Thread Content
لنناقش معًا: هل من المناسب أن يلتحق أطفال الفقراء بالدراسات العليا؟ إن الدراسة في الماجستير أمر يجلب السعادة، لكن ماذا لو تسببت دراستك في تراكم ديون كبيرة على عائلتك، وكان والداك في سن متقدمة، بالإضافة إلى رغبتك في تأسيس أسرة في المستقبل؛ هل ستختار الاستمرار في الدراسة؟ ما معنى الدراسات العليا؟
الخريجون الجامعيون القادرون على العمل لن يلجأوا أبدًا إلى دراسة الماجستير، فأهمية دراسة الماجستير أصبحت أقل، وربما لا تكون بنفس قيمة العمل كخريج جامعي منذ البداية…
لا داعي للتفكير في الأماكن التي تأتي بعد المرتبة العاشرة، فهي لا تستحق الاهتمام. أما الأماكن ذات التقييمات الجيدة، فهي تسمح بتعلم بعض الأشياء، كما يمكن من خلالها بناء علاقات جديدة
أثناء الدراسات العليا، كنت أعمل بأجر لكسب المال.
يعتمد الأمر على ما إذا كنت تطلب المال من عائلتك أم لا.
الأمر يعتمد بشكل أساسي على الجامعة التي ستلتحق بها لإكمال دراستك العليا، وعلى نوع المشرف الذي ستعمل معه. إذا كنت ستدرس في مدرسة عادية جدًا، فلا أنصحك بذلك، لأن تكلفة الفرص في الصين مرتفعة للغاية، ولا يمكن معرفة ما سيحدث بعد التخرج.
هناك إجماع على أن التعليم العالي لطلاب الدراسات العليا ليس بالجودة المطلوبة حاليًا. إذا كنت ترغب في الدخول إلى النظام التعليمي، فمن الأفضل إكمال دراسات الماجستير والدكتوراه. هناك فارق كبير بين المعرفة التي يتم تدريسها في المدارس والعمل الفعلي، وإذا كان الهدف هو العمل في النهاية، فمن الأفضل عدم الدراسة. الجامعة بيئة ملائمة، خالية من الضغوط، وبعد التخرج من الدراسات العليا يكون الشخص في سن متقدمة، فلا داعي للعودة إلى العمل في شركة من جديد والبدء من الصفر، ثم الزواج وإنجاب الأطفال. بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد فرق كبير بين خريجي الدراسات العليا وخريجي البكالوريوس، فالفرق يكمن فقط في أن الراتب الأساسي لخريجي الدراسات العليا أعلى قليلاً.
هذا أمر صعب القول بالفعل، فلا أحد يستطيع ضمان أن يكون مستوى الخريجين الجامعيين أفضل من مستوى خريجي الدراسات العليا. فالأمر يعتمد أولاً على قدراتك، وثانياً على نوع الشركة التي ستعمل فيها، وعلى نوع المدير أو الشخص الذي سيقودك في عملك.
من الصعب القول بالضبط؛ إذا كان العمل الحالي جيدًا والآفاق مبشرة، فلا داعي للالتحاق بالدراسات العليا. أما في حالة العكس، فيمكن التفكير في ذلك، ومن الأفضل الالتحاق بجامعة جيدة للحصول على المزيد من الفرص.