الوقاية من حروق المحاليل القلوية والتعامل معها في حالات الطوارئ
Thread Content
1.jpg تستخدم شركة ألومينا الألومينا بطريقة الإنتاج القائم على استخدام القلويات، حيث تتميز وسائط العملية بارتفاع تركيز المحاليل القلوية وارتفاع درجة الحرارة. في مواقع العمل الرطبة، عندما تكون هناك عيوب في المعدات أو العمليات، مما يؤدي إلى حدوث تسريبات، فقد تتلامس وسائط العملية مباشرة مع الجسم البشري. وإذا لم يتم ارتداء معدات الحماية الشخصية بشكل كامل، فقد يسبب ذلك أضرارًا كبيرة للجسم. للسوائل القلوية تأثير تآكلي قوي، وعند ملامستها للأجزاء المكشوفة من الجسم فإنها تتسبب في حروق، خاصة إذا دخلت إلى داخل العينين، حيث يكون الخطر أكبر. الفصل الأول: تحليل أسباب حروق السوائل القلوية(1) معظم أسباب حوادث الحروق الناتجة عن السوائل القلوية تعود إلى عدم ارتداء معدات الحماية الكافية وبشكل صحيح في مكان العمل، مثل:
1.1 عدم ارتداء نظارات الحماية أثناء القيام بالفحوصات الميدانية، مما يؤدي إلى دخول المواد القلوية إلى العينين. 1.2، أثناء تنظيف القنوات، عدم ارتداء معدات الحماية بشكل صحيح، مثل البناطيل المقاومة للمطر أو الأحذية المقاومة للمطر، أو عدم وضع أطراف البناطيل داخل هذه الأحذية، مما يؤدي إلى تسرب السوائل القلوية إلى داخل الأحذية وإلحاق الضرر بالقدمين. 1.3، عدم ارتداء نظارات الوقاية أثناء أخذ العينات أو تفريغ المواد، مما يؤدي إلى دخول السائل القلوي إلى العينين أو ملامسته للوجه والرقبة؛ كما أن عدم ارتداء قفازات مطاطية يؤدي إلى حروق في اليدين نتيجة رش السائل القلوي. 1.4، عدم ارتداء معدات الحماية الشخصية أثناء فك براغي فتحات الصيانة في الأنابيب أو الخزانات، أو وجود العاملين أمام الفلانجات مما يؤدي إلى تطاير المواد المتبقية داخلها وإصابتهم. (2) أثناء تنفيذ أعمال الصيانة أو التنظيف، عدم تطبيق تدابير السلامة بشكل صارم مما يؤدي إلى احتكاك الأشخاص بالمحلول القلوي عن طريق الخطأ، مثل: 2.1، عند إصلاح المضخات أو الأنابيب، البدء في العمل قبل تصريف المحلول القلوي بالكامل أو قبل إغلاق صمامات الدخول والخروج بشكل كامل. 2.2، عند تنظيف أنواع الخزانات المختلفة، يجب التأكد من إخراج جميع المواد منها، أو ضرورة قطع خطوط الإمداد بشكل كامل (عن طريق استخدام أغطية خاصة أو فصل الأجزاء المتصلة بمدخل الخزان). (3) عدم التخلص من المخاطر الأمنية في الموقع في الوقت المناسب، مثل: 3.1، تسرب سوائل قلوية من الأنابيب الموجودة في شبكة الأنابيب، بينما يمر أشخاص أسفلها. 3.2، لم يتم وضع علامات تحذيرية أو تدابير حماية في المناطق الخطرة، مما أدى إلى دخول أشخاص غير مخولين إليها. 3.3، غطاء القناة غير متين، ويحتوي على فجوات أو يكون مفقودًا، مما يسهل على العاملين السقوط داخل القناة. (4) جوانب أخرى 4.1، وجود عقلية الاعتماد على الحظ، حيث يتم خلع معدات الحماية الشخصية قبل مغادرة المنطقة الخطرة. 4.2، ضوء الموقع غير كافٍ أو غير موجود، مما يؤدي إلى دخول العاملين عن طريق الخطأ إلى مناطق خطرة تحتوي على قلويات. 4.3، مشاكل في جودة معدات الحماية الشخصية، مثل تلف المعاطف المقاومة للمطر وأحذية المطر. 4.4، غياب التحكم الفعال في الإنتاج؛ مما أدى إلى ارتفاع منسوب السائل في خزانات المواد القلوية، وبالتالي تسرب كميات كبيرة من السائل القلوي. الفصل الثاني: إجراءات الإسعاف الأولي بعد حروق القلويات
(1) يجب على الشخص الذي تعرض لحروق بسبب القلويات أن يحاول إنقاذ نفسه أولاً. وإذا كانت الإصابة خفيفة، فيجب عليه مغادرة المنطقة الخطرة في أسرع وقت ممكن. أما في حالة كانت الإصابة شديدة ولا يستطيع الشخص المغادرة بمفرده، فيجب عليه طلب المساعدة فورًا عبر الهواتف المحمولة أو أجهزة الاتصال الأخرى، أو عن طريق الصراخ لجلب المساعدة. (2) لمساعدة فرق الإنقاذ على الوصول إلى موقع الحادث، يجب أولاً التأكد من ارتداء معدات الحماية الشخصية بشكل كامل، والانتباه إلى ظروف الموقع، وتحديد مسار الإنقاذ المناسب لتجنب حدوث أي إصابات. (3) طرق المعالجة الطارئة: 3.1، يجب شطف المنطقة المصابة فورًا بكمية كبيرة من الماء لمدة لا تقل عن 30 دقيقة، ولا يجب وضع أي مراهم أو محاليل طبية على الجروح الطازجة، كما يجب عدم تفريغ الفقاعات بأنفسنا لتجنب حدوث عدوى. 3.2، في حال تعرض العين للحروق، يجب عدم فرك العين، بل يجب شطفها فورًا بماء جارٍ، أو بمساعدة شخص آخر باستخدام زجاجة للشطف. ويجب فتح جفون العين أثناء الشطف، ويجب أن يستمر الشطف لمدة لا تقل عن 30 دقيقة. إذا لم يتوفر جهاز غسل في المكان، يمكن وضع الرأس في وعاء من الماء النظيف، وفتح الجفون وتدوير العينين لغسلهما. 3.3، إذا كانت مساحة الحروق كبيرة، يجب خلع ملابس المصاب فورًا وشطف المنطقة المصابة، وإذا كانت الملابس ضيقة، يمكن استخدام المقص لقصها بحذر. (4) في الوقت نفسه الذي يتم فيه تنفيذ الإجراءات المذكورة أعلاه، يجب على أفراد الفريق إبلاغ القيادة فورًا، كما يجب عليهم التواصل مع سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات المتخصصة لإجراء الفحوصات اللازمة أو تقديم العلاج لهم.