Thread Content
تثبت الحقائق العديدة أن أكثر من 80% من حوادث السلامة الإنتاجية تحدث بسبب *السلوكيات المخالفة الروتينية*. *المخالفات الناتجة عن التقاعس تكمن فيها مخاطر الحوادث، وهي ترافق الحوادث وتصبح "قنبلة موقوتة" قد تتسبب في الأضرار في أي وقت. مقارنةً بالمخالفات الواضحة والشائعة، ما هي خصائصه؟ أولاً: العناد. *المخالفات الناتجة عن العادة تتميز بالصعوبة في التغيير. طالما أن الأفكار والعقليات التي تحكم السلوكيات المخالفة المعتادة لا تتغير، وطالما أن الأفعال والأساليب المعتادة لا تُصحح، فإن هذه السلوكيات المخالفة ستتكرر باستمرار. وخاصة بعض العمال الذين اعتادوا على المخالفات، فهم دائمًا يعتقدون في أذهانهم أن طريقتهم المعتادة "هي الأفضل"، وهو ما يعيق تعلم وتطبيق معرفة السلامة والإجراءات الوقائية، حتى يتم معاقبة المسؤول عن الحادث. ثانيًا، القابلية للعدوى. *تتميز المخالفات العادية بكونها تنتقل من الأعلى إلى الأسفل ويقلدها الآخرون. هناك بعض السلوكيات المخالفة الناتجة عن العادات الراسخة لدى كبار العمال أو زملاء العمل، والتي قد تبدو “موفرة للوقت والجهد”. ومع تكرار رؤية هذه السلوكيات من قبل العمال أو المتدربين، يبدأون في تقليدها دون وعي، حتى تصبح أمرًا طبيعيًا، وقد تتحول إلى سلوكيات مخالفة جماعية، مما يؤدي إلى استمرار هذه السلوكيات المخالفة عبر الزمن. الثالث هو الطبيعة الخفية. العمال الذين يرتكبون مخالفات بسبب *العادة غالبًا ما لا يقصدون ذلك، بل هو نتيجة لتحولها إلى *عادة. *هناك علاقة جوهرية وحتمية بين المخالفات العادية وقوع الحوادث، لكن وقوع الحوادث أمر عشوائي؛ فليس كل مخالفة عادية تؤدي إلى حادث، وهو ما يجعل الناس يفقدون اليقظة تجاه ظاهرة المخالفات. (شو يانغ)
*يعتمد الإخلال بالقواعد بسبب القصور في الانضباط إلى حد كبير على الثقة المفرطة لدى العاملين.
قابلية العدوى؛ إذا لم يتم تطبيق نظام “التوجيه والتدريب” بشكل جيد، فسيكون هناك الكثير من القنابل الموقوتة