Thread Content
في 24 أغسطس، أعلنت اللجنة المكلفة بالتحقيق في حادثة “23 يوليو” التي تسببت في إصابة السياح على يد نمر الشمال الشرقي، والتي كانت موضوع اهتمام كبير من قبل الناس، نتائج التحقيق. واتضح أن سبب الحادثة هو عدم التزام السياح بالقواعد، وتجاهلهم للتحذيرات، مما أدى إلى نزولهم من السيارة دون إذن، وبالتالي تعرضهم لهجوم النمر. إن نتيجة الموت والإصابة محزنة بالفعل، لكن ما يُظهره هذا الحادث من تجاهل بعض الأشخاص للقواعد أمر يستدعي التفكير العميق. على الرغم من وجود لافتات تحظر التدخين، إلا أن هناك من يستمر في التدخين رغم ذلك ; مع أنه مكان محظور فيه الصراخ العالي، إلا أنهم يصرخون بصوت عالٍ في الهواتف ; من الواضح أنه يُمنع رمي القمامة في كل مكان، لكن يتم بشكل عشوائي بصق العلكة الممضوغة على الأرض... من المؤكد أن الكثيرين قد شهدوا أو عاشوا بأنفسهم هذه التصرفات التي تتجاهل القواعد. فيما يتعلق بالقواعد، هناك مقولة تقول: "من يلتزم بالقواعد يحظى بالثناء، أما من يخالفها فهو من يفوز بكل شيء". وفي رأيي، يجب فهم هذه المقولة بشكل صحيح. إذا تبين أن القواعد غير علمية وغير معقولة، بل وتعيق تطور القوى الإنتاجية في المجتمع، فمن الضروري كسرها. لكن إذا تم كسر القواعد التي تم تحقيقها بدماء وأرواح الناس من أجل ضمان سلامتهم، فإن ما سنواجهه لن يكون مجرد “نمور” مختلفة. نحن جميعًا نعلم أن الغرض من وضع القواعد هو في الأساس ضمان سلامة وحقوق كل شخص، وخاصة اللوائح والأنظمة المختلفة التي تهدف إلى ضمان التطور المستمر للشركات وكذلك سلامة حياة وصحة الموظفين. يمكن القول إنه في الأنشطة الإنتاجية والتجارية اليومية، يُعد معظم الموظفين نموذجًا في الالتزام بقواعد السلامة، وبفضل تبعيتهم لهذه القواعد في كل نشاط إنتاجي أو تجاري، يمكن لشركتنا أن تنمو بشكل سليم ومنظم. لكن في الحياة الواقعية، هناك دائمًا عدد قليل من الأشخاص الذين يحاولون تحدي القواعد. في مواقع إنتاج شركاتنا، لا يزال هناك العديد من حالات المخالفة مثل عدم ارتداء خوذات السلامة أو القفازات أثناء العمل. قد يبدو أن هؤلاء الأشخاص يخالفون قواعد غير مهمة، لكن العواقب الناتجة عن ذلك قد تسبب خسائر لا يمكن تقديرها للشركة. “"الالتزام بالقواعد، وتحقيق النصر" هو إعلان خيري لقناة ** التابعة للتلفزيون المركزي، ومضمونه يتوافق مع ما نطالب به من "الالتزام بالقواعد وضمان الأمان"، حيث يؤكد كلاهما على أهمية القواعد. الأمان هو أكبر فائدة للشركة، وقواعد السلامة هي أقوى ضمان لفوائد الشركة، لذلك يجب إعطاء الأولوية للالتزام بقواعد السلامة في جميع أنشطة الشركة والعمل على تطبيقها بجدية. يجب من خلال اتخاذ تدابير مثل القسم والتعهدات وتوقيع وثائق المسؤولية، توعية وإرشاد جميع الموظفين لترسيخ وعي قوي بـ"قواعد" السلامة، وإعطاء أولوية للالتزام بهذه القواعد في جميع الأعمال، بحيث يصبح التعامل وفقًا للقواعد أمرًا طبيعيًا، وبالتالي تعزيز السلامة على المدى الطويل وازدهار الشركة. (عدد مرات قراءة هذا الخبر: 0054 مرة) المصدر: موقع أخبار سينوبك