Thread Content
أعزائي، أود أن أستشيركم بخصوص حالة أحد موظفي شركتنا؛ فقد تبين أثناء الفحص الطبي وجود موانع مهنية لديه، وترغب الشركة في نقله إلى وظيفة أخرى، لكنه هو نفسه لا يوافق على ذلك. كيف تتعاملون مع مثل هذه الحالات؟ شكرًا!
لنوضح أولاً الجوانب المتعلقة بالمصلحة؛ فإذا رفض الشخص نفسه التحويل إلى وظيفة أخرى، فيجب عليه تحمل العواقب
ووفقًا للمادة السادسة والثلاثين من “قانون الوقاية من الأمراض المهنية”, يجب على أصحاب العمل أن ينقلوا العمال الذين تم اكتشاف وجود آثار سلبية على صحتهم نتيجة العمل الذي يقومون به، إلى وظائف أخرى; لذلك، بالنسبة للموظفين الذين يوجد لديهم موانع مهنية، فإن نقلهم من مناصبهم وتوفير ترتيبات مناسبة لهم هو إجراء ضروري. إذا رفض الموظف التحويل إلى وظيفة أخرى، فلا يوجد في «قانون الوقاية المهنية» أي إجراءات محددة للتعامل مع هذا الوضع. ووفقًا للبند الثالث من المادة الأربعين من قانون عقود العمل، في حال حدوث تغييرات كبيرة في الظروف الموضوعية التي استند إليها توقيع عقد العمل، بحيث يصبح من المستحيل تنفيذ العقد، وفشل صاحب العمل والعامل في التوصل إلى اتفاق بشأن تعديل شروط العقد، يمكن لصاحب العمل أن ينهي عقد العمل مع العامل بعد إخطاره كتابيًا قبل ثلاثين يومًا أو دفع راتب شهر إضافي، مع ضرورة دفع تعويض مالي للعامل وفقًا للقانون. الموانع المهنية ليست مرادفة للأمراض المهنية؛ فالموانع المهنية تشير إلى الحالات الفسيولوجية أو المرضية الخاصة لدى العاملين، والتي تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المهنية أو تفاقم الأمراض المزمنة لديهم، أو قد تؤدي إلى ظهور أمراض قد تشكل خطرًا على حياة وصحة الآخرين أثناء أدائهم لعملهم. لذلك، لا يُلزم القانون الشركة بتقديم تعويضات إصابة العمل أو أي تعويضات أخرى للأشخاص الذين يعانون من موانع مهنية، كما هو الحال مع المصابين بأمراض مهنية. وإذا تبين أثناء فحص الموظف عند مغادرته العمل وجود مرض مهني، فلا يجوز للشركة أن تطلب فسخ العقد بالأسباب المذكورة أعلاه.
لا يوجد حل آخر سوى استخدام الوسائل القانونية. ما في الطابق العلوي صحيح