Thread Content
أود أن أسأل الجميع سؤالًا: لماذا يجب تفريغ الهواء عند اختبار ضغط المياه في الصمامات؟ ما هي العواقب إذا لم يتم تفريغه؟
أعتقد أن الأمر يتعلق بالاعتبارات الأمنية. إذا كان هناك هواء بالداخل، فإن عملية تخفيض ضغط الهواء المضغوط تكون بطيئة جدًا، ماذا لو لم يكن ذلك مناسبًا؟
عند الضغط بالماء، إذا لم يتم تصريف الهواء، فإن ارتفاع الضغط يكون بطيئًا.
وجود الهواء يؤثر على تحديد استقرار الضغط أو حالات انخفاضه.
عند الضغط، تسرب المادة المستخدمة في الحشو، ثم تم تصريف بعض الماء، وبعد ذلك لم يعد هناك تسرب أثناء الضغط. هل يمكن أن يكون الهواء سببًا في ذلك؟
عند الضغط، تسرب المادة المستخدمة في الحشو، ثم تم تصريف بعض الماء، وبعد ذلك لم يعد هناك تسرب أثناء الضغط. هل يمكن أن يكون الهواء سببًا في ذلك؟
يتم تشكيل ختم محكم عندما يتعرض المادة الواقية للسائل ثم يتم الضغط عليها، وبذلك لا يحدث تسرب. أحيانًا، قد يؤدي شد البراغي قليلاً أو تغيير درجة فتح الصمام إلى حدوث تسرب أو عدم حدوثه، وهذا ليس مشكلة في حجم الصمام، بل يمكن حلها عن طريق استبدال المادة الواقية أو إضافة المزيد منها. أما المشكلة الكبيرة فهي التسرب داخل الصمام، وفي حال اكتشاف التسرب أثناء اختبار الضغط، يجب إعادة الصمام فورًا.
يمكن أيضًا قياس مقدار التسرب الداخلي، فعندما يحدث التسرب في الأنابيب ذات القطر الصغير، يبدو الأمر خطيرًا للغاية، أما في الأنابيب ذات القطر الكبير، فغالبًا ما يعتمد الأمر على الظروف المحيطة. في الحقيقة، التسرب الداخلي في الصمامات ليس خطيرًا جدًا، أما الخطر الحقيقي فهو التسرب الخارجي~~~~
في الحقيقة، تخيلوا أنه عندما لا يتم تفريغ الهواء، يتم إجراء عملية الختم بالماء، أليس ذلك يعني ضغط الهواء؟
لا يمكن الموافقة على هذا الرأي، فاختبار الصمامات تحت الضغط هو جزء من عملية فحص المواد عند وصولها إلى المصنع، ولا يمكن التحقق بدقة خلال عملية القبول، فما الفائدة إذًا من إجراء اختبار الضغط؟ إذا حدث تسرب داخلي أثناء اختبار الضغط في درجات الحرارة المنخفضة، فهل يمكن استخدامه بعد التركيب؟ معيارنا هو: إذا بلغت نسبة التسرب الداخلي 5%، يتم إرجاع الدفعة بأكملها، وإذا بلغت نسبة التسرب الخارجي 1%، يتم أيضًا إرجاع الدفعة بأكملها. استغل العديد من مصنعي الصمامات غير المؤهلين هذا المفهوم للانتشار على نطاق واسع، من خلال استخدام صمامات مُعاد تجميعها أو مُجددة، وبيع منتجات رديئة بأسعار جيدة، والتزوير والغش، مما أدى إلى طرد المنتجات الجيدة وعرقلة تطور صناعة التصنيع في البلاد لفترة طويلة.