Thread Content
العجل الصغير لا يخاف من النمر! الشباب هو رأس المال، الشباب هو الأمل! كيف تخطط لمستقبلك، وكيف تستمتع بالحياة؟ في الحقيقة، كل خريج يواجه هذه المشكلة، والأمر يعتمد على كيفية تعاملك مع حياتك كيف تخطط لمستقبلك؟ كيف تقدّر مستقبلك؟ أيها الخريجون الجدد، هل أنتم مستعدون؟ لقد انتهى أخيرًا هذا المسار التعليمي المرير، وبدأت أكبر دروس الحياة التي تليه مباشرةً: جحيم الحياة. كيف ستقضي وقتك في هذا الجحيم؟ هل أنت مستعد؟ لا! لكنه بالفعل سبقك ودخل في حالة التركيز أسرع منك. كيف نواجه ذلك؟ أولاً، دع الأمور تسير كما هي؛ إنها حياة غبية، بدون جهد أو سعي لتحقيق قيمة الحياة. رغم أنك قد تكون متفوقًا في دراستك، إلا أن هذا غالبًا ما يكون ما يسعى إليه ويتكيف معه هؤلاء الناس (أقول ذلك بطريقة استفزازية، لكنها في الحقيقة أفعال يقوم بها بعض العلماء، ولا يمكن إنكار ذلك). أنا قادر، أستطيع فعل ذلك، وهذا هو إيماني. أنت رائع، لكنني لا أقبل أساليبك؛ سأواصل سيري على خطي الخاص. رغم أن المجد لم يصل إليّ، إلا أنني فعلت ما يجب عليّ فعله، وأنا بريء من أي ذنب، فهذا هو الواجب. — وهذا يتجلى بشكل خاص في الزملاء الذين يكافحون بجد في الخطوط الأمامية، أحييكم يا أعزائي الزملاء، بدون تضحياتكم، لما كان للحياة معنى. ثانيًا، عدم القدرة على تحمل الوحدة؛ إنها حياة يسعى فيها الشخص لمواجهة التحديات لكنه يفشل دائمًا. فرغم أنه يعرف قواعد التعامل مع الناس جيدًا، إلا أن عددًا قليلًا فقط هم من يستطيعون تطبيق تلك المعرفة ببراعة. وبالتالي، يضطر هؤلاء الأشخاص إلى القيام بمهام إدارية على المستوى المتوسط والأدنى، وهذا يعني أنهم لا يتقنون فن الإدارة بشكل كامل. إنهم مثل زجاجة حبر نصفها فارغ، أي أنهم لا يمتلكون المهارات الكافية. (يمكنكم انتقادي كما تشاؤون، ربما لأن فهمي ليس عميقًا بما فيه الكفاية). ثالثًا، الأشخاص الماهرون في التعامل مع الحوادث والذين يتمتعون بالذكاء في التصرف، هم من أفضل الناس في العالم، لكنهم لا يصلون إلى المستوى الأعلى، لأن الأفضل من بينهم هم قلة قليلة جدًا (وهم في الغالب رؤساء ناجحون أو مديرون تنفيذيون). هذا الشخص ليس ماهرًا في عمله فحسب، بل إنه أيضًا يتقن فن التعامل مع الناس بأفضل طريقة ممكنة. الأمر يعود في الأساس إلى وجود مهام يجب إنجازها، لكن الأهم هو الحفاظ على الهدوء أثناء التعامل مع الأمور؛ فبهذه الطريقة يمكن التعامل مع نفس المشاكل بشكل أفضل، وهو أمر لا يستطيع الأشخاص ذوو المستوى العقلي العادي تحقيقه. لكن كمبتدئ في مجال الكيمياء، وبالنسبة للشاب الذي بدأ عمله للتو، هل خططت حقًا لمستقبلك ولمسار حياتك في المستقبل؟ لا. لماذا؟ في الحقيقة أنت نفسك لا تعرف، ربما لأنك مبتدئ! ربما يعتقدون أن التخصص متوافق فحسب! الكثير من الخريجين الجدد في مجال الكيمياء يواجهون صعوبات في بداية حياتهم المهنية، وذلك بسبب اختلاف مستوى التعليم لديهم عن مستوى التعليم في مسقط رأسهم. لكنهم يفتقرون إلى المهارات اللازمة للعمل في المجتمع، وغالبًا ما يكونون متسرعين في اتخاذ القرارات، ويتساءلون لماذا لا يستطيع خريج جامعي أن يتفوق على عامل عادي. نحن، كخريجين جدد، نتفهم ذلك تمامًا، لأن معظمنا مر بنفس المرحلة تدريجيًا. كيف يمكن العمل بشكل أفضل، والتخلص من القلق وعدم الاستقرار؟ ما هو النمط يحدد ما هو الحياة. بالنسبة للموقف الحالي، أيها الأخوة الخريجون: أولاً، كونوا متواضعين في تعاملاتكم ولكن فعّالين في أعمالكم، ثانياً، حافظوا على موقف إيجابي، ولا تخافوا من التعرض للخسارة، فالخسارة قد تكون نعمة (قانون بقاء المادة)، ثالثاً، الدوائر المختلفة لا داعي للاندماج فيها بالقوة، رابعاً، كل شيء هو الترتيب الأمثل. الحياة، إذا نظرنا إليها بتفاؤل، تكون سعادة؛ وإذا لم نفعل، فهي مأساة! كيف تعامل نفسك بلطف، وتقدّرها أثناء السير في الحياة! ! !
ثم بعد عام أو عامين، يبدأ الشخص في الشعور بعدم الرضا، لأن هذه ليست الحياة التي يريدها، فيبدأ بالتخلي عن وظيفته أو التكاسل في أداء مهامه.
موافق، أولاً، يجب تخفيض المستوى النفسي قليلاً. الشباب الذين بدأوا العمل مؤخرًا يتمتعون بحماس كبير تجاه عملهم، لكنهم قد يواجهون الإحباط بسبب أمور تافهة. علاوة على ذلك، فإن صناعة الكيماويات صعبة وتعتمد على التسلسل الهرمي في الترقيات، لذا من الأفضل أن يكون لديهم موقف إيجابي وأن يتقبلوا الأمور بروح التفاؤل. ربما تكون لديك القدرات الآن لكن الرواتب غير جيدة، لكنني متأكد من أن الرواتب ستتحسن بمجرد أن تتقن المهارات اللازمة. ثانيًا، العمل بجد وتراكم رأس المال. اكتسب المعرفة تدريجيًا وبثبات، وتعرّف على كل منتج على حدة، ولا تتخلى عن أي فرصة للتعلم. كلما كانت المشكلة أكثر تخصصًا، كان يجب التعامل معها بجدية أكبر، وهكذا فقط يمكنك أن تصبح خبيرًا. مرة أخرى، يكون تأثير التعلم واضحًا أكثر عند مواجهة المشكلات في العمل. ضع لنفسك خطة للتعلم، حيث تدرس منتجًا أو خط إنتاج واحد كل شهر. أما بالنسبة للأمور التي لا تفهمها، فيجب عليك البحث عن معلومات حولها، ويمكنك طلب المساعدة من الخبراء أو المهندسين أو الشركات المصنعة أو المشاركة في المنتديات للتعلم وتبادل المعرفة. أخيرًا، يجب أن تحافظ على علاقات جيدة مع زملائك والمديرين؛ فعليك أن تتحمل الخسائر عند الحاجة إلى ذلك، وأن تكون متواضعًا عند الضرورة، وأن تبرز قدراتك عند الوقت المناسب، وهكذا فقط يمكنك تحقيق تقدم أفضل في الشركة.