Thread Content
بعد عملية الغسيل في معدات الألكيلة التابعة لشركتنا، يكون قيمة الرقم الهيدروجيني للمنتجات الناتجة محايدة، لكن هناك تآكل في الجزء العلوي من برج الإيزوبيوتان، كما أن أنابيب التبريد في الجزء العلوي من البرج متآكلة بشكل خطير. أود أن أستفسر من الخبراء عن سبب ذلك، وأعتقد شخصيًا أن السبب يعود إلى تفاعل البيوتادين الموجود في المواد الخام مع المواد الكيميائية الأخرى لتكوين أسلاف الكبريتيك، والتي تتحلل داخل البرج لتكوين ثاني أكسيد الكبريت
هذه الحالة شائعة جدًا، حيث يؤدي دخول مواد حمضية عضوية إلى الجزء الخلفي من الجهاز إلى تآكله. عادةً، يبدأ التآكل في التفاقم بعد مرور عام ونصف على تشغيل الجهاز. يُنصح بتركيب جهاز تكثيف قبل برج إزالة الإيزوبيوتان، لتقليل التآكل في المراحل التالية.
أنت على حق، لا يمكن إزالة هذا النوع من المواد بالتنظيف القلوي، كما أن أجهزة التجميع قد لا تكون فعالة، لأنها محايدة. لكن في الأنظمة اللاحقة، يصبح التأثير شديدًا عند ارتفاع درجة الحرارة، حيث يحدث تآكل في الجزء العلوي من البرج وفي الجزء السفلي منه أيضًا. لذلك، يجب التحكم في القدرة الإنتاجية، وعدم إجهاد المفاعل، وإلا فسوف يسبب لك مشاكل كبيرة ويتطلب منك دفع ثمن باهظ.
كيف يمكن رفع درجة حرارة الغسيل بالقلويات؟ يبدو أن عملية التنظيف بالحمض لا تؤدي إلى أي نتيجة
هل هناك شركات تقوم بعمليات التنظيف بالأحماض أو القلويات أو الماء، مع إضافة مواد معينة؟ وما مدى فعالية ذلك؟
هل السبب هو تحلل السلفاتيد بفعل الحرارة مما ينتج عنه أحماض خفيفة، أم أنه مشكلة في التفاعل؟ يحتوي المنتج على سلفاتيد، وعدم معالجته بشكل كامل أثناء عملية التنظيف بالأحماض يؤدي إلى مشاكل لاحقًا.
هذا الشكل من الوجود ليس كبريتًا في حالة أيونية، لذا فمن الصعب إزالته. تعزيز التحكم في مراحل الاستجابة له تأثير فعّال
ألم تختاروا معالجة الهيدروجين المسبقة للمواد الخام؟
الطريقة المعتادة تتضمن الغسل بالأحماض والقلويات وإضافة الماء، أما بالنسبة للسلفاتات المحايدة فإن الخطوة الأولى وهي الغسل بالأحماض هي الأساس، وإذا أمكن، يمكن إضافة جهاز تجميع الأحماض مسبقًا، مما سيؤدي أيضًا إلى نتائج جيدة.