Thread Content
وفقًا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، فإن الإصابات غير المتعمدة هي “القاتل” الأول للأطفال من سن 0 إلى 14 عامًا. ما هي المعرفة التي يجب أن يكتسبها الآباء لتجنب الإصابات العرضية؟ يرجى من الآباء والأمهات تذكر هذه معلومات السلامة وإعطاء أطفالهم درسًا في السلامة. هذه الأشياء تخفي في طياتها “خطرًا قاتلًا”. يُقال دائمًا إن المنزل ملاذ آمن، لكن المنزل “الآمن” الذي نوفره لأطفالنا قد يكون أحيانًا المكان الأكثر عرضة للمخاطر. من أجل سلامة الأطفال، يجب على الآباء فحص المواد "الخطرة" في المنزل في الوقت المناسب. الحبل، الحبل خطير جدًا على الأطفال، وخاصة الأطفال دون سن 4 سنوات. قد يتسبب الحبل الطويل في تعثر الطفل. يحب بعض الأطفال الفضوليين لف الحبل حول أيديهم أو أعناقهم، مما قد يسبب الاختناق. يجب على الآباء فحص حبال ستائر النوافذ، وأسلاك الإضاءة الأرضية، وأسلاك الهواتف غير المثبتة، وأسلاك الكمبيوتر، والقضاء على المخاطر في الوقت المناسب. ألعاب: يحب الكثير من الأطفال استكشاف العالم بأفواههم الصغيرة. الألعاب الصغيرة أو تلك التي تحتوي على ملحقات صغيرة ليست آمنة بالنسبة لهم، فمن السهل أن يبتلعوها عن طريق الخطأ مما قد يؤدي إلى الاختناق. تشمل الأشياء الصغيرة التي قد تسبب خنق الأطفال أيضًا العملات المعدنية، والبالونات، والحلوى، والمكسرات، والعنب، والفشار، وغيرها. يجب على الآباء تجنب شراء ألعاب ذات جودة رديئة لأطفالهم؛ فحواف هذه الألعاب خشنة ويمكن أن تجرح الأطفال. النوافذ: تحدث حوادث السقوط من الأماكن المرتفعة بين الأطفال، وغالبًا ما يكون السبب عدم تركيب سياجات واقية في المنزل. يجب على العائلات التي لديها أطفال تركيب سياجات حماية على النوافذ والشرفات. يجب على الآباء عدم ترك الأطفال الصغار في المنزل، كما يجب عدم تراكم الأشياء في الشرفات أو أسفل النوافذ، حتى لا يسقط الأطفال أثناء التسلق. مقابس الكهرباء: تعتبر سلامة المقابس جانبًا مهمًا في سلامة استخدام الكهرباء في المنزل، ويجب على الآباء اختيار منتجات ذات جودة عالية، كما يجب تعليم الأطفال بعض المعرفات الأساسية حول السلامة، وتوجيههم إلى عدم استخدام الأجهزة الكهربائية كألعاب، وعدم لمس الثقوب الموجودة في مقابس الكهرباء أو لوحات التوصيل بأيديهم. عندما تكون يديك رطبتين، لا تلمسي المفاتيح والأجهزة الكهربائية أبدًا. أفران المطبخ: يهتم معظم الأطفال بالنار، وتشكل أفران الغاز في المطبخ خطرًا عليهم، فبالإضافة إلى إمكانية حدوث حرائق وحروق، قد تؤدي أيضًا إلى تسرب الغاز. يجب على الآباء اختيار أفران الغاز التي تحتوي على مفتاح أمان للأطفال، والإشراف الدقيق على الأطفال الصغار. يجب أن يتم إطلاع الأطفال الأكبر سنًا على خصائص الغاز وإرشادات السلامة المتعلقة باستخدامه. في الوقت نفسه، يجب أيضًا منع الطفل من الحروق بسبب الأواني الساخنة. يجب أن تخضع معظم الأدوية لعملية التمثيل الغذائي في الكبد، وبما أن نمو الأطفال لم يكتمل بعد، فقد يؤدي استخدام دواء خاطئ إلى آثار جسيمة. لذلك، يجب تخزين الأدوية في المنزل بشكل مناسب أو وضعها في مكان آمن، حتى لا يتمكن الأطفال من الوصول إليها بسهولة، وذلك لمنع حدوث تناول خاطئ لها. يجب أيضًا وضع المنظفات ومستحضرات التجميل ومبيدات الحشرات والأصباغ والكحول وغيرها من المواد في الخزانة وإغلاقها بالقفل. ««« فصل الركوب: ليس من الآمن وضع الأطفال في المقعد. يقوم الكثيرون عند شراء السيارات بمقارنة وسائد الهواء ومؤشرات الاصطدام بعناية، آملين في حماية أنفسهم وعائلاتهم، لكنهم في أثناء الاستخدام يتهاونون ويعتمدون على الحظ، مما يترك الأطفال يركبون السيارة دون أي حماية. المقاعد: عند الخروج بالسيارة، يحتضن الكثير من الآباء أطفالهم بشدة، معتقدين أن ذلك يُعد وسيلة لحماية الأطفال. لكن، تُظهر التجارب أنه عندما تسير المركبة بسرعة 50 كيلومترًا في الساعة، فإنه في حال وقوع تصادم، سيتعرض الطفل الذي بين ذراعي البالغ لقوة اصطدام تعادل 30 ضعف وزنه، ولا يمكن للوالدين حماية الطفل باستخدام أيديهما فقط. أما حزام الأمان في السيارة فهو مصمم للاستخدام من قبل البالغين، ولا يوفر حماية موثوقة للأطفال. إن تزويد الأطفال دون سن 14 بمقاعد الأمان المخصصة لهم هو أفضل إجراء لضمان سلامتهم. يترك بعض الآباء أطفالهم في السيارة مؤقتًا أثناء خروجهم لإنجاز بعض المهام، ظنًا منهم أنهم سيعودون بعد قليل ولن يحدث شيء. من غير المعروف أنه في حالة حدوث طارئ، سيتعرض سلامة الطفل للخطر. بالإضافة إلى ذلك، في الأجواء الحارة، يرتفع درجة حرارة السيارة بسرعة، ولا يستطيع الأطفال الصغار فك حزام الأمان أو فتح أبواب السيارة للخروج، مما يعرضهم لخطر الجفاف والإصابة بضربة شمس أو الصدمة، وفي الحالات الخطيرة قد يؤدي ذلك إلى الموت. وهذه الحوادث أصبحت شائعة، ويجب على الآباء أن يتخذوها عبرة. اللعب: غالبًا ما نرى مشهدًا كهذا: طفل يقف داخل سيارة تسير، ويخرج رأسه من النافذة العلوية أو النافذة الجانبية، بتعبير متحمس على وجهه. هذا خطير للغاية. أثناء القيادة، إذا حدثت ظروف طارئة، فإن احتمالية تعرض الأطفال للإصابة كبيرة جدًا، بل وأحيانًا قد يؤدي عطل في أجهزة التحكم عن بُعد للسقف القابل للفتح إلى إصابة الأطفال أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي تهاون بعض الآباء وعدم استخدام أقفال الأطفال أثناء القيادة، مما يسمح للأطفال باللعب في المقعد الخلفي، إلى حدوث حوادث بسهولة. الالتزام بالنظام في الأماكن العامة ««« في حالة الخروج، سواء للذهاب إلى المدرسة أو العودة منها أو الذهاب في نزهات، فإن سلامة الأطفال أثناء خروجهم تحتاج أيضًا إلى اهتمام الآباء. يجب على الآباء تعليم أطفالهم كيفية عبور الطريق بأمان، وكيفية تجنب المركبات، وكيفية استخدام المصاعد، وما إلى ذلك. المسار: هل يعرف الطفل طريق المدرسة؟ هل هناك أماكن في الطريق قد تشكل خطرًا؟ يجب على الوالدين رسم خريطة طريق آمنة للذهاب إلى المدرسة مع أطفالهم، ثم المرور بها معهم لتجنب المرور عبر الأماكن التي قد تشكل خطرًا. يجب على الآباء أيضًا توفير بطاقة اتصال طارئة لأطفالهم، حتى في حال تعرض الطفل لإصابة مفاجئة، يمكن الاتصال بالوالدين بسرعة باستخدام المعلومات الموجودة على البطاقة. المصاعد: المدن مليئة بالمباني الشاهقة، ويجب على الآباء تعليم أطفالهم كيفية استخدام السلالم والمصاعد بشكل صحيح. عند ركوب المصعد الدوار، يجب تحديد درجة البداية جيدًا، وبمجرد الوقوف عليها يجب الثبات والتمسك جيدًا، وعدم لمس الألواح الواقية أو الاستناد إليها باليدين. عند ركوب المصعد الهيدروليكي، لا تضع يديك بجانب أبواب المصعد لتجنب تعرض أصابعك للإصابة عند فتح الأبواب، ولا تقفز داخل المصعد. عند صعود السلالم، يجب التسامح مع بعض، والسير على الجانب الأيمن، وعدم اللعب أو المشاجرة على السلالم. السباحة: من يونيو إلى أغسطس من كل عام، يكون هناك ارتفاع في حوادث غرق الأطفال. يجب على الآباء تحذير أطفالهم من الخروج للسباحة بمفردهم، وضرورة وجود شخص بالغ يرافقهم ويشرف عليهم، كما يجب عليهم عدم السباحة في المناطق غير المخصصة للسباحة، وخاصة في الخزانات والأنهار التي يُحظر فيها السباحة. في منطقة السباحة، يجب الالتزام بالنظام، وعدم الذهاب إلى المناطق ذات المياه العميقة، كما يجب القيام بالتحضيرات الكافية قبل السباحة لتجنب تشنج الساقين. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الوالدين تذكير أطفالهم بأنه عند رؤية شخص يغرق، يجب عليهم "التصرف بحكمة وشجاعة"، والنداء بسرعة طلبًا للمساعدة والإبلاغ عن الحادث، دون التسرع في النزول إلى الماء للإنقاذ. يجب على الآباء تعليم أطفالهم ضرورة الالتزام بالنظام في الأماكن العامة، واتباع توجيهات المسؤولين، وتجنب الذهاب إلى الأماكن المزدحمة. عند ملاحظة تجمع كثيف من الناس يتجه نحوك، يجب عليك التراجع فورًا إلى جانب، وعدم الذعر أو الركض لتجنب السقوط. لا تلتقطوا المحافظ أو الهواتف المحمولة وغيرها من الأغراض المتساقطة، ولا تنحنوا لالتقاط الأحذية أو ارتدائها، حتى لا تتعرضوا للدفع والسقوط. إذا تعرضت للدفع وسقطت، فعليك أن تحاول الاقتراب من زاوية الجدار، وأن تضم جسمك إلى الداخل، وأن تضع يديك خلف رقبتك لحماية أكثر أجزاء جسمك هشاشة. لا تتنافس مع الأطفال في الأكل، فالمأكل والملبس هما من أبسط احتياجات الحياة. لكن في الحياة الواقعية، قد لا يكون غذاء وملبس الأطفال آمنين، مما يتطلب اهتمامًا دقيقًا من المجتمع والآباء. أثناء تناول الطعام، يجب على الوالدين خلق بيئة هادئة ودافئة للأطفال أثناء الأكل. يجب عدم المزاح معهم أثناء تناول الطعام، كما يجب عدم وضع التلفزيون في غرفة الطعام، حتى لا ينشغل الأطفال بمشاهدة الرسوم المتحركة ويختنقوا بالطعام. يقترح بعض الآباء المنافسة مع أطفالهم في تناول الطعام لجعلهم يأكلون بشكل جيد، وهذه الطريقة غير مرغوب فيها. قدرة الأطفال على البلع أضعف من قدرة البالغين، وإذا كانت سرعة تناول الطعام عالية، فقد يؤدي ذلك إلى دخول الطعام إلى القصبة الهوائية، وفي الحالات الخطيرة قد يهدد ذلك الحياة. الملابس: الملابس القطنية ناعمة وذات قدرة جيدة على امتصاص الرطوبة، وهي المادة المفضلة لصناعة ملابس الأطفال. عند شراء ملابس الأطفال، يجب على الآباء الانتباه إلى ما إذا كانت الملابس تحمل رائحة أو رائحة غريبة، وتجنب استخدام كميات مفرطة من المواد الكيميائية ; يجب فحص الأزرار ومختلف الزخارف البلاستيكية بعناية للتأكد من ثباتها، وذلك لتجنب سقوطها وابتلاعها عن طريق الخطأ من قبل الأطفال ; يجب الانتباه إلى ما إذا كان هناك حبال عند ياقة الهودي أو حافة القبعة، لتجنب تعرض الأطفال للخطر أثناء اللعب. شرائط عاكسة: يمكن للآباء والمدارس تزويد الأطفال بملابس وقبعات وحقائب مدرسية وغيرها من المستلزمات التي تحتوي على شرائط عاكسة. أظهرت التجارب أنه في الأجواء ذات الإضاءة الضعيفة مثل الأيام الضبابية والممطرة، يمكن لسائقي السيارات رؤية الأطفال الذين يرتدون ملابس مزودة بشرائط عاكسة من مسافات بعيدة.
ليس الأطفال فقط، بل حياة البالغين هشة أيضًا في الواقع
الحياة هشة جدًا، تختفي في لحظة ولا أحد يعلم (⊙o⊙)
مرحبًا بالمعلومات العلمية، المشرف هو مشرف قسم الأمان
حياة الإنسان هشة مثل حياة النمل
هذه هي المشكلة الجذرية. تقول إحدى الدول إن هؤلاء الأطفال، لا أحد يعرف من بينهم سيصبح رؤساء أو رؤساء وزراء أو أعضاء في مجلس الشيوخ وغيرهم من القادة في المستقبل ; تقول بلادنا إن قادتنا لن يكونوا من بين هؤلاء الأطفال.