Thread Content
أولاً، نسبة الزنك في المنتج الذي نحصل عليه من عملية الحرق تتراوح بين 41 و42، أما نسبة الرصاص فهي حوالي 11. المواد الخام التي نستخدمها هي الفحم ذو الطاقة 6000 سعرة حرارية، بالإضافة إلى مادة ذات نسبة تبخر 12، ونسبة الكبريت 4. أما بالنسبة للخبث الناتج عن العملية الكيميائية، فإن نسبة الزنك فيه 7 ونسبة الرصاص 8، ونسبة الكبريت مرتفعة جداً وتصل إلى 10. أما بالنسبة للطين الأحمر الناتج عن العملية الكهربائية، فإن نسبة الكبريت فيه تتراوح بين 4 و5. وبما أننا لا نستطيع الحصول على رماد الفولاذ، فإننا لا نستخدمه في الوقت الحالي. نسبة الزنك في المنتج الذي نحصل عليه حالياً تتراوح بين 41 و42، أما نسبة الرصاص فهي حوالي 11، ونسبة الكلور 2-3، ونسبة الكبريت 10. كما أن نسبة الفحم في المنتج تبلغ 300 سعرة حرارية، ونسبة الاستخلاص لا تتجاوز 60%. أود أن أسأل الجميع، ما الأسباب المحتملة لانخفاض نسبة الاستخلاص؟ وكيف يمكن حل هذه المشكلة؟
في الغلاف الجوي المختزل في درجات الحرارة العالية، يتم تحويل كبريتات الزنك إلى كبريتيد الزنك، وجزء منها يتحول إلى كبريتيد الزنك الثنائي.
يجب أن يكون السبب الرئيسي هو تحول جزء من الزنك إلى كبريتيد الزنك، فكبريتيد الزنك قابل للذوبان
هل هو استخلاص طبيعي أم استخلاص بضغط الأكسجين؟ لماذا نستخدم الزنك أو كبريتات الزنك؟
الزنك، خاصةً أشكاله مثل كبريتات الزنك وسيليكات الزنك، لا يمكن استخلاصه بسهولة
في الأساس، تحول جزء من الزنك إلى كبريتيد الزنك
عشر نقاط من الكبريت لا تعتبر كمية عالية من الكبريت أيضًا، هل يمكن لصاحب الموضوع أن يشرح عملية الإخراج؟
نحن ننتج ثاني أكسيد الزنك لبيعه لمصانع الزنك الكهربائي، والمعدل الذي أتحدث عنه هو معدل الإخراج الذي يتم قياسه في المختبر
نحن ننتج ثاني أكسيد الزنك لبيعه لمصانع الزنك الكهربائي. المعدل الذي أتحدث عنه هو معدل الاستخلاص الذي يتم قياسه في المختبر. معدل الاستخلاص لدينا ليس مرتفعًا، لكن معدل الاستخلاص بعد المعالجة السطحية يزيد عن 90%. أما بعد مرور المادة عبر الأكياس، فإن معدل الاستخلاص ينخفض كثيرًا