، وحماية حقوق الشركات، بهدف تعزيز التبادل والتعاون في القطاع. إنشاء آليات رقابية ذاتية فعّالة في القطاع، لتنظيم سلوك الشركات ومنع المنافسة الضارة بين الشركات في نفس المجال، والحفاظ على نظام السوق، وتعزيز التطور الصحي للقطاع. (٦) تعزيز بناء فريق المواهب في صناعة الكيماويات القائمة على الفحم، من خلال تنفيذ مشاريع نموذجية، وزيادة جهود تدريب الشباب المتميزين، لبناء هيكل من المتخصصين التقنيين. العمل على تنمية المواهب الرائدة ذات المستوى العالي، وتخريج مجموعة من قادة التنمية الصناعية الذين يقفون في طليعة التقدم العلمي والتكنولوجي ويتمتعون بروح الابتكار، وخلق خبراء في إدارة العلوم والتكنولوجيا يتمتعون بتفكير استراتيجي شامل وقادرون على تنظيم مشاريع بحثية وتطويرية كبرى، وبناء فرق متميزة تعمل عبر القطاعات والإدارات والوحدات المختلفة. الإسراع في وضع سياسات تشجيعية لتوظيف الكوادر المتخصصة في الصناعات الكيميائية للفحم في المناطق النائية، وتحقيق التوظيف العلمي لهذه الكوادر. يُشجع المدارس التي لديها القدرة على تدريب كوادر في مجال الكيماويات الفحمية على تطوير تخصصات هذا المجال بشكل أكبر، من أجل تسريع بناء فريق من الكوادر المؤهلة اللازمة لسوق العمل.