هل الغاز الطبيعي المسال المستخدم كوقود يُعتبر من المواد الكيميائية الخطرة التي تخضع لرقابة صارمة؟
Thread Content
هل الغاز الطبيعي المسال المستخدم كوقود يُعتبر من المواد الكيميائية الخطرة التي تخضع لرقابة صارمة؟علاوة على ذلك، يُستخدم غاز البترول المسال حاليًا بشكل رئيسي كوقود للاستخدامات البلدية، وتتولى وزارة التشييد مسؤولية الرقابة على سلامته في هذا السياق، وهذه الوزارة أيضًا لا تنفذ وثائق الإدارة الثالثة. لذلك، من منظور الرقابة، لا توجد سوى صناعة الكيماويات والأدوية والشركات المتخصصة في تخزين ومعالجة المواد الخطرة التي تخضع لرقابة الإدارة الثالثة والتي يمكن أن تُصنف ضمن المواد الخطرة الخاضعة للرقابة المركزة.
ومع ذلك، فإن الإدارة العامة للسلامة والإشراف مسؤولة عن السلامة الإنتاجية على مستوى البلاد، وهذه المهمة تقع على عاتق الإدارة الأولى للسلامة والإشراف؛ وبالتالي، يجب على جميع القطاعات الصناعية الالتزام بتنفيذ وثائق هذه الإدارة المتعلقة بالمواد الخطرة، بغض النظر عن طبيعة نشاطها. هل أوضحت لك الأمور؟
أعتقد أنك ربما تقصد أن العديد من المؤسسات الصناعية تقيم حاليًا محطات لتحويل غاز البترول المسال إلى غاز طبيعي لتستخدمه كوقود داخلياً؟ ووفقاً لتقسيم المسؤوليات الرقابية، يتم تحديد الجهة الرقابية بناءً على القطاع الصناعي الذي تنتمي إليه المؤسسة، حيث تنفذ كل جهة وثائقها الخاصة. أما فيما يتعلق بالوضع الحالي، فهو معقد للغاية على مستوى البلاد؛ فموردو غاز البترول المسال لا يرغبون في تدخل الإدارة للرقابة، نظراً لصرامة متطلباتها، ولذلك يدّعون أن استخدام الغاز لأي مؤسسة يعتبر جزءاً من الاستخدام البلدي، وبالتالي لا يقع تحت رقابتهم. وفي الحقيقة، إنهم يسعون إلى التهرب من الرقابة، مستغلين الثغرات الناتجة عن الغموض في بعض اللوائح مثل "لوائح السلامة في إدارة الغاز البلدي". وأنصحك بالالتزام بالقواعد المتبعة، أي تنفيذ وثائق الجهة الرقابية المختصة بقطاعك الصناعي.