Thread Content
خطرت لي اليوم فكرة غريبة، وقد تبدو سخيفة عند ذكرها: في عملية التحلل الحراري، تنقسم الجزيئات إلى جذور حرة، ثم تستمر هذه الجذور الحرة في التفاعل مع بعضها. لكن إذا انتقلت هذه الجذور الحرة إلى مسافات بعيدة جدًا، فإنه بعد انتهاء التفاعل، يصبح الجذران الحران A وB منفصلين عن بعضهما البعض (حيث تتحد جميع الجذور الحرة الأخرى مع بعضها لتشكيل جزيئات). فماذا يحدث إذا كان الجذران الحران A وB منفصلين عن بعضهما البعض إلى هذا الحد، ولا يمكنهما الالتحام مع بعض؟ وفي الواقع، لا توجد جذور حرة منفردة، فكيف يمكن للجذرين A وB أن يلتحما مع بعضهما في النهاية؟ هاها، أشعر بالملل الشديد، لكن من يمكنه أن يجيبني؟ أنا دائمًا أفكر في هذا السؤال المزعج.
أ، وب، اللذان كانا صديقين مقربين منذ الصغر، لم يتمكنا في النهاية من الارتباط ببعضهما البعض لأسباب مختلفة، لكنهما وجدا كلاهما شريك حياته في خضم هذا العالم الكبير.
في الواقع، هذه علم تجريبي: التطبيق – النظرية – التطبيق مرة أخرى – النظرية مرة أخرى……
هاهاها، هذا تصور رائع. إذا افترضنا أن العناصر المختلفة تشكلت بعد الانفجار العظيم، فيمكن التفكير بهذه الطريقة. لكن إذا حدث هذا الأمر في أجهزة التحفيز أو التكرير الخاصة بنا، وفي الزيت الذي يدخل خلال ثانية واحدة، وكان A وB في طرفين مختلفين، فماذا نفعل؟ هاهاها
أمم، ربما يكون الأمر صعبًا، أو ربما يكون سهلاً لدرجة السخافة، توقيعك في الأسفل جيد
بالنسبة للحالة التي ذكرتها، يمكن استخدام البشر على الأرض كمثال؛ فإذا لم يتزوجوا، فهم أشخاص عزاب.
لقد توفيت بالفعل من خلال شنق نفسي على شجرة، أما أنت فما زلت تبحث في الغابة عن شجرة مناسبة للشنق.
لماذا يحدث صوت “باك باك باك” عند خلع الملابس أثناء النوم؟ السبب هو وجود الإلكترونات الحرة، ولذلك فإن الطبيعة أيضًا تحتوي على إلكترونات حرة.
أجل، صحيح. فهل يوجد في الزيت الخاص بنا مواد تحتوي على جذور حرة؟ أعتقد أنه لا يوجد شيء من هذا القبيل. يبدو أنهم استخدموا مواد خاصة وصمموا تجارب لإثبات وجود الجذور الحرة
إذا لم يكن الزيت موجودًا في الخارج، فهو لا يزال داخل المفاعل، وفي النهاية سيتم العثور على زوج مناسب له.