Thread Content
لدى شركتنا ورشة تقطير من الفئة أ، وورشة هيدروجينة أيضًا من الفئة أ. ووفقًا للوائح الصناعة البتروكيماوية، يجب أن يكون هناك مسافة حماية من الحرائق بين ورش الفئة أ تبلغ 30 مترًا، لكن المسافة بين ورشتي شركتنا هي 28 مترًا فقط. تم اكتشاف ذلك خلال تفتيش الإطفاء، وطُلب إجراء تصحيحات. أرجو من الخبراء، هل هناك طرق أخرى غير نقل المباني؟
يتم وضع جدار فاصل في الوسط، وإزالة جدران الأبواب الموجودة على الجانب المقابل وإغلاقها، وبوجود تدابير مناسبة يمكن تقليل المسافة بشكل مناسب.
يمكن إضافة جدار مقاوم للانفجار، فهل هناك معايير توضح جدوى هذه الطريقة؟
يمكن تحليل بنية الأبواب والنوافذ في المصنعين، ثم وفقًا للظروف، يتم إغلاق جميع الأبواب والنوافذ التي تقع على بعد 30 مترًا من المصنع الآخر لتشكيل جدار حماية من الحرائق، بينما يمكن تركيب أبواب ونوافذ جديدة على بعد 30 مترًا.
بناء سقف فولاذي بين الورشتين لربطهما معًا وتشكيل ورشة واحدة
يمكن بناء سقف فولاذي بين الورشتين لربطهما معًا وتحويلهما إلى ورشة واحدة، وإذا لم تتجاوز مساحة المنطقة المشتركة حدود المساحات المسموح بها لمقاومة الحرائق، فإن هذه الطريقة جيدة جدًا. إذا تجاوزت المساحة الحد المسموح، فلا يكون هناك خيار سوى إغلاق جميع الأبواب والنوافذ في أطول مبنى من بين المباني الثلاثة ضمن نطاق 30 مترًا، لتشكيل جدار حماية من الحرائق، وهو ما يساعد أيضًا في تقليل المسافات اللازمة للحماية من الحرائق.
هل يتطلب ربط المباني معًا إعادة إعداد الرسومات التصميمية السابقة وتقييم السلامة؟ هل يمكن تقليل المسافة عبر إضافة جدار حماية في الوسط، وهل هناك معايير تدعم ذلك؟
وفقًا لمعايير البتروكيماويات، يجب أن يكون هناك مسافة بين وحدات الفئة أ، وإذا تم الحفاظ على مسافة 30 مترًا بين هذه الوحدات، فإن ذلك سيكون مطابقًا للمعايير
من الأفضل إزالة أحد هذين الجهازين، لتجنب المشاكل مستقبلاً، وتفادي العناء في التعامل مع الخبراء ومحاولة تطبيق القواعد بطريقة ملتوية!