مقتطفات من أعمال بوب ديلان
Thread Content
«الإجابة تطفو في الريح» (ترجمة زانغ تشي) كم يجب على الإنسان أن يسير قبل أن يُعتبر إنسانًا؟ كم بحرًا يجب على حمامة بيضاء أن تطير فوقه لتنام على الشاطئ؟ كم مرة يجب إطلاق القذيفة حتى تصبح غير صالحة للاستخدام إلى الأبد؟ يا صديقي، الإجابة تطفو في الريح، الإجابة تطفو في الريح. كم من السنوات يجب أن تمر على جبل حتى يغمره البحر؟ كم من السنين يجب على بعض الناس أن يعيشوا حتى يحصلوا على الحرية؟ كم مرة يجب على الشخص أن يدير رأسه وهو يتظاهر بأنه لا يرى شيئًا؟ يا صديقي، الإجابة تطفو في الريح، الإجابة تطفو في الريح. كم مرة يجب على الإنسان أن ينظر إلى الأعلى ليرى السماء؟ كم عدد الآذان يحتاجها الإنسان ليسمع بكاء الناس؟ كم حدث من وفيات قبل أن يعرف أن الكثيرين قد ماتوا؟ يا صديقي، الإجابة تطفو في الريح، الإجابة تطفو في الريح.الوقت في الجبال هادئ وبطيء، نجلس على حافة الجسر، نتجول بجانب المياه الجارية، نتابع أسماك البرية التي تطفو على سطح الماء. عندما تكون بعيدًا عن صخب الحياة، يمر الوقت بهدوء. كان لدي حبيبة، كانت صغيرة الحجم وجميلة، جلسنا في مطبخ منزلها، وكانت أمها تصنع الحلويات، والنجوم تتلألأ في الخارج، والوقت يمر بهدوء، عندما تجد من تحب. ليس هناك سبب لعدم ركوب شاحنة إلى البلدة، وليس هناك سبب لعدم الذهاب إلى ذلك السوق أيضًا. ليس بدون سبب أن نذهب ذهابًا وإيابًا، وليس بدون سبب أن نزور كل مكان. تمضي ساعات النهار بهدوء وببطء، نحن ننظر إلى الأمام، محاولين ألا ينحرف الزمن عن مساره. تمامًا كالورود الحمراء في فصل الصيف التي تتفتح يومًا بعد يوم، يمضي الوقت بهدوء ولا يعود أبدًا.
أتيت إلى قبر التائه، ووقفت طويلاً بجانبه. سمعت صوتًا خفيضًا يقول: «يا له من أمر رائع أن ينام المرء وحيدًا هنا». الرياح والأمطار مستمرة، وأصوات الرعد لا تتوقف؛ كأن هناك احتفالًا صاخبًا. لكن مشاعري هادئة، وروحي في سكون، أمسح دموع عينيّ جميعها. أجبرني نداء السيد على مغادرة المنزل، ومنذ ذلك الحين لم يعد لدي أي هموم. بعد ذلك، أصبت بمرض ودفنت في القبر، بينما روحي ظلت تطير فوق المنازل. أرجو أن تخبر صديقي وطفلي الحبيب ألا يبكوا على رحيلي. نفس اليد قادتني عبر أعمق المحيطات، وساعدتني بلطف لأعود إلى دياري.