Thread Content
مثل ألم الرأس المتمثل في الألعاب النارية. لنفرض غرامة وفقًا للوائح الشركة، فالتفكير في ذلك أمر صعب، وعندما يضعف القلب يصعب اتخاذ القرار بفرض الغرامة، وإذا لم نفرضها، سيعتبر الجميع ذلك أمرًا عاديًا. وهناك أيضًا خوذات السلامة، التي لا يتم ارتداء حزام الفك فيها أبدًا.
أما الدخان، فلا جدال فيه؛ فهو محظور صراحةً، بل إن هناك في العديد من المناطق لافتات تحذيرية تمنع استخدام النار تمامًا، ويجب فرض عقوبات صارمة على ذلك. أما بالنسبة لخوذات السلامة، فيتم تنظيم دورة تدريبية واحدة على استخدام معدات الحماية، حيث يتم شرح كل شيء خطوة بخطوة. وفي نهاية الدورة، يتم تلخيص الموضوع مع التأكيد على أن عدم ربط أزرار الخوذة أو عدم ارتدائها يعتبران نفس السلوك المخالف، ويجب فرض عقوبة عليهما. ثم يكفي إجراء بضع عمليات تفتيش وفرض عقوبات شديدة على بعضها فقط. يمكن إجراء دورة تدريبية أخرى على السلامة بعد أسبوع، وتتناول السلوكيات غير القانونية والمخالفات الشائعة في الشركات، مع تحضير المزيد من الصور لهذه المخالفات، ثم الإبلاغ عن الحالات التي تم فيها فرض عقوبات (مثل عدم ربط حزام الأمان)، مع شرح مخاطر عدم ربط حزام الأمان. يجب ألا يكون هناك مشكلة الآن.
الصور في الفيديوهات أكثر إقناعًا، دعوهم يرون الأضرار الجسدية الناجمة عن عدم الالتزام بقواعد السلامة، لا حاجة للكلام
أثناء التدريب في مصفاة التكرير، كان هناك قانون ينص على أنه إذا تم العثور على علبة سجائر في المنطقة، يتم فرض غرامة قدرها 500 دولار على كل شخص في الورشة، أما من يتم ضبطه وهو يدخن، فيتم فصله فورًا. خلال شهر كامل من التدريب، لم نرَ أحدًا يجرؤ على التدخين
يجب بناء جو جيد تدريجيًا، ومع مرور الوقت، سيتحول هذا النظام تدريجيًا إلى معايير سلوكية لديهم.
قول واحد فقط: النظام الذي لا يُطبق هو مجرد ورقة عديمة الفائدة.
هناك أيضًا حالات عدم ربط خوذات السلامة تحت الذقن، وعندما نذكر ذلك مرة أو مرتين لا يتم الاكتراث إطلاقًا، بالإضافة إلى ذلك، فإن مديري الإنتاج هم من يقودون هذا السلوك بعدم ربط الخوذات تحت الذقن
إذا لم يكن المديرون هم من يقومون بذلك، فلا مشكلة في ذلك على المستوى الفردي، أما إذا كانت المشكلة شاملة، فلا يمكن طرحها إلا في اجتماعات الإدارة الوسطى. على الرغم من أن بعض الأشخاص يشغلون مناصب أعلى منك، إلا أنه يجب على الأقل التلميح إلى ذلك، وإلا فسيكون من الصعب إدارتهم.
أعتقد أن مشكلة صاحب المنشور هي نفسها التي يعاني منها معظم موظفي السلامة. نحن جميعًا نقول إن الغرامة ليست الهدف، صحيح! لكن عدم فرض غرامات لا يحل المشكلة أيضًا. بالطبع، يجب أيضًا التمييز في التعامل مع السلوكيات المختلفة. يتعلق الأمر بالتمييز بين الأحكام التحريمية (المعروفة شعبيًا باسم المنع) والسلوكيات غير الآمنة بشكل عام، حيث يجب فرض غرامة على من يخالف التحريمات! وإلا، كيف يمكن تطبيق مبدأ السلامة أولاً؟ ؟ أما بالنسبة للأخير، فيجب التذكير به باستمرار، دون ملل، لا يوجد حل آخر، عليك فعل ذلك. يمكن أيضًا فرض غرامات على من لا يستجيبون للتحذيرات المتكررة، وهذا يشبه سلطة التقدير، حيث يمكن التصرف بمرونة. وعلاوة على ذلك، يجب أن نكون قدوة ونقدم مثالاً يحتذى به. في الوقت نفسه، ركز على إقناع المديرين بذلك، فهذا أيضًا هو الوقت الذي تظهر فيه قدراتك.