Thread Content
في 24 نوفمبر، وقع حادث خطير للغاية في موقع المرحلة الثالثة من محطة فنغتشنغ لتوليد الطاقة الكهربائية في مدينة ييتشون بمقاطعة جيانغشي، حيث انهار منصة البناء الخاصة بأبراج التبريد، مما أدى إلى خسائر فادحة في الأرواح. في الوقت الذي نحزن فيه على الذين رحلوا، يجب علينا أيضًا أن نستخلص الدروس من هذه الأحداث المؤلمة، وأن نقوم بفحص شامل لجميع المخاطر المحتملة، وأن نولي اهتمامًا كبيرًا بتنفيذ مسؤوليات السلامة، وأن نسد الثغرات الأمنية، من أجل ضمان سلامة حياة وممتلكات الشعب. ****يولي مجلس الدولة أهمية كبيرة لعمل السلامة في الإنتاج، وقد اتخذ في السنوات الأخيرة مجموعة من الإجراءات الهامة لتعزيز السلامة في الإنتاج، ويُلاحظ أن الوضع العام للسلامة في الإنتاج في جميع أنحاء البلاد يتسم بالاستقرار ويشهد تحسنًا تدريجيًا. لكن الوضع في مجال السلامة الإنتاجية لا يزال خطيرًا للغاية، حيث يظل عدد الحوادث مرتفعًا، وتحدث حوادث كبيرة وخطيرة من حين لآخر، لذا يجب إيلاء اهتمام كبير لهذا الموضوع والبقاء في حالة تأهب دائم. السلامة في الإنتاج ترتبط برفاهية الشعب، وبالوضع العام للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. تمر بلادنا حاليًا بمرحلة سريعة من التصنيع والتوسع الحضري، لكن لا يجوز أن يتم هذا التطور على حساب حياة البشر، فهذا خط أحمر لا يمكن تجاوزه. يجب أن يكون الأمان أساسًا لكل مشروع وكل خطوة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، دون أي إهمال. لا يمكن إنكار أن العديد من حوادث السلامة الخطيرة والجسيمة تتسم بالطابع المفاجئ والتعقيد والحدوث المفاجئ، لكن من خلال التحليل العميق، يتضح وجود مشاكل مختلفة الدرجات، مثل عدم تحمل الجهات المسؤولة لمسؤولياتها، وعدم إجراء فحوصات دقيقة للمخاطر، وعدم كفاية اللوائح والمعايير، وضعف الرقابة وتطبيق القوانين، وعدم كمال الأنظمة والآليات، بالإضافة إلى ضعف الأسس الأمنية وضعف قدرات الإنقاذ في حالات الطوارئ. تعتبر بعض الشركات السلامة في الإنتاج أمرًا “مهمًا في الكلام، وثانويًا في التطبيق، وغير مهم عندما يكون هناك ضغط كبير”, مما يؤدي إلى تراكم المخاطر. غالبًا ما تتراكم الكوارث من الأمور التافهة. للحفاظ على خط الأمان في الإنتاج، يجب على الشركات أن تتحمل بشكل فعلي المسؤولية الرئيسية عن السلامة في الإنتاج، وأن "تستعد دائمًا لأسوأ السيناريوهات"، مع ضمان توفير الاستثمارات اللازمة للسلامة، وتقديم التدريبات الكافية، وتطبيق أفضل معايير الإدارة، بالإضافة إلى توفير خدمات الإنقاذ الفوري. كما يجب توزيع المسؤوليات على كل مرحلة من مراحل الإنتاج وكل موقع عمل، واكتشاف المخاطر اليومية والقضاء عليها في الوقت المناسب، وذلك لضمان عدم البدء في الإنتاج إلا في ظروف آمنة، بدلاً من اقتصار وعي السلامة على الكلمات أو اللافتات فقط. ضمان الإنتاج الآمن، والحفاظ على استقرار المجتمع، وتأمين حياة هادئة للشعب، هي مسؤوليات مهمة يجب على اللجان الحزبية في جميع المستويات تحملها. يجب ترسيخ مفهوم التنمية الآمنة بقوة، وتعزيز الوعي بالخطوط الحمراء والمسؤولية، وإعطاء الأولوية لمصالح الشعب، وتطبيق نظام المسؤولية في مجال السلامة الإنتاجية بحزم، وضمان تحمل الحزب والحكومة للمسؤولية معًا، وتحمل كل منصب مسؤوليات مزدوجة، والعمل المشترك على تحقيق ذلك، مع محاسبة من يتقاعس عن أداء واجباته. يجب على الجهات الرقابية تعميق إصلاح وتطوير الأنظمة والآليات، وتحسين آليات الإنذار المبكر والاستجابة للطوارئ، وتعزيز الرقابة والإنفاذ في مجال السلامة، والقيام بفحوصات دقيقة لتحديد مخاطر الإنتاج الآمن والتغلب عليها بفعالية، من أجل رفع مستوى الحماية في مجال الإنتاج الآمن. ببذل جهود أكبر واتخاذ تدابير أكثر فعالية وإنشاء نظم أفضل، يجب الاستمرار في بذل الجهود الحثيثة للوقاية ومعالجة الأسباب الجذرية، ومنع وقوع كافة أنواع الحوادث. “"الذهاب إلى العمل بسعادة، والعودة إلى البيت سالمًا"، لم تكن أبدًا شعارًا يمكن تجاهله. منتصف العام وبدايته هما فترة تزداد فيها حوادث السلامة المهنية، لذا يجب على جميع المناطق والإدارات أن تتخذ تدابير وقائية صارمة، وأن تقوم بفحص شامل وتصحيح الثغرات الأمنية بجدية. يجب علينا أن نتذكر دروس الدم جيدًا، وألا نسمح بتكرار هذه الحوادث مرارًا وتكرارًا.
يجب تعميق إصلاح وتطوير الأنظمة والآليات، وتحسين آليات الإنذار المبكر والاستجابة للطوارئ، وتعزيز الرقابة والإنفاذ في مجال السلامة، والقيام بفحوصات دقيقة لتحديد مخاطر الإنتاج والتغلب عليها بفعالية، من أجل رفع مستوى الحماية في مجال الإنتاج الآمن. ببذل جهود أكبر واتخاذ تدابير أكثر فعالية وإنشاء نظم أفضل، يجب الاستمرار في بذل الجهود الحثيثة للوقاية ومعالجة الأسباب الجذرية، ومنع وقوع كافة أنواع الحوادث
النقص ليس في الخطوط الحمراء، بل في الرؤية والكفاءة؛ فالخطوط الحمراء مهما كثرت لن تفيد
الأحمر كثير الآن، وعدم التنفيذ عبث~~~
هل تم تحديد السبب المباشر لهذا الحادث الآن؟ لقد أصبح الأمر كبيرًا جدًا فعلاً
خطوط الأمان الحمراء، دروس من الدم والدموع.
المفتاح هو ما إذا كان يتم اعتباره خطًا أحمر أثناء التنفيذ!
هناك الكثير من الأنظمة والقواعد، لكن كم منها يتم تطبيقه فعلاً؟
النقص ليس في الخطوط الحمراء، بل في الرؤية والكفاءة؛ فلا فائدة من وجود الكثير من الخطوط الحمراء، لقد قال الشخص في الطابق الرابع كلامًا رائعًا
القواعد كثيرة جدًا، وطالما لم يتم تطبيقها، فإن كل ذلك يصبح عديم الفائدة.