Thread Content
أود أن أطلب من الجميع مناقشة مسألة المعدلات الموصى بها لتدفق البخار والهواء. توصي الكتيبات العامة بسرعة تدفق البخار المرتفعة، حيث تتراوح هذه السرعة حسب الضغط بين 20 و40 م/ث. أما بالنسبة لأنابيب الهواء الخارجة من المراوح العادية، فيُنصح بألا تزيد سرعة تدفق الهواء عن 15 م/ث. السؤال الأول: إذا كان انخفاض الضغط مقبولًا، فهل يمكن زيادة سرعة تدفق الهواء في الأنابيب بشكل مناسب، وما هي العواقب المحتملة؟ السؤال الثاني: إذا كانت سرعة تدفق الهواء في الأنابيب عالية، فإن ذلك يؤدي إلى ظهور ضوضاء عالية، فهل يمكن اعتبار أن ضوضاء الأنابيب التي تحتوي على البخار مرتفعة أيضًا؟ هل هناك صيغة تجريبية يمكن استخدامها لحساب الضوضاء الناتجة عن تدفق السوائل داخل الأنابيب بشكل كمي؟ شكرًا.
عندما يكون ضغط البخار مرتفعًا وسرعة التدفق عالية، فإنه يمكنه تحمل فقدان الضغط؛ أما مروحة الهواء فضغطها منخفض، ولا تستطيع تحمل فقدان الضغط العالي. كما أن البخار يتدفق داخل الأنابيب فقط، دون أن يحدث اهتزاز مع الهواء، ولذلك فإن مستوى الضوضاء منخفض. يأتي هواء المراوح من الهواء أو يُطرد إلى الهواء، وهي تتلامس مع الهواء باستمرار، مما يسبب اهتزازات في الهواء، ولذلك فإن مستوى الضوضاء مرتفع
إذا كانت سرعة الهواء داخل أنابيب التهوية مرتفعة جدًا، فسوف يؤدي ذلك إلى اهتزاز الأنابيب; إذا ارتفع معدل تدفق البخار، طالما لم يتم تصريفه مباشرة إلى الغلاف الجوي، فلا ينبغي أن يحدث تغيير كبير في الضوضاء داخل الأنابيب ;
سرعة تدفق الهواء عالية، مما يؤدي إلى فقدان كبير في الطاقة، بالإضافة إلى وجود ضوضاء. أما سرعة تدفق البخار، فهي أيضًا عالية، مما يؤدي إلى فقدان كبير في الطاقة، لكن البخار في الأساس لا يصدر ضوضاء
شكرًا. هل يمكن فهم ذلك على أن معظم الضوضاء ناتجة عن تبادل الهواء داخل الأنابيب مع البيئة المحيطة؟ أما سرعة التدفق داخل الأنابيب، فإنها تسبب اهتزازات ضئيلة في جدران الأنابيب أو المكونات الأخرى، مما يؤدي إلى ضوضاء قليلة نسبيًا.
تقريبًا، معظم الضوضاء تأتي من الواجهة وليس من الداخل، فالداخل في حالة استقرار نسبي