Thread Content
داخل الفريق، يبدو كل شيء هادئًا على السطح، لكن في الخفاء تجري تيارات تحتية. ومن بين ذلك، فإن ما ينتشر بأسرع ما يمكن ليس الرسائل والطاقات الملهمة والإيجابية، بل الأشخاص والأمور التي تجعل الناس سلبيين ومتعبين وغير مرتاحين نفسيًا. إذا لم تكن حذرًا، قد تجد نفسك أيضًا متورطًا في دوامة الطاقة السلبية، مما لا يؤثر فقط على عملك الطبيعي ويضر بعلاقاتك الشخصية، بل قد يؤدي في الحالات الخطيرة إلى فقدان وظيفتك. تذكّر، ابتعد عن "الطاقة السلبية" لتحصل على الطاقة الإيجابية وتكون متفائلاً! 1. الأكثر ضررًا والأوسع انتشارًا للإشعاع -- هم أولئك "النائحون" في الفريق، سواء كانوا رجالًا أو نساءً، الذين يحبون دائمًا التذمر من كل ما يضايقهم في العمل والحياة، ويشفقون على أنفسهم. من منا لا يواجه ضغوطات في العمل؟ فالشكاوى واللعنات المستمرة تجعل حتى الأشخاص الذين كانوا يعملون بهدوء عرضة للتأثر بالمشاعر السلبية. الشكوى هي "الطاقة السلبية" الأكثر انتشارًا وانتقالًا وأوسع تأثيرًا والأكثر ضررًا في الفريق. الشكوى تجعل الشخص نفسه والآخرين يقعون في مشاعر سلبية، وتؤدي إلى التقاعس عن العمل؛ فالشخص الواحد قد يؤثر سلبًا على قسم بأكمله، والقسم بدوره قد يؤثر على الشركة بأكملها. أحيانًا، من أجل "**"، يضطرت الشركة إلى التخلص من مثل هؤلاء الأشخاص بطريقة "سلمية". 2. أكثر العناصر عرضة للتأثر في "الروح المعنوية للجيش" – السلبية: "يبدو أن الشركة لا مستقبل لها!" ”“إذا استمر الوضع هكذا، أخشى أننا لن نتمكن من دفع الرواتب! ”دائمًا ما يوجد أشخاص كسالى وسلبيون، يفتقرون إلى الثقة في تطور الشركة ويخشون الخسارة. عادةً ما يكون لدى هؤلاء الأشخاص طاقة داخلية ضعيفة، وقلة في القدرة على التحرك؛ فيضيعون الوقت والفرص وهم يترددون في اتخاذ القرارات. الحالة النفسية السلبية للموظفين ضارة للغاية بأجواء الفريق؛ فعندما يكافح الجميع بجد من أجل تحقيق الأهداف، ينشر هؤلاء الأشخاص مختلف المخاوف والقلق التي تزعزع معنويات الفريق. وبالنسبة للفرق التي لديها مهام صعبة يتعين إنجازها، فإن وجود مثل هؤلاء الأشخاص يشكل تهديدًا كبيرًا. ٣- أولئك الذين لا يستطيعون تحمل الوحدة – المتسرعون، والخائفون من التقلبات، بالإضافة إلى أولئك الذين يرغبون في تحقيق النجاح بسرعة. في المجتمع، الجميع يسعى بشدة لتحقيق “النجاح”، ويريدون أن يصبحوا أثرياء في ليلة واحدة. إن هؤلاء الأشخاص الذين يسعون بتسرع للحصول على الثناء ولا يتعاملون بجدية، من السهل أن يفسدوا التعاون والتوازن داخل الفريق، كما أنهم قد يدفعون الآخرين للتسرع مثلهم، مما يؤدي إلى نقص في البناء الصلب والمستدام. بغض النظر عن مرحلة التطور التي تمر بها الشركة، فإن هؤلاء الأشخاص بالتأكيد لن يحظوا بالتفضيل. ٤- يمكن أن يتحول بسهولة إلى جو من البرود في المكتب – أي عدم وجود تفاعل بين الأفراد. ولهذا البرود تأثير سلبي كبير على بناء الفريق. يتجلى ذلك في عدم التعاون المتعمد أثناء العمل، والابتعاد عن الزملاء، بل وحتى وضع عقبات متعمدة أمامهم. إذا لم يتم التعامل مع المشاكل الناتجة عن البرود في العلاقات في الوقت المناسب، فإنها ستتحول إلى “برود شديد”، مما يؤدي إلى تدهور العلاقات بين أفراد الفريق، وابتعاد الناس عن بعضهم البعض، ونقص الروح المعنوية، وكل ذلك يؤثر بشكل كبير على أداء الفريق. يعاني الكثير من الأشخاص تحت ضغط “الباولي البارد”, وعندما لا يستطيعون تحمله، يختارون الاستقالة ومغادرة الشركة، وهو بالتأكيد سبب مهم آخر يؤدي إلى فقدان المواهب في الشركات. أسوأ 5 مظاهر لضعف القدرة – الشعور بالدونية؛ فبسبب الخوف من إغضاب الآخرين، والخوف من تلقي الانتقادات من القيادة في حال ارتكاب أخطاء، يصبح الشخص خجولًا دائمًا، ولا يجرؤ على تحمل أي مسؤوليات كبيرة. في الواقع، مثل هؤلاء الأشخاص لن يكونوا محبوبين أيضًا، ففي العمل الجماعي، يفضل الجميع التعاون مع الأشخاص الواثقين من أنفسهم والمسؤولين. أما بالنسبة للمدير، فإن شعورك بالدونية قد يبدو في نظره على أنه نقص في القدرات، مما سيجعل من الصعب عليه استخدامك في المستقبل. ٦ أكبر عائق للتطور الذاتي – الغيرة. لماذا يُمنح هذه الفرصة له مرة أخرى؟ لقد تولى الإشراف على كل شيء، فماذا يريد أكثر من ذلك؟ في مجتمع يعتبر النجاح معيارًا للبطولة، غالبًا ما يتحول التنافس في العمل إلى حسد. يجعل تقدم الآخرين ومزاياهم وجهه يفقد بريقه، فيثور الحقد في قلبه على الفور. في المنافسة، من الطبيعي وجود فروق بين الأقوياء والضعفاء، لكن إذا أردت تعزيز قدرتك التنافسية الشاملة، فيجب أن تبدأ بتحسين نفسك أولاً. فالتعصب تجاه تقدم الآخرين ومزاياهم سيؤدي فقط إلى جعلك تعاني من مشاعر سلبية، مما يضر بتطورك الشخصي. ٧- السعي الأعمى وراء المظهر – المقارنة؛ فحتى حقيبة هيرميس مزيفة قد تؤدي إلى صراعات خفية أو ظاهرة. مقارنة بالحقائب، ومقارنة بالعلامات التجارية، ومقارنة بالسيارات، ومقارنة بالساعات. إذا كان الأمر يتعلق بالتنافس في العمل، فهناك نوع من الروح التنافسية الإيجابية، لكن المقارنة في الأشياء المادية وحدها لا معنى لها. في الواقع، من وجهة نظر تطور المسيرة المهنية، تُعتبر هذه الأمور المادية جزءًا من الحياة الخارجية للمرء؛ فالمقارنة الأعمى تجعل الشخص ينسى أهمية تطوير نفسه وتحسين مهاراته الداخلية، كما أنها تؤدي إلى ظهور مشاعر عدم الاستقرار. ٨- أكثر الأمور التي تؤثر سلبًا على العلاقات الإنسانية: الشك المفرط. “لم يكلفني المدير بأي مهام مؤخرًا، هل يعني ذلك أنني ارتكبت خطأ ما؟” ”اليوم، سخر مني لي شياو لي، هل لأنني لم أتعاون جيدًا في المرة السابقة، لذلك يحاول إزعاجي عمدًا؟ ”……ينقص الثقة بين الزملاء وبين المرؤوسين والمديرين، حيث يشك كل طرف دائمًا في أن لدى الطرف الآخر أهدافًا خفية. النساء في مكان العمل، بسبب دقة تفكيرهن وحساسيتهن تجاه المشاعر والتغيرات في العلاقات من حولهن، أكثر عرضة للإصابة بـ "الشك المرضي". في الواقع، يكمن سبب “الشك المفرط” في ضغوط العمل؛ لذا يجب على الفرد أن ينظم وتيرة عمله بحيث يكون هناك توازن بين العمل والراحة، وذلك لتجنب تحول الشك إلى أوهام مرضية تؤثر على التناغم والتعاون داخل الفريق. المصدر: الإنترنت
ربما يفهم معظم الناس المبدأ، لكن كم منهم يستطيع تطبيقه بشكل مثالي؟ إن التبعية واتباع الآخرين هي حالة شائعة بين الناس، أما من يتمتعون بقدر عالٍ من ضبط النفس والعقلية المثالية فهم نادرون جداً وثمينون للغاية، رغم أننا نسعى دائماً نحو تحقيق هذا الهدف. .
الإيجابي والسلبي يتقدمان دائمًا في تشابك مستمر.
من السهل إدارة الشركة؟ ليس الأمر كما لو أنك تستطيع طرد من تشاء متى تشاء :Q
منطقي جداً، كلما قل عدد الأشخاص الذين ينشرون الطاقة السلبية كان ذلك أفضل!
أعتقد أن التذمر أمر مقبول، لكن يجب أن يكون موجهًا نحو الشخص المعني، وبعد ذلك يجب العودة إلى الحالة الطبيعية