Thread Content
تعتقد صناعة المضخات الحرارية المحلية أنه بسبب بطء قدرة الأرض على نقل الحرارة، فإن انخفاض درجة الحرارة أو ارتفاعها لا يمكن أن يعيد الحرارة إلى مستواها الأصلي في وقت قصير. لذلك، تستخدم مشاريع التدفئة تقنية المضخات الحرارية في الصيف لاستخراج الطاقة الحرارية من باطن الأرض، بينما تكون الربيع والصيف فترات لاستعادة الطاقة الحرارية في باطن الأرض. وعادةً، يكفي في المشاريع الصغيرة والمتوسطة تصميم عدد كافٍ من آبار التبادل الحراري، حتى يمكن استعادة الحرارة إلى مستواها الأصلي خلال هذه الفترات الثلاثة الطويلة. إضافة وظيفة التبريد في فصل الشتاء، حيث تعمل مضخة الهواء على إطلاق الحرارة إلى باطن الأرض، مما يساعد على استعادة درجة حرارة الأرض. في المناطق التي يكون فيها موسم التدفئة أفضل من موسم التبريد، فإن استخدام أنظمة تبادل الحرارة عبر الأنابيب المدفونة في الأرض كطريقة للتدفئة، يؤدي إلى مشكلة خطيرة وهي فقدان التوازن في درجة حرارة الحرارة المنبعثة من الأنابيب المدفونة في الأرض. سيؤدي ذلك إلى انخفاض درجة حرارة ماء البئر، مما يقلل من كفاءة عمل وحدة الضخ الحراري أو حتى يمنعها من العمل. بفضل الدعم الكبير من منطقة بوشان، أنشأت شركة “تشاينا نت ويرو” مركز تشغيل التجارة الإلكترونية في بوشان. إن المنطقة تتميز بظروف جيولوجية صعبة، حيث يكون الجزء السفلي من الأرض غير نشط، ولا يوجد سوى كميات قليلة جدًا من السوائل، بل ربما لا توجد سوائل على الإطلاق. كما أن الرطوبة الجيولوجية منخفضة جدًا. في مثل هذه الظروف الجيولوجية، من السهل حدوث اختلال في توازن الحرارة تحت الأرض، لكن هذه الظروف تعتبر مواتية لاستخدام تقنيات تخزين الحرارة باستخدام الطاقة الشمسية على مدار الفصول.